رقم الخبر: 343617 تاريخ النشر: تشرين الثاني 27, 2021 الوقت: 19:05 الاقسام: عربيات  
قمع التظاهرات في كردستان العراق واعتقال الصحفيين
وأميركا تغض الطرف

قمع التظاهرات في كردستان العراق واعتقال الصحفيين

*الحشد الشعبي ينهي تفتيش جزيرة الخالدية

وثّق مركز "ميترو" للدفاع عن حقوق الصحافيين في العراق، إقدام القوات الأمنية، الخميس الفائت، في جميع مدن كردستان العراق، على "منع الفرق الإعلامية من الاقتراب من التجمعات الاحتجاجية للطلبة"، فيما وثّقت مراصد حقوقية جمّلة اعتقالات طالت صحافيين وإعلاميين، في أثناء تغطيتهم للاحتجاجات، وبناء على ذلك قرر منظمو التظاهرات تعليق تظاهراتهم، بعد أن بدأت تأخذ منحى تصعيدياً.

وخلال أحداث السليمانية الأخيرة سجل، بشكل لافت،هجوم القوات الأمنية على الفرق الإعلامية في شارع مولوي ومركز المدينة السراي، واعتقال 4 صحافيين من قنوات (البغدادية، روز نيوز، الإشراق، شفق نيوز)، ليتم الإفراج عنهم لاحقاً، بعد تدخل مباشر من قبل نائب رئيس حكومة الإقليم، قوباد طالباني.

ويعتبر بعض الصحافيين والنشطاء في إقليم كردستان العراق أنهم اعتادوا على هذه التهديدات والاعتداءات، بينما توثق منظمات حقوقية كردستانية ودولية، منذ أكثر من 10 أعوام، هذه الخروقات بحق حرية الصحافة والتعبير في الإقليم.

في السياق نفسه، أصدرت نقابة صحفيي كردستان العراق في 7 كانون الثاني/يناير عام 2021 تقريرها السنوي عن عام 2020، أظهر: أكثر من 138 انتهاكاً بحق حرية الصحافة في إقليم كردستان العراق تضمنت انتهاكات ضد 47 وسيلة إعلامية و 315 صحفياً.

وعن رأيه في الموقف الأميركي حيال هذه القضية، خاصة في ظل دعم واشنطن لساسة الإقليم، وهي الدولة التي "ترفع لواء الديمقراطية واحترام الحريات"، قال سياسي كردستاني إن "مواقف الأميركيين تجاه هذا الأمر محدودة، ولا يقومون بأي اجراءات لمساعدة الكردستانيين، في حين عملت منظمات أوروبية عكس ذلك، على الرغم من أن أميركا موجودة أكثر في الإقليم".

ويعلل أمين بكر انعدام الاجراءات الأميركية في الدفاع عن الحريات في إقليم كردستان العراق بأن "أميركا تنظر إلى مصالحها السياسية، وتتصرف على أساسها، وأنه ليس لديها أولوية للشارع والناس، بل للسلطة التي تخدم مصالحها في العراق والمنطقة".

وأشار إلى أن "كل ما يجري في إقليم كردستان العراق يعبر عن يأس الشارع، وهذا ما انعكس على نسبة المشاركة في الانتخابات الأخيرة"، وفق تعبيره.

كما لفت إلى الهجرة الجماعية من إقليم كردستان العراق بسبب يأسهم من الوضع الاقتصادي والاداري والسياسي، حيث هاجر أكثر من 7000 كردي في الآونة الأخيرة، وهم عالقون الآن على الحدود البيلاروسية.

في سياق آخر، أنهت قيادة عمليات شرق الانبار للحشد الشعبي العراقي عملية تفتيش واسعة لملاحقة فلول "داعش" في جزيرة الخالدية والمناطق المحيطة بها في الانبار.

واختتمت العمليات بتطهير وتفتيش جزيرة الخالدية من الفلوجة وصولا الى بحيرة الثرثار بعد معالجة عدد من العبوات الناسفة وتدمير اوكار للتنظيم الإرهابي وضبط عدد من الأسلحة والاعتدة.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: بغداد ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 4/2606 sec