رقم الخبر: 342622 تاريخ النشر: تشرين الثاني 12, 2021 الوقت: 19:30 الاقسام: عربيات  
خروج 300 مقاتل أجنبي من المناطق الخاضعة لسيطرة حفتر
و إقامة مؤتمر دولي حول ليبيا

خروج 300 مقاتل أجنبي من المناطق الخاضعة لسيطرة حفتر

أعلنت اللجنة العسكرية المشتركة 5+5 الليبية البدء بإخراج 300 مقاتل أجنبي موجودين في مناطق سيطرة قوات المشير خليفة حفتر .

وقالت: إنّ الخطوة تأتي "تنفيذاً لبنود اتفاق وقف إطلاق النار في جنيف، وتلبية للمطالب الفرنسية، والبداية بإخراج 300 مقاتل كدفعة أولى ونقلهم إلى بلادهم بالتنسيق مع الأمم المتحدة".

وقالت اللجنة في بيانٍ: "انطلاقاً من حرص اللجنة العسكرية المشتركة 5+5 على تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار في 23 تشرين الأول/أكتوبر 2020 في جنيف، قررت القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية إخراج عدد 300 فرد من المرتزقة المقاتلين الأجانب كدفعة أولى".

وأضاف البيان: "سيتم التنسيق المباشر مع بعثة الأمم المتحدة أثناء عملية نقل المقاتلين إلى دولهم، وبمراعاة كل المحاذير والأوضاع الأمنية، وذلك بالتنسيق مع هذه الدول لتحقيق السلام والاستقرار في ليبيا ودول الجوار".

وتابع: "حرصاً من القيادة على السيادة الوطنية والأمنية للأراضي الليبية، ولطلب القيادة الفرنسية للقيادة العامة بشأن إطلاق مبادرة عملية لإخراج دفعة أولى من المرتزقة والمقاتلين الأجانب والمتواجدين في مناطق سيطرة القوات المسلحة العربية الليبية، وذلك كاستثناء من شرط الخروج المتزامن والمتوازن، الذي تمّ الاتفاق عليه بين أعضاء اللجنة العسكرية المشتركة 5+5 في خطتها لإخراج المرتزقة والمقاتلين الأجانب والقوات الأجنبية برعاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا".

وبحسب اللجنة العسكرية الليبية، فإنّ ذلك يأتي "دعماً من القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية وتحفيزها لأعضاء اللجنة العسكرية المشتركة 5+5 ، على المضيّ قدماً بخطوات شجاعة تحفظ كرامة الوطن والمواطن، وحتى تتحرر كل الأراضي الليبية بعزيمة أبناء الوطن".

وتبسط قوات خليفة حفتر سيطرتها على الجنوب الشرقي والجنوب الغربي وعلى كامل الشرق الليبي، إضافة إلى المنطقة الوسطى الجفرة وسرت (منطقة الهلال النفطي)، والتي تضم أكبر الحقول والموانئ النفطية في ليبيا.

وفي السياق، ينظم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون باريس يوم الجمعة المقبل مؤتمراً دولياً حول ليبيا، لإعطاء "دفع" أخير لانتخابات 24 كانون الأول/ديسمبر المقبل، والتي تبقى موضع شك على خلفية تجدّد التوتر بين المعسكرين المتنافسين.

وأعلنت ليبيا في 24 تشرين الأول/أكتوبر الماضي تسجيل المرشحين في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، وذلك بعد أن أقرّ رئيس الوزراء الليبي عبد الحميد دبيبة وعدد من القوى الأجنبية إجراء انتخابات عامة في 24 كانون الأول/ديسمبر، مثلما ورد في خطة سلام تساندها الأمم المتحدة، بهدف إنهاء الاضطرابات والانقسامات التي تعصف بالبلاد منذ سنوات.

من جانبه، أكد وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة، أن الرئيس عبد المجيد تبون لن يحضر مؤتمرا بشأن ليبيا تستضيفه فرنسا يوم الجمعة، لكنه سيفوض مندوبا للحضور عنه.

وتوترت العلاقات بين فرنسا والجزائر، واستدعت الجزائر أوائل الشهر الماضي سفيرها في باريس وأغلقت مجالها الجوي أمام الطائرات العسكرية الفرنسية، بعد ما وصفت تعليقات منسوبة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون "بغير المسؤولة".

ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية عن لعمامرة قوله، عقب لقاء مع سفراء بلاده في ختام مؤتمر رؤساء البعثات الدبلوماسية بالجزائر العاصمة؛ إن "الظروف ليست كافية لمشاركة الرئيس شخصيا في هذا المؤتمر".

إلا أنه شدد على التزام تبون "بدور الجزائر الفعال إلى جانب الأشقاء الليبيين، والدفع بالقضية الليبية إلى الحل السلمي والديمقراطي المنشود". وأشار لعمامرة إلى أن الجزائر ترأس مجموعة دول الجوار الليبي، وعليه ستقوم بالتنسيق بينها.

 من جهته،أكد المجلس الرئاسي الليبي أنه سيطلب من المجتمعين ضرورة دعم خطة إخراج المرتزقة والقوات الأجنبية.

في السياق، قال وزير الخارجية الجزائري، رمطان لعمامرة، في حوارٍ مع قناة تلفزيونية جزائرية، إن "الجزائر تدعو الدول العربية إلى دعم الشعب الفلسطيني، بدلاً من مساعدة الكيان الإسرائيلي المحتل على التوسع في أرضٍ عربيةٍ أخرى".

وأضاف أن بلاده "تعتبر أن الوعود، التي يتم إطلاقها من جانب بعض الساسة في ليبيا بشأن تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني، هي تصرف غير مسؤول"، مؤكِّداً أنَّ "الجزائر تحترم السيادة الليبية، ولن تتدخل في العملية الانتخابية في ليبيا".

وأول أمس، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية أنّ نجل الجنرال الليبي خليفة حفتر، صدام حفتر، زار "كيان العدو الصهيوني"، وحمل من أبيه رسالة إليها، يطلب فيها مساعدة إسرائيلية، سياسياً وعسكرياً، في مقابل تعهُّده إقامةَ علاقات دبلوماسية مستقبلية بينها وبين ليبيا.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: وكالات – طرابلس
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/3726 sec