رقم الخبر: 341884 تاريخ النشر: تشرين الثاني 01, 2021 الوقت: 16:36 الاقسام: اقتصاد  
رضائي: جرائم أميركا في الحظر الاقتصادي ليست أقل من جرائم صدام وهتلر
مشيراً إلى دور الشباب في العبور من الحظر

رضائي: جرائم أميركا في الحظر الاقتصادي ليست أقل من جرائم صدام وهتلر

اعتبر مساعد رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية للشؤون الاقتصادية، محسن رضائي، ظلم وجرائم أميركا في الحظر الاقتصادي بأنها ليست أقل من ظلم وجرائم صدام وهتلر.

وفي تصريح أدلى به خلال زيارته التفقدية لعدد من الوحدات الصناعية والإنتاجية في ضواحي طهران، اعتبر رضائي رأس المال المتداول بأنه مهم جداً للمنتجين، وأكد ضرورة تعزيز ذلك بغية أن يعملوا على تطوير أعمالهم وزيادة منتوجاتهم، وقال: ان قسماً من زيادة رأس المال مرتبط بالبنوك وقسماً بهيكلية الحكومة والدوائر.

وأكد مساعد رئيس الجمهورية بأن من مهمة الحكومة العمل على إزالة عقبات الإنتاج والاستثمار، وقال: انه الى جانب توفير السيولة النقدية، ينبغي إزالة العقبات التي تكبل أيدي المنتجين للحصول على التراخيص اللازمة لتدشين مصانعهم وتطوير منتوجاتهم.

وقال رضائي في جانب آخر من تصريحه: الحقيقة التي أيقن العالم كله بها هي أن الحرب الثانية المفروضة على الشعب الايراني هي ذات الحرب الاقتصادية. وأضاف: نحن لم نرد الحرب الاقتصادية مثلما أثبتت ايران خلال الاتفاق النووي بأنها لا تسعى وراء الحرب سواء العسكرية أو الاقتصادية، نحن نسعى من أجل تقدم بلدنا وتقدم العالم كله، نحن نسعى من أجل تبلور بيئة إنسانية تستطيع الشعوب فيها العيش في هدوء واستقرار وليس الحرب والحظر.

وأشار رضائي الى إجراءات الحظر الأميركية الظالمة ضد الشعب الايراني، وقال: في كثير من الأحيان يكون الحظر الاقتصادي أسوأ من الحرب، فالظلم والجرائم التي يرتكبها الأميركيون في الحظر الاقتصادي ليست أقل من ظلم وجرائم صدام وهتلر.

وأكد بأننا اليوم بحاجة الى بذل جهود كبيرة، وقال: انه على شبابنا بذل جهود جبارة في مسار الإنتاج والاستثمار وتوفير فرص العمل وتطوير الصناعة من أجل تحقيق التقدم للبلاد وحل مشاكل الشعب. كما أكد بأنه يجب كسر الحظر الاقتصادي المفروض على البلاد اليوم ونحن قادرون بهمم الشباب على كسر الحظر الداخلي والخارجي، وأضاف: بطبيعة الحال يجب كسر الحظر الداخلي الذي هو عدة أضعاف الحظر الخارجي والمتمثل بالقوانين المكبلة والثقافة الخاطئة المتبقية من فترة ما قبل انتصار الثورة.

وأشار مساعد رئيس الجمهورية الى دور الشباب في العبور من الحظر، وقال: ان كل شاب يمثل بذرة يمكنها أن تتحول الى شجرة عملاقة وتعطي أفضل الثمار للبلاد شريطة أن نتحلى بالثقة بالنفس ونتحرك في ظل التوكل على الباري تعالى. وأكد بأننا بحاجة في البلاد الى أنموذج اقتصادي يتناسب مع ثقافتنا وبيئتنا، وأضاف: ان أسلوب إدارة المؤسسات والشركات الذي اقتبسناه من الغرب لا يمكنه الربط بين العمل والمنزل والأسرة، في حين يمكننا عبر رسم أنموذج اقتصادي وطني تحسين وتطوير الأعمال الصغيرة والمنزلية وربطها بالأعمال الكبرى.

واعتبر رضائي الاقتصاد الاجتماعي بأنه يتقدم على الاقتصاد السياسي، وقال: ان الأنموذج الاقتصادي للبلاد يجب أن يكون اجتماعياً وليس سياسياً وأمنياً.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/فارس
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1813 sec