رقم الخبر: 342615 تاريخ النشر: تشرين الثاني 12, 2021 الوقت: 16:39 الاقسام: دوليات  
إثيوبيا تحدد شروطها لخوض محادثات سلام مع متمردي تيغراي

إثيوبيا تحدد شروطها لخوض محادثات سلام مع متمردي تيغراي

أعلنت إثيوبيا يوم الخميس شروطها لمحادثات محتملة مع متمردي إقليم تيغراي، بعد أيام من جهود دبلوماسية مكثفة يقودها مبعوثون دوليون لتجنب تصعيد جديد في القتال.

وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية دينا مفتي أن شروط أي محادثات - والتي شدد على أنه لم يتم الاتفاق على إجرائها - ستكون انسحاب المتمردين من منطقتي عفر وأمهرة المتاخمتين لتيغراي.

وأضاف: "من أجل أن يكون هناك حل سلمي هناك شروط: الأول أوقفوا هجماتكم. ثانيا اتركوا المناطق التي دخلتموها (أمهرة وعفر). ثالثا اعترفوا بشرعية هذه الحكومة"، مشددا: "بالمناسبة، لا تسيئوا الفهم، هذا لا يعني أنه تم اتخاذ قرار بخوض مفاوضات".

وكان غيتاتشو رضا الناطق باسم "جبهة تحرير شعب تيغراي" قال لوكالة "فرانس برس" السبت: إن الانسحاب من أمهرة وعفر قبل المحادثات "غير مطروح إطلاقا".

وتطالب "جبهة تحرير شعب تيغراي" برفع القيود المفروضة على وصول المساعدات إلى الإقليم، حيث تقول الأمم المتحدة إن مئات الآلاف على شفير المجاعة.

وكثف المبعوثون الدبلوماسيون في الأيام الأخيرة جهودهم لوقف تصاعد أعمال العنف، فيما اقترب متمردو إقليم تيغراي من العاصمة أديس أبابا وانضموا إلى جماعات مسلحة أخرى.

الى ذلك، اعتقلت السلطات الإثيوبية أميركيين وبريطانيين ضمن اعتقالات جماعية تمت على أساس عرقي واستهدفت عرقية تيغراي والمؤيدين لها حسبما ذكرت وكالة "أسوشيتد برس".

وقالت الوكالة: إن أميركيين اثنين على الأقل بين المحتجزين من عرقية تيغراي، كما أن بريطانيا تعتقد أن "عددا قليلا للغاية من مواطنيها قد تم اعتقالهم"، وذلك وسط حالة الطوارئ الجديدة المفروضة في البلاد التي تتصاعد فيها الحرب.

وأضافت الوكالة أنه تم بالفعل اعتقال الآلاف من عرقية تيغراي في العاصمة أديس أبابا وفي أنحاء ثاني أكبر دولة في أفريقيا من حيث عدد السكان، وزادت المخاوف من حدوث المزيد من مثل هذه الاعتقالات يوم الخميس حيث أمرت السلطات أصحاب العقارات بتسجيل هويات المستأجرين لدى الشرطة.

وتقول الحكومة الإثيوبية إنها تحتجز أشخاصا يشتبه في دعمهم لقوات إقليم تيغراي التي تقترب من أديس أبابا في حرب مستمرة منذ عام مع القوات الإثيوبية.

بينما تقول منظمات حقوقية ومحامون إن الاعتقالات – التي شملت الأطفال وكبار السن – تبدو على أساس العرق.

وقالت الحكومة البريطانية لـ "أسوشيتد برس" إنها أثارت قضيته مع السلطات الإثيوبية.

ونقلت الوكالة عن ابنة مواطن بريطاني أن والدها كان يعيش في المملكة المتحدة منذ أكثر من ربع قرن وكان يزور إثيوبيا للعمل على دراسات الدكتوراه الخاصة به عندما تم اعتقاله من منزله في العاصمة في الأول من نوفمبر.

وأكدت أن والدها "ليس منخرطا مطلقا فيما يحدث"، وعزت اعتقاله "إلى مجرد كونه إنسانا من تيغراي".

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2039 sec