رقم الخبر: 342196 تاريخ النشر: تشرين الثاني 06, 2021 الوقت: 18:02 الاقسام: دوليات  
الاتحاد الاوروبي ينتهك حقوق الانسان دون رقيب
روسيا تدين مشاهد ضرب المهاجرين على حدود الاتحاد

الاتحاد الاوروبي ينتهك حقوق الانسان دون رقيب

* بوروشنكو: القوات الروسية قادرة على الوصول إلى أوكرانيا في يوم واحد

أشارت الناطقة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إلى أن مشاهد ضرب المهاجرين على حدود كرواتيا تظهر بوضوح كيفية تطبيق "المعايير العالية لحقوق الإنسان" في أوروبا.

وكتبت زاخاروفا عبر قناتها في "تلغرام"، يوم السبت: "منذ وقت ليس ببعيد، نشرت وسائل إعلام ألمانية تحقيقا مروعا ومقاطع فيديو من حدود الاتحاد الأوروبي. وتبين هذه المواد بوضوح كيف يجري ترجمة "معايير حقوق الإنسان العالية" و"المتفقة بشكل كامل مع القيم الأوروبية" في الممارسة العملية، عندما يتعرض مهاجرون من جنوب آسيا للضرب بالهراوات على يد رجال متيني البنية يرتدون زيا خاصا بدون شارات".

وذكرت زاخاروفا أنه وفقا لتقارير إعلامية، يتم إنشاء فرق خاصة لإزاحة المهاجرين إلى خارج حدود الاتحاد الأوروبي، تتكون من موظفين في الوحدات الخاصة للشرطة بدول التكتل.

وأضافت: "اكتشفت وسائل الإعلام أيضا أن الاتحاد الأوروبي قد خصص 532 مليون يورو لدول جنوب شرق أوروبا من أجل ما يسمى حماية الحدود. من الواضح أن جزءا من هذا المبلغ ذهب لتمويل هذه الفرق".

ولفتت زاخاروفا إلى أن "الكفاح اللاإنساني ضد تسلل المهاجرين إلى الاتحاد الأوروبي من خلال طردهم وتمويل ممارسات تدنس كل مبادئ حقوق الإنسان يوازيه إدخال آلاف اللاجئن من أفغانستان إلى أوروبا بطريقة ليست قانونية فحسب بل ورسمية".

وفي وقت سابق أعلنت السلطات الكرواتية فتح تحقيقات في ما أوردته وسائل إعلام أوروبية من لقطات تظهر عمليات إعادة قسرية غير قانونية لمهاجرين استخدم فيها رجال الشرطة العنف عند حدود الاتحاد الأوروبي.

ونشرت وسائل إعلام عدة بينها مجلة "دير شبيغل" الألمانية وقناة "إيه.آر.دي" التلفزيونية في ألمانيا وصحيفة "ليبراسيون" الفرنسية في 6 أكتوبر تحقيقات قامت بها المنصة الصحفية التعاونية لايتهاوس Lighthouse.

واستند التقرير إلى لقطات فيديو توثق استراتيجية "الصد" التي تقودها "وحدات خاصة" من الشرطة بدعم جزئي من أموال الاتحاد الأوروبي في كرواتيا واليونان ورومانيا. كما تظهر بعض المشاهد التي التقطت في يونيو، رجالا يرتدون زيا رسميا وأقنعة يضربون مهاجرين بالعصي ويدفعونهم إلى البوسنة.

من جهته، أعرب الرئيس الأوكراني السابق بيترو بوروشنكو عن اعتقاده بأن القوات الروسية يمكن أن تنتشر في الأراضي الأوكرانية خلال يوم واحد فقط.

وقال بوروشنكو في مقابلة تلفزيونية: "في الحرب الحديثة، ليست هناك حاجة على الإطلاق لنشر عشرات أو مئات الآلاف من الأشخاص على طول الحدود. منذ عام 2014، بنى بوتين عدة خطوط سكك حديدية لتحريك قواته بسرعة 300-500 كيلومتر. هم يمكن أن يصلوا إلى هنا خلال يوم واحد. تم بناء مطارات جديدة".

وكانت العلاقات بين موسكو وكييف تدهورت على خلفية الوضع في دونباس بعد الانقلاب في أوكرانيا في فبراير 2014.

وسبق أن اتهمت السلطات الأوكرانية روسيا مرارا بالتدخل في الشؤون الداخلية للبلاد، فيما اعتمد البرلمان الأوكراني في يناير 2015 بيانا أطلق فيه على الاتحاد الروسي اسم "الدولة المعتدية".

وأجرى مبعوثا الرئيسين الروسي والأمريكي الخاصين لشؤون المناخ جولة جديدة من المحادثات في مدينة غلاسكو، على هامش مؤتمر الأمم المتحدة الـ26 للمناخ.

وأكد المبعوث الخاص للرئيس الروسي لشؤون المناخ رسلان إديلغيرييف، لوكالة "تاس" يوم السبت، أن اجتماعه مع نظيره الأمريكي جون كيري جرى "في أجواء بناءة" وتناول انبعاثات الميثان والتعاون الثنائي بشأن المناخ والتوقعات من المؤتمر الحالي.

وأشار إديلغيرييف إلى أنه وكيري خلال اللقاء حددا خطوات أخرى يمكن اتخاذها في سبيل تطوير التعاون الروسي-الأمريكي بشأن المناخ، بناء على الإعلان المشترك الصادر في 15 يوليو الماضي بشأن الرد المشترك على التحديات المناخية.

ولفت مبعوث الكرملين إلى أن المضي قدما في هذا المجال سيتطلب المزيد من المشاورات بين الجهات المختصة في كلا الدولتين، مؤكدا أن هناك خططا لعقد لقاء آخر بينه وكيري في غلاسكو الأسبوع القادم.

وكان قد قال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، إن موسكو وواشنطن تخططان لعقد اجتماع قبل نهاية نوفمبر، لمناقشة قضايا التأشيرات وعمل السفارات.

وأشار نائب الوزير، إلى أن الجانبين سيبحثان كذلك خلال اللقاء، "المنغصات" الأخرى في العلاقات الثنائية.

وأضاف ريابكوف، ردا على سؤال بهذا الخصوص: "يمكنني أن أؤكد، أن سيحدث ذلك في الأسبوعين المقبلين قبل نهاية نوفمبر".

ووفقا له، سيتم خلال المشاورات المقبلة "النظر ليس فقط في مسائل التأشيرات، ولكن إجمالي العلاقات، بما في ذلك مجموعة كاملة من القضايا المتعلقة بعمل البعثات الدبلوماسية والقنصلية، والمثيرة للحساسية في العلاقات الثنائية".

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1948 sec