رقم الخبر: 342619 تاريخ النشر: تشرين الثاني 12, 2021 الوقت: 19:29 الاقسام: عربيات  
الجيش اليمني واللجان يسيطرون على عشرات المواقع في الحديدة
وانسحاب مفاجئ للعدوان السعودي من جنوبي وشرقي المدينة

الجيش اليمني واللجان يسيطرون على عشرات المواقع في الحديدة

*سلسلة غارات لطيران العدو على العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات

أكدت مصادر ميدانية بدء القوات المسلحة اليمنية بتأمين دوار مطار الحُدَيْدَة ومجمع مصانع الألبان والأغذية وعشرات المواقع بعد أن انسحبت القوات المتعددة للعدوان السعودي من مناطق واسعة في مدينة الصالح، وكيلو 16 ومجمع إخوان ثابت شرق مدينة الحُدَيْدَة، ومنطقة المَنْظَر بمحيط مطار الحديدة، ومناطق النُخَيلة، الشُجَيرة، قَضبة، الجُرَيْبة، والطائف ومناطق أخرى في مديرية الدُّرَيْهمي جنوبي المحافظة الساحلية على البحر الأحمر غرب اليمن.

وأفادت المصادر ذاتها بأن انسحاب القوات المتعددة للعدوان السعودي من منطقة "كيلو16" سيعيد فتح الطريق الدولي الرابط بين صنعاء ومدينة الحُدَيْدَة.

وأشارت المصادر إلى أنّ "قوات العدوان السعودي انسحبت، على نحو مفاجئ، من عشرات المواقع جنوبي وشرقي الحديدة"، لافتةً إلى أنّ "القوات انسحبت في اتجاه مديرية المخا غربي محافظة تعز".

وأضافت المصادر: أنّ "ألوية العمالقة وقوات طارق صالح انسحبت من الخطوط الأمامية لجبهات جنوبي وشرقي الحديدة"، مرجحةً أنّ الانسحاب "قد يهدف إلى تعزيز قوات هادي والإصلاح المنهارة في مأرب".

وفي وقت سابق، قال عضو المجلس السياسي في حركة "أنصار الله"، محمد البخيتي، إن "تحرير مأرب هو مسألة وقت"، مضيفاً أنّ "تقدّم الجيش اليمني من الجنوب يعني أنَّ مواقع قوات عبد ربه منصور هادي المخلوع في مدينة مأرب باتت تحت نيرانه".

وكانت القوات المسلّحة اليمنية تمكّنت من تحرير مركز مديرية الجوبة في محافظة مأرب، قبل أيام، بينما أعلن مشايخ المديرية وأعيانها ووجهاؤها وقوفهم إلى جانب عناصر الجيش واللجان الشعبية، حتى تحرير كل مناطق محافظة مأرب.

وحتى اللحظة، لم توضح القوات المتعددة للعدوان السعودي سبب انسحابها المفاجئ من الخطوط الأمامية للجبهات الجنوبية والشرقية لمدينة الحُدَيْدَة بعد نحو 3 أعوام من التموضع في تلك الجبهات.

وفي محافظة مأرب تتواصل معارك الكر والفر الدامية بين القوات المسلحة اليمنية من جهة وقوات الرئيس المخلوع هادي وحزب الإصلاح المسنودة بطائرات العدوان السعودي في المناطق الفاصلة بين مديريتي الجوبة ووادي عَبيدة جنوبي مدينة مأرب.

كما شنت طائرات العدوان السعودي 12 غارة  استهدفت فيها السلسلة الجبلية في منطقة الإعِيرِف الواقعة بين مديريتي الجوبة ووادي عبيدة، كذلك تجري المواجهات في منطقتي وادي ذَنَة والروضة المؤديتين لجبل البَلَق الأوسط المشرف على نقطة الفَلَج الأمنية المدخل الجنوبي لعاصمة محافظة مأرب وعقدة المواصلات الرئيسية للمدينة.

يذكر أن، نقطة الفَلَج تمثل منفذ وصول وعبور لطرق خطي صافر- العبر حضرموت والجوبة - البيضاء الحيويين واللذين يربطان مدينة مأرب بمحافظات حضرموت وشبوة والبيضاء.

بموازاة ذلك، شن طيران العدوان السعودي الأمريكي، مساء الخميس، سلسلة غارات على عدد من المناطق في العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات في ظل تحليق مستمر.

وفي مديرية الثورة بالعاصمة صنعاء شن طيران العدوان غارتين على منطقة الصيانة.

وفي مديرية السبعين شن طيران العدوان غارة على منطقة الحفا.

وفي صنعاء المحافظة شن طيران العدوان غارتين على منطقة ريمة حميد بمديرية سنحان.

وفي محافظة عمران شن العدوان غارة على مديرية حرف سفيان استهدفت شبكة للاتصالات.

أما في محافظة صعدة فشن طيران العدوان غارتين على مديرية سحار، كما شن غارة على منطقة الجعملة بمديرية مجز.

*استشهاد مواطن بقصف سعودي على صعدة

إلى ذلك استشهد مواطن، الخميس، بقصف سعودي على محافظة صعدة.

وأفاد مصدر محلي في المحافظة باستشهاد مواطن بقصف صاروخي ومدفعي سعودي على مديرية شدا الحدودية.

وكان أصيب مواطنان بجروح في وقت سابق الخميس إثر قصف صاروخي ومدفعي سعودي  بذات المديرية.

تقرير أمريكي.. رشاوى السعودية والإمارات للأمم المتحدة وراء وقف عمل لجنة الخبراء باليمن

هذا وتناولت مجلة "واشنطن ريبورت" الأمريكية يوم الخميس، تقريرًا تحدث عن سيطرة الولايات المتحدة الأمريكية على الأمم المتحدة وعلاقة الأخيرة بالسعودية والإمارات.

وقال التقرير الذي كتبه ايان ويليامز: “لقد كان الأمر أكثر إزعاجًا عندما استلم أعضاء مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة رشاوى من السعودية والإمارات في أكتوبر لإحباط استمرار تحقيق الأمم المتحدة في انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن”.

وأشار التقرير إلى أن اليمن تعد واحدة من أكثر البلدان المحزنة في العالم، حيث تتعرض للقصف السعودي الإماراتي الذي يقتل المدنيين، منوهًا إلى أن بريطانيا حليف السعودية فشلت في تبرير ما تقوم به تجاه اليمن، كما أن السعودية قدمت دروع دبلوماسية منها دعم التطبيع مع الاحتلال الصهيوني، لضمان التحايل على المحاكم المحلية والقانون الدولي وجماعات الضغط لحقوق الإنسان.

وبحسب التقرير سبق لـ هيومن رايتس ووتش، أن قالت “إن رضوخ الدول الأعضاء للضغط لإنهاء التفويض لفريق خبراء التحقيق، بينما لا تزال هناك حاجة ماسة إليه؛ سيكون وصمة عار على مصداقية المجلس وصفعة للضحايا”. كما تقول النكتة السوداء في الأمم المتحدة، إذا كان التصويت برفع الأيدي، فمن المحتمل أن يكون معصم أولئك الذين صوتوا بـ “لا” محاطون بساعات رولكس ذهبية، في إشارة إلى مسألة إنهاء دور لجنة الخبراء الدوليين البارزين في التحقيق بشأن اليمن.

وواصل التقرير: لقد اعتدنا أن تثير أصوات فلسطين النفاق على أعلى المستويات، حيث تزن الوفود الضغط الأمريكي والصهيوني ضد مبادئ تقرير المصير والقانون الإنساني الذي يتشدقون به، في حالة اليمن، لا يسع المرء إلا أن يخمن أي مزيج من الرشاوى الصريحة والخوف من الانتقام المالي من السعوديين أدى إلى التصويت، جنبًا إلى جنب مع المشهد المثير للاهتمام لورثة حلف وارسو – روسيا والصين وفنزويلا وكوبا وبوليفيا – الذين أظهروا فيما بينهم تضامنًا دوليًا قويًا مع كتلة الدعم المتبادل للإفلات الاستبدادي من العقاب.

ولفت التقرير إلى أن الأمم المتحدة أخفقت في مجال حقوق الإنسان، حيث استغرقت وقتًا لانتقاد انضمام السعودية إلى المجلس في 2019م، كما انتهزت فرصة انتصار السعودية هذا العام في قمع التحقيق حول اليمن للبحث في موقعهم على الإنترنت عن أي ذكر لهذا الاعتداء الأخير على الحرية والعقل.

وأوضح التقرير أن قضايا حقوق الإنسان عندما يتعلق الأمر بالسعوديين؛ تُصاب بصمت يصم الآذان لدى الأمانة العامة للأمم المتحدة.

-------

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: صنعاء ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/7830 sec