رقم الخبر: 343548 تاريخ النشر: تشرين الثاني 26, 2021 الوقت: 18:26 الاقسام: عربيات  
أسبوعٌ تضامني مع فلسطين المحتلة.. وتنديد باستشهاد العمور
إصابات بمواجهات مع الاحتلال بالضفة وتشييع شهيد

أسبوعٌ تضامني مع فلسطين المحتلة.. وتنديد باستشهاد العمور

*عشرات الآلاف من الفلسطينيين يؤدون صلاة الجمعة في رحاب المسجد الأقصى

يشهد الأسبوعُ الحالي سلسلةَ تحرّكات تضامنية مع فلسطين في تحركاتها المقاومة للاحتلال، ووضع الأسرى المعتقلين في السجون الصهيونية، وتنديداً باستشهاد الأسير سامي العمور.

في هذا الإطار، أقامت الهيئات والمؤسسات الداعمة للأسرى، اعتصاماً جماهيرياً أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي في العاصمة اللبنانية بيروت، بمشاركة ممثلي الفصائل الفلسطينية والقوى والأحزاب اللبنانية، وهيئات التنسيق مع الأسرى، وشخصيات حقوقية وأسرى محررين.

وافتتح الاعتصام بكلمةِ نائب مسؤول لجنة الأسرى في "الجبهة الشعبية" في لبنان، فتحي أبو علي، شارحاً أوضاع الأسرى والأسيرات في سجون العدو "الذي ينتهج سياسة القتل المتعمد بالإهمال الطبي للأسرى المرضى المعتقلين إدارياً".

وقال أبو علي: "أكثر من مليون فلسطيني ذاق مرارة الاعتقال في سجون الاحتلال وما يزال بالقيد نحو 5700 أسير وأسيرة، بينهم 250 طفلاً قيد السجن الفعلي، و36 طفلاً آخر قيد الحبس المنزلي، كما ضحّت 47 إمرأة بحياتهن، وتقبع العديد منهن رغم جروحهن في أقبية سجون المحتل".

وأضاف أنّه "في سياسة الإهمال الطبي المتعمد، وصل عدد الأسرى المرضى نحو 700 أسير، بينهم 30 أسيراً مريضاً بالسرطان، وآخرين يحتاجون لعمليات طارئة لكنّهم لا يتلقون سوى المسكنات، بالإضافة إلى القتل المتعمد، والتصفية المباشرة، والإعدام الميداني".

وطالب منسق العلاقات العامة في مؤسسة "مهجة القدس للشهداء والأسرى في لبنان، سامر عنبر، "جماهير الداخل الفلسطيني، والخارج والساحات العربية والإسلامية، وأحرار العالم، بتحمل المسؤولية الكبيرة، والعبء الثقيل، الذي يمثله هذا النموذج من النضال".

ودعا أمين سر اللجنة الوطنية للدفاع عن الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني، يحيى المعلم، اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي "العمل مع كافة الجمعيات والهيئات والمؤسسات العربية والدولية المعنية بحقوق الإنسان إلى الإفراج الفوري عن كافة الأسرى والمعتقلين، وفي مقدمهم الأسير كريم يونس الذي مضى على اعتقاله أكثر من ثلاثة عقود، والعمل على معرفة مصير المفقودين ومقابر الأرقام التي يحتجزها العدو الصهيوني".

ووجّه منسّق الإعلام في الحملة الدولية للتضامن مع الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني، خالد فهد، "التحية إلى أبطال الإضراب الستة الذين انتزع أربعة منهم حريتهم، وسيلحق بهم الأسير هشام أبو هواش المضرب لليوم الـ 98 و الأسير لؤي الأشقر المضرب لليوم الـ 45".

واختتمت الوقفة بكلمةٍ لمسؤول لجنة الأسرى في "الجبهة الشعبية" في لبنان، عبد الله الدنان،  أكّد فيها أنّ "المواجهة مستمرّة مع هذا العدو الفاشي وعلى امتداد الأرض الفلسطينية".

وجرى في ختام الاعتصام تسليم مذكرة احتجاجية إلى مدير اللجنة الدولية للصليب الأحمر، تدين الاعتقال الإداري والقمع والتنكيل بالأسرى الفلسطينيين.

كذلك، نظّمت "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان وقفة غضب مماثلة أمام "مسجد ومجمع الفرقان" في مخيم برج البراجنة، وألقى مسؤول العلاقة الفلسطينية "في حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان، أبو سامر موسى كلمةً بدأها بالتحية للشهيد القائد في "سرايا القدس" بهاء أبو العطا، في الذكرى السنوية الثانية على استشهاده، لافتاً إلى أنه "كان قنبلة موقوتة، حسب ما وصفه العدو الصهيوني".

ودعا موسى المؤسسات الدولية والحقوقية إلى "التحرك السريع ومتابعة أحوال الأسرى، ووقف المجزرة التي ينفذها العدو في ظل مواصلة أسرى إداريين الإضراب عن الطعام".

بدوره، اعتبر مسؤول العلاقات العامة لـ مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى في لبنان، سامر عنبر، أنّ "ألاسير سامي العمور ضحية جديدة لسياسة الإعدام الطبي والقتل الممنهج، التي تمارسها سلطات الاحتلال بحق أسرى شعبنا ومناضلينا".

كما نظّمت هيئة العلماء المسلمين، ورابطة علماء فلسطين في صيدا لقاء النصرة وتقبل التبريكات بأعراس الشهادة دعماً للعمليات البطولية في بيت المقدس، وذلك في بلدية صيدا اللبنانية، القاعة الكبرى.

وألقى ممثل حركة "حماس" في لبنان، أحمد عبدالهادي، كلمةً بارك فيها بعلمية الشيخ أبو شخيدم.

من جهةٍ ثانية، وُجّهت دعواتٌ لوقفةٍ تضامنية في مخيم البداوي السبت، كما يُقام لقاءٌ افتراضي  للملتقى العربي الدولي لنصرة الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني يومي السبت والأحد 27 و 28 تشرين الثاني/نوفمبر الحالي.

ميدانياً، أصيب صحفي بالرصاص المعدني، وعشرات الفلسطينيين بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، الجمعة، خلال مواجهات مع الاحتلال في بلدة بيتا جنوب نابلس، في وقت شيعت فيه جماهير في بيت لحم، جثمان فتى استشهد الشهر الماضي.

وأوردت وكالة "وفا" أن مراسل تلفزيون فلسطين بكر عبد الحق أصيب بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط في الكتف، إضافة إلى ثلاثة صحفيين آخرين بالاختناق بالغاز المسيل للدموع.

وأضاف: إن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الغاز والصوت صوب المواطنين بشكل كثيف، ما أدى لإصابة عشرات المواطنين بالغاز المسيل للدموع، كما يتعمدون استهداف الصحفيين.

يشار إلى أن مواجهات عنيفة تدور بين المواطنين وقوات الاحتلال منذ عدة أشهر للمطالبة بإزالة بؤرة "جفعات أفيتار" الاستيطانية عن قمة جبل صبيح في بلدة بيتا.

في سياق متصل، شيعت جماهير فلسطينية في بيت لحم جنوب الضفة، جثمان الشهيد الفتى أمجد أبو سلطان الذي قتله الاحتلال الصهيوني منتصف الشهر الماضي.

وكان الشهيد الفتى أبو سلطان سقط برصاص الاحتلال قرب منطقة الأنفاق بمدينة بيت جالا، بعد أن أطلق عليه الاحتلال النار عليه، ما أدى إلى استشهاده، وإصابة زميله بجروح.

واحتجز الاحتلال الإسرائيلي جثمان الفتى أبو سلطان، قبل أن تقوم بتسليمه السبت الماضي، على معبر الجبعة جنوب غرب بيت لحم.

هذا واعتقلت قوات الاحتلال الجمعة، أسيرين محررين من طولكرم، وشابا آخر من بيت لحم، في إطار حملة يومية تشنها يوميا في مدن الضفة والقدس.

وأوردت وكالة "وفا"، أن قوات الاحتلال اعتقلت المحررين حاتم حافظ فقها ونجله قسام، من بلدة كفر اللبد شرقي طولكرم، بعد مداهمة منزله وتخريب محتوياته.

في سياق متصل، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب إبراهيم منير عرفة من مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم، بالتزامن مع اقتحام عدد من منازل الفلسطينيين في قرية حوسان غربا.

وفي القدس المحتلة، اعتقلت قوات الاحتلال في وقت متأخر الخميس، الفتى محمد علي الغول (17عامًا) من حي رأس العامود ببلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى.

بموازاة ذلك، أدى عشرات الآلاف من الفلسطينيين، صلاة الجمعة، في رحاب المسجد الأقصى المبارك، رغم التواجد المكثف لقوات الاحتلال الصهيوني على أبواب البلدة القديمة وأبواب المسجد.

وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة، إن نحو 40 ألف مصل أدوا الجمعة في رحاب الأقصى، رغم عراقيل الاحتلال وتشديداته.

ومنذ ساعات الصباح الأولى توافد آلاف المُصلين إلى المسجد الأقصى من أبناء القدس وداخل أراضي الـ48، وثلة من اولئك الذين سُمح لهم من الضفة الغربية.

من جهة ثانية، جدّدت سلطات الاحتلال الصهيوني فرض الإقامة الجبرية على محافظ القدس المحتلة وعضو المجلس الثوريّ لحركة "فتح" عدنان غيث لمدة 4 أشهر جديدة.

بدورها، أفادت وكالة "شهاب" باقتحام الأجهزة الأمنيّة الفلسطينية حفل استقبال الأسير المحرّر عزمي بني عودة في طمون بقضاء طوباس شمال الضفة الغربية.

واقتحمت أيضاً حفل استقبال الأسير المحرّر عبد الكريم أبو زر في زواتا غرب نابلس قبل وصوله وطلبت وقف الحفل بحجّة عدم الحصول على ترخيص، بحسب ما أفادت به وكالة "صفا".

بالتزامن، أكدت حركة الجهاد الإسلاميّ في فلسطين أن "أجهزة أمن السلطة الفلسطينية اختطفت مجموعة من الأسرى المحرّرين من أبناء حركة الجهاد والناشطين الميدانيين من مدينة جنين ومخيّمها"، مشيرةً إلى أنها "بطريقة يراد منها خدمة الاحتلال".

وطالبت الحركة السلطة بكف يدها عن ملاحقة الأسرى المحرّرين والناشطين والالتفات إلى ما تقوم به قوات الاحتلال والمستوطنون من اعتداءات.

كما دعت في بيان العقلاء من كل "القوى إلى أن يقولوا كلمتهم حفاظاً على العلاقات الوطنية ووحدة الصّف"، مشدّدة على أنّ "كل ما يمارس بحق أبناء الحركة لن يحرف البوصلة عن ممارسة الحق في المقاومة".

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: القدس المحتلة ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/2610 sec