رقم الخبر: 343459 تاريخ النشر: تشرين الثاني 24, 2021 الوقت: 19:24 الاقسام: عربيات  
شهداء وجرحى جراء عدوان صهيوني قرب حمص
والدفاعات الجوية السورية تتصدى للطائرات المعادية

شهداء وجرحى جراء عدوان صهيوني قرب حمص

*ضحايا برصاص إرهابيي الجولاني خلال قطاف الزيتون في إدلب

استشهد مدنيان وأصيب مدنيّ و 6 جنود سوريين، فجر الأربعاء، من جرّاء اعتداء صهيوني على المنطقة الوسطى قرب مدينة حمص.

ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) عن مصدر عسكري أن الاحتلال الصهيوني نفّذ عدواناً جوياً برشقات من الصواريخ من اتجاه شمال شرق بيروت، مستهدفاً بعض النقاط في المنطقة الوسطى. وأشار إلى أن الدفاعات الجوية تصدت للصواريخ وأسقطت عدداً منها.

وكان العدو الصهيوني قد نفذ في 17 من الشهر الجاري عدواناً بصاروخين من اتجاه الجولان السوري المحتل، مستهدفاً بناءً فارغاً جنوب دمشق، وتم إسقاط أحد الصواريخ المعادية، ولم يتم وقوع أي خسائر.

وقبلها بأسبوعٍين تقريباً، تصدّت الدفاعات الجوية السورية لعدوانٍ صاروخي شنتّه طائرات صهيونية من فوق الأراضي اللبنانية، استهدف مدينة حمص وسط البلاد.

يُشار إلى أنّ سوريا تطالب مراراً مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة، بإدانة العدوان الصهيوني عليها واتخاذ إجراءات حازمة لمنع تكراره.

من جانب آخر، كشفت مصادر محلية في ريف إدلب، الأربعاء، أنَّ عدداً من الضحايا سقطوا برصاص إرهابيي الجولاني خلال قطافهم محصول الزيتون في بعض المناطق في مدينة إدلب وريفها.

وقالت المصادر: إن الضحايا "كانوا يقومون بقطاف محصول الزيتون ضمن أراضٍ هاجر أصحابها خارج البلاد قبل سنوات بعد سيطرة الجماعات الإرهابية على مناطقهم"، متحدثة عن "قيام إرهابيي الجولاني بملاحقتهم وإطلاق الرصاص عليهم بعد الفشل في الإمساك بهم".

وبيّنت المصادر أن "هيئة تحرير الشام الإرهابية زعمت بأن الضحايا لصوصاً يقومون بسرقة محصول الزيتون من الأراضي التي أصبحت ملكاً لهم بعد أن هجرها أصحابها"، لافتةً إلى أنّها "منعت ذويهم من دفنهم في المقابر الإسلامية، وطلبت منهم أن يدفنوهم خارجها أو دفع مبالغ مالية مقابل السماح لهم بدفنهم في المقابر".

وأفادت المصادر بأن "عدد الضحايا تجاوز الـ10، بعضهم من أبناء مدينة إدلب. وقد وكّلهم أصحاب الأراضي القابعون خارج القطر بقطاف الزيتون وتوزيع حصصها على الفقراء والمحتاجين"، وأضافت: "تعتبر الهيئة الإرهابية أن هذه الأراضي من أملاكها، ولم يعد لأحد حق بدخولها ولا حتى أصحابها، في حال عادوا، قبل خضوعهم لما يسمى المحاكم الشرعية التابعة لها".

يُشار إلى أنَّ" هيئة تحرير الشام" الإرهابية عمدت قبل سنوات إلى وضع يدها على كل العقارات والأراضي التي هاجر أصحابها إلى مناطق سيطرة الدولة السورية أو خارجها، وتقوم بالتصرف بها بيعاً وتأجيراً.

وكانت "هيئة تحرير الشام" الإرهابية أعلنت في مطلع الشهر الجاري استهداف نقاط الجيش السوري في قرية ميزناز في ريف حلب الغربي، مؤكدةً استخدام الصواريخ الموجهة في القصف.

*مرتزقة الاحتلال التركي يسرقون الصوامع ويبيعون المنازل في ريفي الحسكة وحلب

إلى ذلك، أقدم مرتزقة الاحتلال التركي من التنظيمات الإرهابية على تفكيك وسرقة معدات وتجهيزات صوامع الحبوب في قرية المناجير بريف الحسكة الشمالي الغربي بالتوازي مع إقدام تنظيمات إرهابية أخرى تابعة للاحتلال التركي على قطع العشرات من أشجار الزيتون بريف حلب الشمالي.

وذكرت مصادر محلية لمراسل سانا: أن مرتزقة الاحتلال التركي مما يسمى “فيلق الشام” الإرهابي قاموا بتفكيك صوامع الحبوب في قرية المناجير بمنطقة رأس العين وسرقة معداتها وتجهيزاتها واستخراج النحاس من المولدات تمهيداً لنقلها إلى الأراضي التركية وبيعها إلى سماسرة وتجار أتراك.

ولفتت المصادر إلى، أن عمليات النهب والسرقة التي أقدمت عليها التنظيمات الإرهابية تتم بغطاء من سلطات النظام التركي ولا سيما جهاز الاستخبارات الذي يقدم التسهيلات اللازمة والحماية لتجار وسماسرة أتراك لتمكينهم من نقل ما تنهبه تلك التنظيمات من مناطق انتشارها في سورية إلى الأراضي التركية.

وفي سياق متصل، أشارت المصادر إلى أن إرهابيي ما يسمى “السلطان مراد” و”أحرار الشام” و”جيش الإسلام” أقدموا خلال الساعات الماضية على قطع العشرات من أشجار الزيتون في قريتي قرتقلاق وقسطل مقداد للاتجار بأخشابها وبيع منازل تعود ملكيتها لمواطنين من حيي المحمودية والأشرفية بمدينة عفرين وناحية راجو بريف حلب الشمالي.

وسبق أن أقدمت المجموعات الإرهابية المرتبطة بالنظام التركي على تفكيك ونهب مئات المعامل ومحطات الكهرباء في حلب وإدلب بواسطة خبراء أتراك وتهريبها إلى داخل الأراضي التركية إضافة إلى سرقة المرافق العامة وممتلكات المواطنين بعد إجبار أصحابها على تركها بالقوة.

*مباحثات سورية عُمانية في مسقط حول العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها

في سياق آخر، بحث نائب رئيس مجلس الوزراء في سلطنة عمان فهد بن محمود آل سعيد مع الدكتورة بثينة شعبان المستشارة الخاصة في رئاسة الجمهورية ورئيسة مجلس أمناء مؤسسة “وثيقة وطن” العلاقات بين سورية وسلطنة عمان وسبل تعزيز التعاون الثنائي والمستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.

ووفق وكالة الأنباء العمانية نقلت الدكتورة شعبان خلال اللقاء في مسقط الأربعاء تحيات الرئيس بشار الأسد إلى السلطان هيثم بن طارق سلطان عمان كما نوهت بالمباحثات التي أجرتها مع المسؤولين العمانيين لما لها من نتائج إيجابية على صعيد دعم التعاون القائم بين البلدين.

الدكتورة شعبان أعربت عن بالغ سرورها بزيارتها والوفد المرافق لها لسلطنة عمان وما تحقق فيها من تطور للعلاقات في مختلف المجالات مشيدةً بالتجربة العمانية في إدارة الوثائق والمحفوظات الوطنية والدراسات التاريخية.

من جانبه، أعرب ابن محمود آل سعيد عن تمنياته لسورية قيادة وشعبا بالمزيد من التقدم والنماء مؤكداً أن سلطنة عمان تولي كل الاهتمام للحفاظ على التراث باعتباره الذاكرة التاريخية كي تتمكن الأجيال المتعاقبة من الاطلاع الدائم على الموروث الحضاري.

كما حضر اللقاء من الجانب العماني سالم بن محمد المحروقي وزير التراث والسياحة والدكتور حمد بن محمد الضوياني رئيس هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية إضافة إلى السفير السوري في مسقط الدكتور بسام الخطيب.

-------

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2383 sec