رقم الخبر: 342766 تاريخ النشر: تشرين الثاني 14, 2021 الوقت: 17:15 الاقسام: اقتصاد  
حصة البنزين من المشتقات النفطية الإيرانية تبلغ 27%

حصة البنزين من المشتقات النفطية الإيرانية تبلغ 27%

تبلغ حصة مادة البنزين من منتجات التكرير 27%، في حين إن هذه الحصة في المتوسط العالمي يبلغ 24%، الأمر الذي يبين مدى النجاح الذي حققته ايران في إنتاج أنواع المشتقات النفطية الخفيفة.

وأشارت وكالة الجمهورية الاسلامية للأنباء (إرنا)، في تقرير لها، إلى أن ايران تحتل المرتبة الرابعة عالمياً التي تمتلك احتياطيات النفط؛ وبالإضافة إلى تصدير جزء من هذا النفط، فان حوالي 50% من إجمالي الإستخراج يتم تكريره وتحويله إلى مشتقات نفطية بهدف تأمين الحاجة الداخلية وتصدير الباقي.

في هذه الأثناء، وبالرغم من أن معدل زيادة إنتاج مصفاة "نجمة الخليج الفارسي" من الغاز المسال بلغت 77%، فان إنتاج بقية معامل تكرير النفط في البلاد بقيت ثابتة حتى الآن. وأفاد مركز أبحاث مجلس الشورى الاسلامي، في تقرير له، إن هذه الزيادة جاءت بالرغم من معاناة ايران من أشد العقوبات الاقتصادية وانخفاض الطلب الخارجي على النفط الخام. وتابع التقرير: إن العام 2019 كان يحمل شعار تنمية الصناعات التحويلية للنفط الخام والسوائل الغازية من خلال الاستثمارات المحلية؛ لكن بالرغم من ذلك لم يحدث تقدم بهذا الشأن؛ لكن مع ذلك فان نمط التكرير في البلاد قد أولى اهتماماً خاصاً بإنتاج المشتقات الخفيفة مثل البنزين. وبالرغم من ان المعدل العالمي لإنتاج البنزين قد بلغ 24%، فان هذا المعدل وصل إلى 27% في العام 2019.

كما أكد التقرير بأن ايران لم تنجح في خفض نسبة إنتاج المشتقات الثقيلة ويعود السبب الرئيسي لذلك إلى انخفاض معامل نلسون (مؤشر التعقيد) في مصافي البلاد، حيث إن معامل نلسون في مصافي ايران يبلغ 5، في حين إن المعدل العالمي يبلغ 7، وفي الدول المتقدمة يبلغ 9، وهذا الأمر أيضاً يعود إلى التخلف عن التقنية الحديثة واستمرار العقوبات القصوى ضد قطاع النفط وعدم وجود جهاز لتنظيم معامل نلسون.

وبالرغم من أن تنمية قطاع التكرير في البلاد قد تحسنت، فان نسبة زيت الوقود في المصافي لا تزال مرتفعة، حيث كان من المقرر تخفيض نسبتها حتى نهاية الخطة الخمسية السادسة إلى 10%؛ لكنها تبلغ حالياً 7ر19%، واليوم يبلغ حجم إنتاج زيت الوقود في البلاد نحو 7ر64 مليون لتر يومياً.

هذه الأرقام تبين بأن ايران تنتج لوحدها ما نسبته 5% من زيت الوقود في العالم، في حين إن التقنية الحديثة بإمكانها تحويل زيت الوقود إلى مشتقات ثمينة مثل البنزين والمازوت، الأمر الذي سيعزز من قدرة البلاد الاقتصادية وزيادة الصادرات وتعزيز الدور السياسي للبلاد في المنطقة والعالم.

إن عدم الاهتمام بإنتاج المشتقات الثمينة يأتي في الوقت الذي تدعو السياسة العامة للبلاد إلى تحويل صادرات النفط الخام إلى صادرات المشتقات النفطية والغازية والبتروكيمياوية. كما أن المادة (15) من سياسة الاقتصاد المقاوم تؤكد على زيادة القيمة المضافة في قطاع النفط والغاز من خلال زيادة صادرات المشتقات النفطية؛ ولكن لم يتم تحقيق هذا الهدف بصورة عملية.

ومع ذلك، فان إحدى برامج وزارة النفط في الحكومة الثالثة عشرة هو زيادة طاقات التكرير البلاد، حيث أكد وزير النفط، جواد أوجي، على ضرورة تعزيز الطاقة التكريرية للنفط والغازات المسالة، وتوقع بأن ترتفع هذه الطاقة خلال السنوات الأربع المقبلة إلى الضعف ونصف الضعف، حيث يبلغ حجم الإنتاج حالياً 2ر2 مليون برميل يومياً ليصل إلى 5ر3 مليون برميل.

كما أكد وزير النفط على وجود مشروعين في هذا المجال من أجل تنمية قطاع التكرير وإنشاء مصافي جديدة، وقال: "هناك حالياً ثمانية مستثمرين على استعداد للاستثمار في بناء مصافي جديدة، وقد تمت الموافقة على تأمين الوقود اللازم لهذه المصافي بمقدار 5ر1 إلى 6ر1 مليون برميل".

واختتم تقرير (إرنا) بالقول: ان انسحاب أمريكا الأحادي من الاتفاق النووي قد خفض من صادرات النفط والعوائد المالية من العملات الصعبة؛ لكن صادرات المشتقات النفطية تمكنت إلى حد كبير من التعويض عن هذا الانخفاض، حيث إن صادرات المشتقات النفطية تعتبر فرصة مناسبة لزيادة العوائد من العملات الأجنبية، بالإضافة إلى زيادة الحضور الايراني في المنطقة.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/0701 sec