رقم الخبر: 341585 تاريخ النشر: تشرين الأول 27, 2021 الوقت: 18:16 الاقسام: عربيات  
الجيش اليمني واللجان الشعبية يستعيدون مديرية الجوبة الاستراتيجية
وزير الدفاع: استعادة مأرب مسألة وقت وليس أمام العدوان إلا الاعتراف بالهزيمة

الجيش اليمني واللجان الشعبية يستعيدون مديرية الجوبة الاستراتيجية

*رئيس الوفد الوطني المفاوض: اليمن يتسع لجميع أبنائه تحت ظل السيادة الوطنية

طهر مجاهدو الجيش اليمني واللجان الشعبية مديرية الجوبة الاستراتيجية جنوب مدينة مأرب.

وأفاد مصدر محلي الأربعاء، بأن الجيش واللجان الشعبية يسيطرون على مديرية الجوبة بمحافظة مأرب، موضحا أن السلطة المحلية في منطقة مراد تستعيد الاستقرار والأمن في المديرية بمحافظة مأرب.

وتأتي استعادة مديرية الجوبة على تخوم مدينة مأرب في سياق الانتصارات الميدانية المتلاحقة لتحرير كامل المحافظة من دنس الغزاة والمحتلين ومرتزقتهم.

هذا وأفادت مصادر ميدانية: بأن قوات هادي والعدوان السعودي بدأت الانسحاب من مديرية جبل مراد جنوب مأرب، مشيرةً إلى أنه بعد سيطرة الجيش واللجان على مديرية الجوبة جنوب مأرب باتت مديرية جبل مراد مطوقة.

كما أوضحت المصادر أن مديرية جبل مراد باتت تحت سيطرة الجيش واللجان بعد اتفاق مع القبائل.

وأشارت المصادر إلى أن مديرية جبل مراد على وشك السقوط تحت سيطرة قوات الجيش واللجان الشعبية بعد أن أصبحت شبه محاصرة، بالإضافة إلى أن مدينة مأرب باتت مطوقة من الجهات الجنوبة والغربية والشرقية.

كذلك أفاد مصدر محلي في صنعاء بأن قوات الجيش واللجان الشعبية في اليمن باتت تسيطر على 11 مديرية في مأرب.

وكان المتحدث الرسمي للقوات المسلحة العميد يحيى سريع في مؤتمر صحفي له، الأحد، قد كشف عن نتائج عملية ” ربيع النصر” في محافظتي شبوة ومأرب والتي انتهت بتحرير مساحة تقدر بأكثر من 3200 كم مربع.

وأوضح العميد سريع أن قواتنا المسلحة واصلت تحقيق الإنجازات الميدانية وهي بصدد تحرير البلاد بدحر قوى العدوان والعملاء والمرتزقة.. مضيفا أن هذه العمليات أدت الى تحرير مناطق واسعة من عدة محافظات ناهيك عن تكبيد العدو خسائر كبيرة.

وبين العميد سريع: أن قواتنا وبمشاركة أبناء المناطق المحررة نجحت بعون الله تعالى في تحرير مديريات عسيلان وبيحان وعين من محافظة شبوة وتحرير مديريتي حريب والعبدية وأجزاء من مديريات جبل مراد والجوبة بمحافظة مارب ليصبح إجمالي ما تم تحريره خلال عملية ربيع النصر 3200 كيلومتر مربع.

وأكد العميد سريع أن بعض المناطق التي تحررت في محافظة مارب مؤخراً ظلت وكراً من أوكار العصابات التكفيرية التي تمارس فيها نشاطها وعلى مرأى ومسمع من تحالف العدوان الذي كان يقدم الدعم لها.. مضيفا: أنه وتنفيذاً للتوجيهات فقد باشرت القوات المسلحة فور تحرير تلك المناطق في إعادة تطبيع الحياة، وتولت وزارة الداخلية عبر أجهزتها الأمنية وكذلك الجهات المعنية مسؤولياتها بما فيها السلطة المحلية.

وفي السياق نفسه، قال وزير الدفاع في حكومة صنعاء اللواء محمد العاطفي إن "استعادة مدينة مأرب مسألة وقت وستسمعون في القريب العاجل أخبار استعادتها إلى حضن الوطن"، مضيفاً أن مأرب أرض يمنية وكل منطقة يمنية محتلة ستعود إلى السيادة اليمنية وهذه مسألة مفروغ منها وغير قابلة للنقاش.

وأوضح العاطفي "لم ندشن مرحلة الوجع الكبير و هي مرحلة ستفقد العدو توازنه"، مشدداً على أن العدوان الكوني على اليمن انهزم ولم يعد أمامه غير شجاعة الاعتراف بالهزيمة النكراء أن كان يمتلك الشجاعة.

كما لفت إلى أنه تم تأمين معظم مديريات محافظة مأرب من قبل الجيش واللجان الشعبية، مضيفاً  أن "قواتنا وصلت إلى محيط مدينة مأرب التي أصبحت شبة مطوقة وفي وضع كماشة".

كذلك أوضح العاطفي: أن مبادرة مأرب إنسانية بالدرجة الأولى وعبرّت في مضامينها عن مشروعية وطنية حقيقية ورؤية استراتيجية لقيادتنا الثورية والسياسية نابعة من إرادة حرة ومستقلة.

وأكد أن النفط اليمني ثروة سيادية وملك للشعب، ولدينا أسلحة استراتيجية رادعة كفيله بردع أي عدوان مباشر أو غير مباشر قد يستهدف منشأتنا النفطية في صافر أو أيّ منشآت يمنية أخرى، مضيفا أن الردّ سيكون في عمق دول العدوان وكافة منشآته النفطية تحت رحمة القوة الصاروخية والطيران المسيّر.

وأكد وزير الدفاع أن قرار العفو العام أصدرته القيادة الثورية والسياسية من موقع القوة ولايزال مفتوحا، مخاطبا المخدوعين بقوله: من يرغب بالعودة له كامل الحقوق وعليه واجباته الوطنية.

واعتبر أن مصير أدوات العدوان سيكون أكثر بؤساً مما مارسته أمريكا ضد عملائها في وما حدث في أفغانستان.

من جانبه،حيا رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الأربعاء، رجالات مأرب الشرفاء، مؤكدا أن اليمن يتسع لجميع أبنائه تحت ظل السيادة الوطنية.

وقال عبدالسلام في تغريده له "نحيي رجالات مأرب الشرفاء ونؤكد أن اليمن يتسع لجميع أبنائه تحت ظل السيادة الوطنية"

وأوضح أن مشكلة البلاد هي مع تحالف العدوان وقواته المحتلة وحصاره الإجرامي لا غير، وهو ما يجب مواجهته والتصدي له حتى تحرير كل شبر محتل.

يأتي ذلك بعد أعلن الجيش واللجان الشعبية تحرير مديريتي الجوبة وجبل مراد بمحافظة مارب واستتباب الأمن والاستقرار في المديريتين.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: صنعاء ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/8166 sec