رقم الخبر: 343705 تاريخ النشر: تشرين الثاني 28, 2021 الوقت: 18:47 الاقسام: دوليات  
الحكومة الافغانية المؤقتة: لسنا مسؤولين عن تدهور الأوضاع
مؤكدةً أنها لن تتدخل في شؤون الدول الأخرى

الحكومة الافغانية المؤقتة: لسنا مسؤولين عن تدهور الأوضاع

أكد رئيس الحكومة الافغانية المؤقتة في أفغانستان، محمد حسن أخوند زاده، أن الحركة لن تتدخل في شؤون الدول الأخرى، واعتبر أنها غير مسؤولة عن تدهور الأوضاع الاقتصادية في الأراضي الأفغانية.

وبث التلفزيون الأفغاني الرسمي، السبت، خطابا صوتيا مسجلا استمر نصف ساعة ويعتبر الأول لأخوند زاده، وأحد مؤسسي "طالبان"، منذ سيطرة الحركة على السلطة في أفغانستان في أغسطس 2021.

وألقى رئيس الوزراء في حكومة "طالبان" هذا الخطاب وسط انتقادات طالته على وسائل التواصل الاجتماعي بسبب التزامه بالصمت منذ سيطرة الحركة رغم المصاعب التي تواجهها البلاد، كما تأتي الكلمة في ظل اقتراب المحادثات مع الولايات المتحدة في الدوحة الأسبوع المقبل.

وقال أخوند زاده: "نؤكد لكل الدول أننا لن نتدخل في شؤونها الداخلية ونريد إقامة علاقات اقتصادية جيدة معها.

وأشار إلى أن مشاكل تفاقم البطالة والانهيار المالي بدأت في ظل الحكومة السابقة المدعومة من الولايات المتحدة، مضيفا أنه لا ينبغي للأفغان تصديق مزاعم مسؤولية "طالبان" عن التدهور الاقتصادي.

وتابع أخوند زاده: "أيتها الأمة، كونوا يقظين. فلول الحكومة السابقة ... يثيرون القلاقل ويضللون الناس حتى لا يثقوا في الحكومة (الحالية)".

وأضاف أن الحكومة المخلوعة كانت تدير "أضعف نظام في العالم"، في إشارة إلى تفشي الفساد، وفي المقابل، قال إن "طالبان" تقضي على الفساد وتعزز الأمن في ربوع البلاد.

وأردف أخوند زاده: "نسعى قدر الإمكان الى حل مشاكل المواطنين، ونعمل ساعات عمل إضافية في كل دائرة".

واستهدف مسلحون نقطة عسكرية باكستانية في الحزام القبلي بشمال غربي البلاد قرب الحدود الأفغانية، ما أسفر عن مقتل جنديين عند تصديهم للمسلحين، حسبما قال الجيش الباكستاني في بيان.

وأوضح القسم الإعلامي للجيش الباكستاني، مساء السبت، أن مسلحين هاجموا موقعا في منطقة داتا خيل بمديرية شمال وزيرستان في إقليم خيبر بختونخوا، والمنطقة هذه معقل سابق للمسلحين.

وقال الجيش إن جنديين قتلا خلال تبادل مكثف لإطلاق النار مع المسلحين، مضيفا أنه يجري البحث في المنطقة للعثور على المسلحين، ولم يذكر الجيش هوية المهاجمين. ولم تعلن على الفور أي جماعة مسؤوليتها عن الهجوم.

وظلت منطقة شمال وزيرستان لسنوات ملاذا آمنا للمسلحين حتى نفذ الجيش عمليات ضخمة لمحاولة تطهيرها.

 وأجبرت تلك العمليات المسلحين إما على الفرار عبر الحدود إلى أفغانستان، أو الاختباء في مناطق جبلية أخرى وعرة بالقرب من الحدود.

غير أن المسلحين يقومون في كثير من الأحيان بمهاجمة قوات الأمن الباكستانية.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 3/0066 sec