رقم الخبر: 341507 تاريخ النشر: تشرين الأول 26, 2021 الوقت: 19:02 الاقسام: عربيات  
الجهاد الإسلامي تؤكد أن سلاحها سيظل مشرعًا في وجه العدو الصهيوني
في ذكرى استشهاد مؤسسها الشقاقي

الجهاد الإسلامي تؤكد أن سلاحها سيظل مشرعًا في وجه العدو الصهيوني

*" نادي الأسير": 34 أسيرة يتعرضن لانتهاكات في سجون الاحتلال

أكدت حركة الجهاد الإسلامي، في الذكرى السادسة والعشرين لرحيل القائد المؤسس الدكتور فتحي الشقاقي، ان الحركة وجناحها العسكري، تزداد قوة وصلابة، مشيرة إلى أن سلاحها سيظل مشرعا في وجه العدو الصهيوني حتى استعادة الأراضي والحقوق الفلسطينية المسلوبة.

وقالت الحركة في بيان لها، الثلاثاء، إنه ومع مرور 26 عامًا على اغتيال عملاء الموساد الصهيوني للأمين العام المؤسس الدكتور فتحي الشقاقي في جزيرة مالطا، مشيرة إلى أن الفكر الذي أسس له د. الشقاقي، لم يزل حاضرًا، يكبر ويترعرع، ولن توقفه كل المؤامرات وهو ماضٍ إن شاء الله حتى زوال الاحتلال عن فلسطين كل فلسطين، وحتى تعود للفلسطينيين ديارهم المسلوبة.

وشددت الحركة على ان سلاحها سيظل مشرعًا في وجه العدو الصهيوني، واليوم نحن أكثر قوة وصلابة في السعي لتخليص حقنا من عدونا الغاصب، وما معركة سيف القدس منا ببعيد.

واعتبرت الحركة أن الفكر والرؤى الجهادية التي أسس لها القائد الشقاقي، لم تزل تؤتي ثمارها، وتزهر نصرًا، فها هم أبناؤه في سجون الاحتلال، يسجلون انتصارًا على سجانهم، بعد أن خاضوا معركة بطولية، رفضًا للإجراءات التعسفية والعدائية بحقهم، والتي أعقبت عملية انتزاع الحرية، التي نفذها أيضا ثلة من الأبطال الذين تربوا على فكر الأمين العام المؤسس فتحي الشقاقي.

في سياق آخر، أعلن نادي الأسير الفلسطيني أنّ 34 أسيرة يقبعن في سجون الاحتلال الصهيوني، من بينهن 8 أمهات و7 جريحات ومريضات.

ولفت نادي الأسير، في بيان صدر في مناسبة اليوم الوطني للمرأة الفلسطينية، إلى أنّ "المرأة ما زالت شريكة في النّضال جنباً إلى جنب مع الرجل في فلسطين، وتشهد على ذلك السّجون، التي تقبع فيها الأسيرات المناضلات، ويشاركن في جميع الخطوات النضالية والاحتجاجية ضد إدارة السجون".

وتفيد دراسات الرّصد والتّوثيق إلى أنّ سلطات الاحتلال اعتقلت أكثر من 16 ألف امرأة فلسطينية منذ العام 1967.

وأكد نادي الأسير أنّ سلطات الاحتلال تواصل انتهاك حقوق الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال، خلافاً لاتفاقية مناهضة التعذيب لعام 1987، والتي حظرت المعاملة غير الإنسانية والحاطّة بالكرامة، وخلافاً لقواعد الأمم المتّحدة النموذجية لمعاملة السجناء لعام 1955.

وأشار إلى أنّ "الأسيرات يعشن خلال مراحل الإعتقال ظروفاً لا إنسانية، لا تراعى فيها حقوقهنّ. كما وتحرمهن من حقهن بوجود مكتبة داخل المعتقل، رغم المطالبات المتكررة لذلك، إضافة إلى حرمانهن من ممارسة الأشغال الفنية اليدوية".

وذكر نادي الأسير: أنّ الاحتلال يعتقل الأسيرات في سجن "الدامون"، وأقدمهن الأسيرة أمل طقاطقة، وأعلاهن حكماً الأسيرتان شروق دويات وشاتيلا عياد المحكومتان بالسّجن لـ 16 عاماً، وميسون موسى وعائشة الأفغاني المحكومتان بالسّجن 15 عاماً.

وأكد أنّ من بين الأسيرات الجريحات وأشدها معاناةً حالة الأسيرة إسراء جعابيص، والمحكومة بالسّجن لـ11 عاماً.

* 7 أسرى يدخلون أعواماً جديدة داخل سجون الاحتلال

في غضون ذلك، دخل يوم الثلاثاء 7 أسرى من قطاع غزة والضفة الفلسطينية المحتلة أعواماً جديدة داخل سجون الاحتلال، بينهم ثلاثة محكومون بالسجن المؤبد مدى الحياة، وهم: الأسير رائد محمود جميل الشيخ (47 عاماً) من شمال القطاع المحكوم بالسجن المؤبد مدى الحياة ومعتقل منذ عام 2000، وأمضى 21 عاماً في سجون الاحتلال.

من مدينة نابلس، الأسير عبد الله ماهر علي قوقا (33 عاماً) المحكوم بالسجن المؤبد إضافة إلى 30 عاماً. والأسير  رياض عبد القادر راضي عرفات (46 عاماً) المحكوم بالسجن المؤبد إضافة إلى 30 عاماً. والأسير عامر علي عبد اللطيف طنبور (37 عاماً) المحكوم بالسجن 26 عاماً. وهم معتقلون منذ عام 2007، وأمضوا 14 عاماً في سجون الاحتلال.

الأسير مجدي أمين جلال جابر (37 عاماً) من مدينة قلقيلية المحكوم بالسجن 23 عامًا ومعتقل منذ عام 2004، وأمضى 17 عاماً في السجون.

الأسير ثائر عزمي محمد حسنية (45 عاماً) من مخيم جنين المحكوم بالسجن 30 عاماً ومعتقل منذ عام 2002، وأمضى 19 عاماً في سجون الاحتلال.

ومن مدينة طولكرم، الأسير مناضل موفق توفيق طقز (29 عاماً)، المحكوم بالسجن 13 عاماً، ومعتقل منذ عام 2014، وأمضى 7 سنوات في سجون الاحتلال.

الجدير ذكره أن الأسير طقز له شقيق معتقل هو معتز موفق طقز (27 عاماً)، معتقل منذ عام 2014، ومحكوم بالسجن منذ 10 أعوام، وكانت قوات الاحتلال اعتقلتهما بتهمة التخطيط لتنفيذ عملية استشهادية والانتماء لحركة الجهاد الإسلامي.

بالتوازي، أكَّدت مؤسـسـة مهـجـة القدس للشهداء والأسرى والجرحى، الإثنين،  أن ما "يُسمى إدارة مصلحة سجون الاحتلال الصهيوني أنهت عزل 26 أسيراً من أسرى حركة الجهاد الإسلامي كانوا معزولين في سجون عسقلان والنقب والجلمة".

*الاحتلال يستأنف أعمال تخريب المقبرة اليوسفيّة في القدس

إلى ذلك، استأنفت بلدية القدس التابعة للاحتلال، صباح الثلاثاء، أعمال الحفر في المقبرة اليوسفيّة في القدس المحتلة، بغية إقامة حديقة عامة قرب ضريح الشهداء.

وطوّقت الآليات التابعة للاحتلال الأرض التي تنوي تحويلها إلى حديقة ترتبط بمشروع الحدائق التوراتية، وهي أماكن يزعم الاحتلال الصهيوني أنّ وجوداً يهودياً قديماً كان في مكانها.

وتأتي أعمال الحفر في أعقاب قرار محكمة الصلح الصهيونية الرافض لطلب لجنة رعاية المقابر الإسلامية في القدس استصدار أمر منع ضدّ بلدية القدس و"سلطة الطبيعة والحدائق".

واعتدت قوات الاحتلال، الاثنين، على المقدسيين المتواجدين في المقبرة اليوسفيّة، والذين عارضوا عمليات التجريف وتغيير المعالم في المقبرة الإسلامية والتي تستهدفت إزالة قبور أبنائهم.   

*خبراء الأمم المتحدة يدينون حظر الكيان الصهيوني لمنظمات حقوقية فلسطينية

هذا و دان خبراء حقوق الإنسان في الأمم المتحدة بشدّة، وبشكل قاطع، قرار وزير الحرب الصهيوني، بيني غانتس، تصنيف 6 مجموعات فلسطينية لحقوق الإنسان والمجتمع المدني كمنظمات إرهابية.

وقال الخبراء إنّ "هذا التصنيف هو هجومٌ مباشر على حركة حقوق الإنسان الفلسطينية، وعلى حقوق الإنسان في كل مكان"، مؤكدين أنّ "إسكات أصواتهم ليس ما ستفعله ديمقراطية ملتزمة بحقوق الإنسان والمعايير الإنسانية المقبولة جيداً".

وأضافوا: أنّ تشريعات مكافحة الإرهاب "مصممة لغرض محدد ومقيّد، ويجب ألا تستخدم لتقويض الحريات المدنية بشكلٍ غير مبرر أو للحد من العمل المشروع لمنظمات حقوق الإنسان".

وأكّد هؤلاء أنّ مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والجمعية العامة ومجلس حقوق الإنسان "كانوا جميعاً واضحين بشأن مطلب تطبيق تدابير مكافحة الإرهاب بطريقة تتفق مع القانون الدولي ولا تنتهك الالتزامات الدولية للدول".

*إصابة فلسطينيين بمواجهات مع قوات العدو وحملة اعتقالات في الضفة الغربية

كما أُصيب، ليلة الإثنين وفجر الثلاثاء، عدد من الشبان الفلسطينيين في مواجهات شهدتها بلدة يعبد جنوب مدينة جنين، فيما شنت قوات العدو الصهيوني حملة اعتقالات بمناطق متفرقة في الضفة الغربية.

وأفادت مصادر فلسطينية: بأن قوات العدو اقتحمت في ساعات متأخرة من مساء الإثنين بلدة يعبد جنوب جنين، وسط إطلاق للرصاص الحي تزامنا مع مواجهات عنيفة مع الشبان.

وأوضحت ان أربعة من الشبان تعرضوا للدهس بواسطة أحد جيبات العدو التي اقتحمت البلدة فيما أصيب شاب خامس بالرصاص الحي خلال المواجهات، بالإضافة إلى عشرات حالات الاختناق.

وفي بلدة بيتا جنوب مدينة نابلس اعتقلت قوات العدو شابين بعد مداهمة منازلهم وتفتيشها.

وفي بلدة مادما اعتقلت قوات العدو أسيرا محررا بعد مداهمة وتفتيش منزله.

ومن مدينة طولكرم اعتقلت قوات العدو شابا من بلدة علار بعد مداهمتها فجر الثلاثاء.

وتشهد مناطق متفرقة بالضفة الغربية والقدس، عمليات اعتقال بشكل يومي، تتركز في ساعات الليل، يتخللها عمليات تخريب المنازل وإرهاب الساكنين الآمنين في منازلهم.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: القدس المحتلة ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/6588 sec