رقم الخبر: 343332 تاريخ النشر: تشرين الثاني 23, 2021 الوقت: 12:12 الاقسام: علوم و تکنولوجیا  
جسيم كامو أوليوا.. هل أصبح للأرض قمر جديد؟

جسيم كامو أوليوا.. هل أصبح للأرض قمر جديد؟

رغم اكتشافه عام 2016، عاد كامو أوليوا ليثير الجدل من جديد حول نشأته وما إذا كان جزءا من القمر التابع للأرض أم أنه جاء من مكان آخر. علماء يقولون إن تركيب الجسيم الغريب يتشابه كثيراً مع تركيب صخور القمر.

ولكن يعتقد العلماء أن الجسيم الغامض هو جزء من القمر نتج عن اصطدام أحد النيازك بالقمر قبل ملايين السنين. وقال علماء فلك إن بيانات حديثة تشير إلى أن الجسيم المعروف باسم كامو أوليوا ربما يكون انفصل عن القمر بسبب اصطدام نيزكي وقع منذ ملايين السنين، قبل أن يصبح شبه قمر تابع لكوكب الأرض.

وتشير البيانات إلى أن الصخرة الفضائية تشبه في التركيب العينات التي تم جمعها من تشكيلات صخرية تسمى فرا ماورو Fra Mauro في أحد المرتفعات القمرية.

وتم اكتشاف كامو أوليوا والذي يبلغ طوله 165 قدمًا في عام 2016 بواسطة تلسكوب Pan-STARRS 1 ومقره في هاواي. وأطلق الباحثون على هذا الكويكب الغريب اسم  (469219) Kamoʻoalewaبمعنى جسم سماوي متذبذب.

ونظرًا لأنه يدور حول الأرض بشكل متكرر، فإن هذا الجسيم لا يقترب أبدًا أكثر من مسافة 9 ملايين ميل من الأرض، أي أنه أبعد 38 مرة من المسافة بين القمر والأرض، وتصل أبعد مسافة بين الأرض والجسيم الغريب إلى 25 مليون ميل.

وتشير حسابات علماء الفلك إلى أن القمر الجديد بدأ في تتبع كوكبنا بطريقة مستقرة نسبيًا منذ حوالي قرن مضى، ويتوقع أن يستمر في الدوران حول الأرض لعدة قرون قادمة.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: DW
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1346 sec