رقم الخبر: 343702 تاريخ النشر: تشرين الثاني 28, 2021 الوقت: 18:19 الاقسام: عربيات  
قوى فلسطينية تحذر من تبعات اقتحام الرئيس الصهيوني للمسجد الإبراهيمي
والجهاد الاسلامي يعتبره عملاً عدائياً ويجب التصدي له

قوى فلسطينية تحذر من تبعات اقتحام الرئيس الصهيوني للمسجد الإبراهيمي

*مستوطنون يهاجمون قرية اللبن الشرقية.. والاحتلال يعتدي على المواطنين *" حماس": لا يمكن تبرير توقيع النظام في المغرب تحت أيّ أهداف أو ذرائع

حمّلت الخارجية الفلسطينية الاحتلال الصهيوني المسؤولية الكاملة عن الاعتداءات على الحرم الإبراهيمي ونتائجها على الأمن في المنطقة.

ورأت في بيان لها اليوم أن "اقتحام الحرم الابراهيمي واللبن الشرقية احتضان رسمي لإرهاب المستوطنين".

كذلك أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن اقتحام المسجد الإبراهيمي من قبل رئيس الكيان الصهيوني، يندرج في سياق مخططات التهويد التي تستهدف المسجد الإبراهيمي ومدينة خليل الرحمن، واصفة هذا العمل بأنه عدائي يوجب على الجميع التصدي له بكل قوة.

جاء ذلك في تصريح صحفي على لسان المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية، طارق عز الدين، الأحد، تعقيباً على مخطط اقتحام المسجد الإبراهيمي بالخليل من قبل رئيس كيان الاحتلال.

وحذر عز الدين من تداعيات هذه الاقتحامات، محملا العدو الصهيوني كامل المسؤولية عمّا سيترتب عليها.

عز الدين ذكّر "العدو الصهيوني والعالم كله بأن انتفاضة الأقصى جاءت رداً على اقتحام الهالك "شارون" للمسجد الأقصى المبارك في سبتمبر من العام 2000، فالشعب الفلسطيني لا يسمح بأن تمر محاولات المساس بمقدساته دون أن يتصدى لها رجاله وأحراره".

ودعا عز الدين أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة المحتلة وفي مدينة الخليل وعشائرها المحترمة وشبابها الشجعان لنبذ الخلافات العائلية جانباً وتفويت الفرصة على الاحتلال الذي يستغل حالة الخلاف لتمرير مخططاته الاستيطانية والتهويدية.

وأضاف "إن للمسجد الإبراهيمي في خليل الرحمن مكانة خاصة وقدسية عالية، وهو من أهم المساجد بعد المسجد الأقصى المبارك، وهو معلم تاريخي له رمزيته الحضارية والإنسانية المرتبطة بتاريخ هذه الأرض المباركة والمقدسة، وليس للاحتلال الطارئ مكان ولا حق فيه".

وختم بالقول "على مدار تاريخ الصراع قام أهلنا في الخليل بواجب وأمانة ومسؤولية حماية المسجد الإبراهيمي والدفاع عنه، وسيواصل أهلنا وشعبنا هناك القيام بهذه الأمانة، وسيعلو صوتهم الرافض لتدنيس وتهويد مسجدهم المقدس".

من جهتها، دعت حركة حماس الكيان الصهيوني إلى "تحمل المسؤولية الكاملة" عن قرار الرئيس الصهيوني إشعال الشمعة الأولى لعيد الأنوار اليهودي التقليدي الأحد في الحرم الإبراهيمي في الخليل بالضفة الغربية المحتلة.

وقالت الحركة في بيان لها إن "عزم رئيس الكيان الصهيوني إسحاق هرتسوغ بإضاءة الشمعة الأولى بمناسبة ما يسمى بعيد الأنوار التلمودي في المسجد الإبراهيمي في الخليل يوم الأحد يمثل استفزازاً لمشاعر شعبنا الفلسطيني وانتهاكاً صارخاً لحرمة المسجد الإبراهيمي، والاحتلال يتحمل كامل المسؤولية عن تداعيات هذا الاعتداء".

وحذّرت وزارة الأوقاف الفلسطينية من جهتها من اقتحام هرتسوغ، الأحد، الحرم الإبراهيمي، وأكّد وكيل الوزارة، حسام أبو الرب، أن "هذه خطوة استفزازية لمشاعر المسلمين والعرب واعتداء على المقدّسات الإسلامية"، مضيفاً أن الاحتلال الصهيوني يتحمّل تبعات هذه الخطوة، معتبراً أنها هجمة جديدة وتشجيع للمستوطنين لمواصلة اعتداءاتهم على المقدسات.

واعتدت قوات الاحتلال الصهيوني، الأحد، على عشرات المصلين الفلسطينيين في ساحات المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية.

وأفاد شهود عيان، لمراسل الأناضول، بأن عشرات الفلسطينيين رفعوا علم بلدهم عقب صلاة الظهر أمام مدخل المسجد الإبراهيمي، وهتفوا منددين باعتزام الرئيس الصهيوني إسحاق هرتسوغ اقتحامه، الأحد.

وأوضح الشهود أن قوات الاحتلال الصهيونية اعتدت بالضرب على المحتجين، واعتقلت مواطناً.

وتقتحم قوات الاحتلال الحرم الإبراهيمي بشكل مستمر، وتستهدف المصلين في الحرم الإبراهيمي في الخليل، وتشدد قيودها المفروضة على دخول المصلين إلى المسجد.

وبحسب اتفاق الخليل عام 1997، بين منظمة التحرير الفلسطينية والكيان الصهيوني، قُسمت مدينة الخليل إلى منطقتين، الأولى "خ1" وتخضع لسيطرة فلسطينية، والثانية "خ2" وتخضع لسيطرة صهيونية، وتُقدر الأخيرة بنحو 20% من مساحة المدينة، وتقع فيها البلدة القديمة والمسجد الإبراهيمي.

وفي تموز/يوليو عام 2017، أعلنت لجنة التراث العالمي التابعة لـ"يونسكو" الحرم الإبراهيمي موقعاً تراثياً فلسطينياً.

وعلى إثر المجزرة، التي ارتكبها المستوطن الصهيوني "باروخ غولدشتاين" عام 1994 في الحرم الإبراهيمي، وأسفرت عن استشهاد 29 فلسطينياً، اقتطعت سلطات الاحتلال أكثر من نصف المسجد وحولته إلى كنيس.

بموازاة ذلك هاجم مستوطنون، صباح الأحد، قرية اللبن الشرقية جنوب محافظة نابلس، فيما اعتدت قوات الاحتلال بالضرب على المواطنين خلال تصديهم للمستوطنين.

وأصيب عشرات الفلسطينيين بجراح وحالات اختناق جراء الاعتداءات، حيث أكد شهود عيان بأنّ مجموعة مستوطنين هاجموا عشرات الفلسطينيين عند مدخل بلدة اللبن الشرقية، واعتدوا عليهم بالضرب، في ظل حماية قوات الاحتلال الصهيوني.

وأضاف الشهود: بأنّ قوات الاحتلال تدخلت بالضرب وإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع والصوتية على الفلسطينيين، الذين كانوا ينظمون وقفة تطالب بحماية طلبة مدرسة واقعة على طريق يسلكه مستوطنون.

وأفاد رئيس مجلس قروي اللبن الشرقية يعقوب عويس، بأنّ مستوطنين اقتحموا مدخل القرية الرئيسي وشرعوا باستفزاز المواطنين، تحت حماية قوات الاحتلال.

وأضاف: أنّ قوات الاحتلال اعتدت بالضرب على المواطنين الذين خرجوا للتصدي للمستوطنين وحماية أبنائهم الطلبة، كما اعتدت على الطواقم الصحافية الموجودة في المكان.

من جهتها، قالت مصادر محلية :إنّ "اعتداءات قوات الاحتلال على الطلبة في اللبن في نابلس باتت يومية"، مضيفةً أنّ أهالي اللبن قرروا الأحد التصدي للمستوطنين ولقوات الاحتلال لحماية أبنائهم".

هذا واعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني، الأحد، فتى من مخيم العروب، شمال الخليل.

وأفادت مصادر أمنية: بأنّ قوات الاحتلال اعتقلت الفتى جمال رامي المغربي (17 عاماً)، بعد أن داهمت منزل ذويه وفتشته.

إلى ذلك، اقتحم مستوطنون يهود أمس المسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة، تحت حراسة الشرطة الصهيونية.

وقالت تقارير صحافية إنّ "مجموعة من المستوطنين، اقتحموا المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة صباح الأحد بحراسة الشرطة الصهيونية"، مشيرةً إلى أنّ المستوطنين نفذوا جولات استفزازية في المسجد.

يُذكر أن مواجهات اندلعت منذ أيام بين قوات الاحتلال والشبان في بلدة سلوان في القدس المحتلة، حيث اقتحمت قوات الاحتلال حي بئر أيوب في بلدة سلوان وأغلقت الطرقات.

في سياق آخر، أدانت حركة المقاومة الإسلامية، "حماس"، بشدة، توقيع المغرب عدداً من الاتفاقيات، ولاسيما العسكرية والأمنية، مع الاحتلال الصهيوني، "الأمر الذي لا يمكن تبريره تحت أي أهداف أو ذرائع، أياً تكُن"، وفق الحركة.

وفي بيان لها، قالت "حماس" إن "المصالح الاستراتيجية لأمتنا العربية، والمغرب جزء منها، لا يمكن أن تتحقق بالتحالف مع عدو الأمة وعدو شعبنا الفلسطيني، والذي يرتكب الجرائم والانتهاكات اليومية بحق شعبنا وأرضنا ومقدساتنا وبحق شعوب المنطقة"، مشيرةً إلى أن مكانة المغرب التاريخية ودور شعبه المعهود تجاه فلسطين والقدس لا يمكن أن يستقيما مطلقاً مع التطبيع والتحالف مع العدو الصهيوني، والمساهمة في دمجه في المنطقة".

ووفق الحركة، فإن "هذه الانتكاسة نحو العدو، وعقد الاتفاقيتين الأمنية والعسكرية وغيرهما معه، لن يؤديا سوى إلى استباحة السيادة العربية المغربية، وإلى مزيد من سفك دماء الشعب العربي الفلسطيني، وارتكاب الجرائم والانتهاكات بحق أرضه ومقدساته، والتنكّر لحقوقه في الحرية والعودة والاستقلال".

وطالبت "حماس" "النظام الحاكم في المغرب بالعودة عن خطواته عاجلاً، وقطع علاقته بالكيان الصهيوني، والاستجابة لتطلعات شعوبنا العربية والإسلامية، وفي مقدمتها الشعب المغربي الشقيق، والعمل مع الدول العربية والإسلامية كافة على محاصرة هذا الكيان وعزله وفضح جرائمه، ودعم صمود شعبنا وتعزيزه في مواجهة الاحتلال ومشاريعه ومخططاته، حتى إنهاء وجوده في أرضنا الفلسطينية، واسترداد كل حقوق شعبنا المسلوبة، غيرَ منقوصة".

بالتزامن، أعلنت مجموعة العمل المغربية من أجل فلسطين تنظيم وقفة شعبية، الأحد، أمام مقر البرلمان في العاصمة المغربية الرباط، للتضامن مع الشعب الفلسطيني والتصدي لأجندات الاختراق الصهيوني في المنطقة.

*هنية: الأسرى الأربعة لدى "القسام" لن يروا الشمس حتى ينعم أسرانا بالحرية

من جهته، جدّد رئيس المكتب السياسي في حركة "حماس"، إسماعيل هنية، التأكيد أنّ "الأسرى الأربعة من جنود الاحتلال لدى كتائب القسام لن يروا الشمس حتى ينعم الأسرى الفلسطينيون بـشمس الحرية".

وأكد هنية أنّ قضية الأسرى في "رأس أولويات عمل حركة حماس التي تتحرك فيها على مسارين، الأول يتمثّل بدعم معارك الصمود لتوفير حياة كريمة داخل السجون للأسرى والوقوف معهم في نضالهم، بينما المسار الثاني هو العمل على تحريرهم من سجون الاحتلال، على نحو كامل".

وأشار إلى "نجاح حركة حماس من قبلُ في إطلاق سراح أكثر من 1000 أسير في صفقة "وفاء الأحرار"، التي أكدت أن هذا الاحتلال لا يعطي شيئاً إلّا مُكرهاً، مضيفاً أنّ "ما قبل "سيف القدس" ليس مثل ما بعد هذه المعركة، التي وضعت المنطقة في طريق النهاية للاحتلال، وحسم الصراع التاريخي مع المشروع الصهيوني الجاثم على أرض فلسطين".

كذلك، حذّر هنية من عمليات التطبيع الجارية والتي "تستهدف بناء تحالفات أمنية وعسكرية في المنطقة يتسيد فيها الاحتلال"، معرباً عن أسفه "لزيارة وزير الإرهاب الصهيوني للمغرب، وتوقيع اتفاقات أمنية مع القيادة المغربية".

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: القدس المحتلة ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2741 sec