رقم الخبر: 343616 تاريخ النشر: تشرين الثاني 27, 2021 الوقت: 18:51 الاقسام: عربيات  
الرئيس الجزائري: الانتخابات المحلية آخر مرحلة في بناء المؤسسات
وانطلاق الانتخابات الشعبية البلدية والولائية

الرئيس الجزائري: الانتخابات المحلية آخر مرحلة في بناء المؤسسات

تبون: نأسف لاتفاق الكيان الصهيوني والمغرب.. ويهاجم الرباط

أكد رئيس الجمهورية الجزائري عبد المجيد تبون، السبت، أنه إن كانت هناك رسالة توجّهها الجزائر إلى العالم، من خلال انتخابات تجديد المجالس المحلية والولائية، الجارية السبت، فهي أننا "سنبني دولة قوية اقتصادياً في كنف الديمقراطية والحريّات" .

وبدأ الجزائريون بالتوافد إلى مراكز الاقتراع للتصويت في الانتخابات المحلية، عند الساعة الثامنة بالتوقيت المحلي، وهي انتخابات تجديد أعضاء المجالس الشعبية البلدية والولايات.

ويشارك في الانتخابات أكثر من 115 ألف مترشح موزعين بين نحو 40 حزباً سياسياً والقوائم المستقلة للمجالس البلدية، ونحو 19 ألف مترشح لمجالس المحافظات (الولايات).

وقال الرئيس تبون في ندوة صحفية أمام وسائل الإعلام عقب الإدلاء بصوته إنّ "الانتخاب حقّ وواجب على جميع المواطنين، وإن لم يكن إجبارياً"، مذكّراً بأنّ "البلدية هي المؤسسة القاعدية في بناء الدولة"، ومُبدياً تفاؤله بأن تكون المشاركة في استحقاقات اليوم أعلى من تلك المسجّلة في التشريعيات الماضية.

وعاد الرئيس تبون إلى تصريحاته خلال الانتخابات البرلمانية التي أجريت في الثاني عشر من حزيران/ يونيو الفائت، حيث شدد على ما قاله حول نسبة المشاركة في تلك الانتخابات، أنه قد تم تأويلها بشكل خاطئ.

وأوضح أنه حين تحدث أن "نسبة المشاركة ليست الهدف الأول من عملية الاقتراع، وإنما هو بناء مؤسسات شرعية وفق عملية انتخابية شفافة ونزيهة، لا يطعن في صدقيتها أي طرف، وهو ما حدث بالفعل"، وهذا لا يعني "عدم أهمية نسبة المشاركة".

وتوقع تبون أن تشهد الانتخابات المحلية  ارتفاعاً في نسبة الإقبال على الصناديق، نظراً لأهمية هذا الاستحقاق بالنسبة للمواطنين الجزائريين، اذ يرتبط مباشرة بتسيير شؤونهم اليومية.

وعن صلاحيات المجالس الشعبية المحلية، قال تبون: "صحيح أنه ليست هناك صلاحيات كبيرة للمجالس البلدية في الوقت الحالي، لكن سنراجع ذلك جذرياً في 2022"، مضيفاً: "ستُمنح صلاحيات إضافية للمجالس البلدية، حسب الإمكانات المتوفرة لديها".

أما عن لجوء بعض الأطراف إلى استهداف مراكز الاقتراع، أو غلق مقار البلديات، فشدد الرئيس الجزائري على أنّ "زمن هذه الحوادث انتهى ولن يتكرر"، كاشفاً أنه "يجري التحضير لمشاريع قوانين لتحصين المرافق العامة من هذه الحوادث".

وكان الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، قد قال الجمعة، إنه يأسف لاتفاق المغرب مع الكيان الصهيوني، مضيفا أن تهديد الجزائر من الرباط خزي وعار لم يحدث منذ 1948.

وأضاف بخصوص ما أسماها الدبلوماسية الهجومية: "سنهاجم كل من يتجرأ على مهاجمتنا، العين بالعين والسن بالسن".

بدوره، اتهم المغرب على لسان ممثله الدائم في الأمم المتحدة، عمر هلال، الجزائر بالسعي للتصعيد ضد المملكة، في محاولة لـ"التهرب من وضع اجتماعي واقتصادي خطير" على ترابها.

وسبق أن أكد رئيس مجلس الأمة الجزائري صالح قوجيل، أن الجزائر هي المستهدفة من زيارة وزير الحرب الصهيوني إلى المغرب.

وقال قوجيل في تصريحات له نقلتها وكالة الأنباء الجزائرية: "الأعداء يتجندون أكثر فأكثر لعرقلة مسار الجزائر.. واليوم الأمور أصبحت واضحة عندما نشاهد وزير حرب الكيان الصهيوني يزور بلدا مجاورا، بعدما زاره وزير خارجية هذا الكيان، وهدد الجزائر من المغرب، ولم يكن هناك أي رد فعل من طرف الحكومة المغربية".

إلى ذلك قال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إنه من المفترض أن تشارك سوريا في القمة العربية القادمة في الجزائر، مضيفًا أن بلاده تسعى لأن تكون القمة "جامعة للصفّ العربي".

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الجزائر ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 7/2360 sec