رقم الخبر: 343221 تاريخ النشر: تشرين الثاني 21, 2021 الوقت: 21:34 الاقسام: عربيات  
قتلى وإصابات في صفوف شرطة العدو الصهيوني في القدس
حماس تعتبرها رد على جرائم الاحتلال.. والجهاد الأسلامي تبارك

قتلى وإصابات في صفوف شرطة العدو الصهيوني في القدس

* الأسير الفلسطيني كايد الفسفوس يدخل يومه الـ 130 من الإضراب عن الطعام

أفادت مصادر محلية الأحد بمقتل أحد الصهاينة وإصابة آخرين بينهم واحدة خطرة حيث توفي لاحقا، جراء تنفيد عملية بطولية فدائية من خلال إطلاق نار عند باب السلسلة في القدس المحتلة.

وذكرت المصادر أنّ منفذ عملية القدس المحتلة تنكر بزي رجال الدين "الأشكيناز"، مشيراً إلى أنّ الاحتلال استدعى قوات كبيرة إلى البلدة القديمة.

وأمر رئيس حكومة الاحتلال نفتالي بينيت برفع درجة الحذر في القدس "تحسباً لموجة عمليات" بعد عملية باب السلسلة.

وقالت شرطة الاحتلال: إنّ منفّذ العملية في باب السلسلة هو "فادي أبو شخيدم من مخيم شعفاط ويبلغ من العمر 42 عاماً"،ـ فيما أشار مصدر آخر إلى معلومات عن أنه "من بين المصابين الحاخام الذي أعدم الطفل الفلسطيني عمر أبو عصب".

وزفّت حركة حماس الشهيد فادي أبو شخيدم، القيادي في الحركة من مخيم شعفاط، والذي نفذ عملية باب السلسلة.

وقالت "حماس" إنّ "رسالة العملية البطولية تحمل التحذير للعدو المجرم وحكومته بوقف الاعتداءات على أرضنا ومقدساتنا"، مشيرةً إلى أنّ "خيار المقاومة الشاملة وعلى رأسها المقاومة المسلحة هو القادر على لجم العدو ووقف عدوانه".

وشددت الحركة على أنّ "شعبنا لا يأبه بكل القرارات المعادية التي تصدر عن الدول الاستعمارية والتي تهدف لتكريس الاحتلال"، مؤكّدةً للاحتلال أنّ "جرائمه لن تبقى من دون رد رادع وأن سيف القدس لا يزال مشرعاً".

وأعلنت حماس أنّ "العملية عند باب السلسلة صباح الأحد تأتي في إطار الرد الطبيعي على جرائم الاحتلال المتصاعدة في مدينة القدس المحتلة وأحيائها".

وقالت الحركة في بيان نعي: إن الشهيد أمضى حياته في القدس بين دعوة وجهاد، وتشهد له أرجاء المدينة وجنبات المسجد الأقصى، وها هو يرتقي اليوم بعد معركة بطولية جندل فيها قوات الاحتلال، وأوقع فيهم قتلى وجرحى.

وفي السياق، قال المتحدث باسم حركة حماس، حازم قاسم، عبر حسابه في تويتر "عملية فدائية في القدس المحتلة التي ستظل تقاتل حتى طرد المحتل"، مضيفاً أنّ "القدس المحتلة لن تستسلم لواقع الاحتلال البغيض".

كما باركت حركة الجهاد الإسلامي "العملية الفدائية البطولية التي وقعت صباح الأحد في القدس المحتلة"، مشيرةً إلى أنّ هذه العملية هي "رد طبيعي على تصاعد إرهاب المستوطنين وجنود الاحتلال، وإمعان حكومة الاحتلال في عدوانها وسياسات الهدم والتهجير التي تطال أهلنا في القدس".

ولفتت الحركة إلى أنّ "هذه العملية البطولية تدل على قوة وحيوية المقاومة وتمسك الشعب الفلسطيني بالمقاومة كنهج قادر على ردع الإحتلال وكسر عنجهيته".

وأضافت: "إن الاحتلال يتحمل كامل المسؤولية عن سياساته، وواهم من يظن أن الشعب الفلسطيني سيستسلم أمام سياسات الاحتلال وقوة الاٍرهاب الذي يمارسه الصهاينة".

بدورها، أكّدت "حركة المجاهدين الفلسطينية" "على صوابية نهج المواجهة مع المحتل حتى كنسه عن كافة أراضينا المحتلة"، مشددةً على أنّ "هذه العملية تظهر حيوية شبابنا ونشاطهم المقاوم في الضفة والقدس، وقدرتهم على استرداد كافة حقوقنا الوطنية المسلوبة".

وأشارت حركة المجاهدين إلى أنّ "هذه العملية اليوم تأتي في سياق الرد الطبيعي على جرائم الاحتلال ولتؤكد إصرار شبابنا في الضفة على تبني خيار المقاومة، وقدرتهم على تجاوز محاولات التدجين وكافة المؤامرات".

ودعت إلى "تصعيد العمليات التي تستهدف الجنود الصهاينة وقطعان المستوطنين في القدس والضفة، وإشعال الأرض المحتلة تحت أقدامهم حتى يندحروا عن أرضنا".

من جهتها، قالت حركة الأحرار إنّ "تصاعد العمليات البطولية في القدس والضفة يؤكد حيوية المقاومة وتمسك شعبنا بها"، مشيرةً إلى أنّ العملية "رسالة لبريطانيا المجرمة وللسلطة التي تسعى لسحب سلاح المقاومة في جنين".

وأوضحت الحركة أنّ "خيار المقاومة هو الخيار الاستراتيجي لشعبنا لتحقيق أهدافه ومواجهة الاحتلال وعدوانه، وشبابنا الثائر لن يستسلم لواقع الاحتلال وإجرامه"، داعيةً أبناء الشعب في الضفة والقدس "لمواصلة وتصعيد العمليات البطولية وتفجير انتفاضة شعبية عارمة للجم إجرام الاحتلال".

وكان مستوطنون اقتحموا، الأحد، المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، بحماية شرطة الاحتلال الصهيوني، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته.

وفي وقت سابق الأحد، أصيب صحفي وعدد من الشبان بحالات اختناق وبالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الصهيوني، عقب اقتحامها مدينتي رام الله والبيرة.

واندلعت مواجهات عقب اقتحام قوات الاحتلال حي عين منجد في مدينة رام الله، ما أسفر عن إصابة الصحفي ماهر هارون برصاصة مطاطية، وعشرات المواطنين بحالات اختناق.

وأضافت المصادر لوكالة "وفا" أنّ قوات الاحتلال اعتقلت الشاب محمد السلامين، بعد أن داهمت منزل ذويه في حي الشرفة في مدينة البيرة. واعتقلت قوات الاحتلال أسيرين محررين من مدينة الخليل، وطالت الاعتقالات أكثر من 10 شبان من مناطق متفرقة في الضفة الغربية.

بموازاة ذلك، يواصل أربعة أسرى فلسطينيين إضرابهم المفتوح عن الطعام في سجون العدو الصهيوني رفضاً لاعتقالهم الإداري، أقدمهم الأسير كايد الفسفوس المضرب منذ 130 يوما.

والأسرى المضربون إلى جانب الفسفوس، هم: هشام أبو هواش منذ (96 يوما)، وعياد الهريمي منذ (60 يوما)، ولؤي الأشقر مضرب منذ (43 يوما).

وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، "إن وضع الأسير الفسفوس يزداد خطورة مع مرور الأيام، وهناك تحذيرات من إمكانية تعرضه لانتكاسة صحية مفاجئة، قد تؤدي الى شلل أو ارتقائه شهيدًا، في ظل تعنت حكومة الاحتلال ورفضها عدة التماسات قُدمت من طرف الهيئة للإفراج عنه، الأمر الذي يعد تلاعبًا في حياة الأسير وصحته".

ولفتت الى أن الفسفوس يعاني من تجلطات في الدم، ونقص كبير في كمية السوائل والفيتامينات في جسمه، وتشنجات في أطرافه، إضافة لفقدان الوعي المتقطع، وعدم القدرة على النطق الجيد.

وأشارت هيئة الأسرى إلى أن بقية الأسرى يعانون أوضاعًا صحية صعبة، من نقصان نسبة السوائل بالجسم، وحالات الصداع والهزال الشديدين، وآلام الجسم المختلفة.

*الجهاد الإسلامي: سحب سلاح المقاومين في جنين تماهٍ مع العدو الصهيوني

من جانب آخر، قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي يوسف الحساينة، إن الحديث عن سحب سلاح المناضلين والمقاومين في جنين والضفة الغربية المحتلة؛ تنكّر خطير للتاريخ النضالي للشعب الفلسطيني، وتماهٍ مع رؤية العدو وكشف لظهر المناضلين.

وحذّر الحساينة، من خطورة هذه الخطوة المستهجنة والخارجة عن تقاليد وأعراف شعبنا المقاوم ونسيجه الوطني.

وأكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد، أن سلاح المقاومين هو السلاح الشرعي والأكثر طهارة، وسيبقى مشرعاً في مواجهة جرائم العدو ومخططاته الرامية لتصفية القضية الفلسطينية.

وأشار، إلى أنه من واجب أبناء شعبنا الذي ما عهدناه إلا مدافعاً عن مقاومته وأبطالها الميامين-الوقوف بجانب المقاومين وحمايتهم والحفاظ على سلاحهم.

وقال الحساينة: "إن من واجب شعبنا أيضاً الحفاظ على الإرث الوطني المقاوم الذي توارثناه جيلاً بعد جيل، منذ الشيخ الثائر في أحراش يعبد عز الدين القسام، ورفاقه، مروراً بالشقاقي وياسر عرفات، والياسين، وأبو علي مصطفى، وكل قادة ورموز شعبنا المناضلين والمقاومين".

وفي لقاء إذاعي، وصف نائب محافظ جنين، كمال أبو الرب ما جرى في جنازة القيادي في حركة حماس وصفي قبها، بأنه "مؤشر خطير"، في إشارة إلى مشاركة عدد من مسلحي كتائب القسام وفصائل المقاومة في الجنازة.

--------

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: القدس المحتلة ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 3/6203 sec