رقم الخبر: 341484 تاريخ النشر: تشرين الأول 26, 2021 الوقت: 14:33 الاقسام: ثقافة وفن  
بداية الألفية الجديدة.. السينما الإيرانية نحو العالمية
تاريخ السينما الإيرانية (36)

بداية الألفية الجديدة.. السينما الإيرانية نحو العالمية

توفرت الأرضية في العقد الأول من الألفية الجديدة للسينما الإيرانية للتطرق الى مواضيع ونصوص لم يكن التطرق لها في السابق متوفرا، بالإضافة الى بروز أسماء في عالم السينما قدمت السينما الإيرانية الى العالم.

ان المناخ الذي تكون في منتصف التسعينات وحتى منتصف العقد الأول من الألفية، قد فتح قنوات وآفاقا جديدة لأهل الفكر والثقافة، مما ترك تأثيره على كافة الآثار الفنية التي صدرت من الكتّاب والافلام والموسيقى وغيره.

في النصف الأول من العقد الأول من الألفية الجديدة كانت الأجواء السائدة آنذاك قد أدت الى ابراز بعض المفاهيم والمواضيع لم تكن بارزة في السابق، على سبيل المثال فقد تم ابراز دور المرأة في السينما الإيرانية اكثر من السابق، فلم تقتصر أدوار المرأة على الأمومة أو الزوجية وإنما أصبحت تلعب أدواراً كانت حكراً على الرجال، وفيما يلي أبرز الأفلام التي صدرت خلال هذا العقد:

- "به رنك أرغوان" (بلون الأرجواني)، وهو الفيلم الثالث عشر من أعمال إبراهيم حاتمي كيا، وقد عرض في العام 2004، وشارك في مهرجان فجر السينمائي الـ 28 وحصد جائزة العنقاء البلورية كأفضل فيلم في المهرجان، وهذا الفيلم من بين أفلام العقد الأول من الألفية الجديدة والذي حطّم النظرة النمطية للمرأة في الأفلام السابقة، فالبطولة المقلقة في الفيلم كانت من نصيب فتاة شابة، كما أن الفيلم قد حاز أيضاً بالإضافة جائزة "العنقاء البلورية"، على نسبة 68% في استحسان المشاهدين.

- "ميم مثل مادر" (ميم مثل الأم)، فيلم من أخراج رسول ملاقلي بور في العام 2006م، وهذا الفيلم تم اختياره من قبل لجنة "فارابي" السينمائية ليكون ممثل ايران في مهرجان الأوسكار الثمانين لعام 2007.

- ارتفاع پست" (الإرتفاع البسيط)، من اخراج ابراهيم حاتمي كيا والذي عرض في 2002 م، وهو الفيلم الثاني عشر لهذا المخرج، يدور الفيلم حول أحداث حقيقية وقفت في ديسمبر من العام 2000 في الطريق ما بين مدينة أهواز وبندر عباس.

- "من ترانه 15 سال دارم" (أنا ترانه عمري 15 سنة)، من اخراج رسول صدرعاملي وبطولة "ترانه عليدوستي"، وقد أنتج الفيلم في العام 2001 وحاز على جائزة "العنقاء البلورية" كأفضل اخراج، وأفضل سيناريو لـ "كامبوزيا برتوي" وأفضل بطولة نسائية للشابة "ترانه عليدوستي" من مهرجان فجر السينمائي العشرين، كما حاز صدرعاملي على جائزة خاصة من لجنة الحطام ورشح كذلك لجائزة الفهد الذهبي في مهرجان لوكارنو للأفلام السينمائية، ويعتبر هذا الفيلم من أبرز الأفلام الرائدة في العقد الأول من الألفية الجديدة حيث قام بتقديم فتاة شبابة لأول مرة لتلعب دور البطولة في الفيلم.

يتبع..

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1497 sec