رقم الخبر: 343706 تاريخ النشر: تشرين الثاني 28, 2021 الوقت: 18:47 الاقسام: دوليات  
كورونا.. "أوميكرون" يمدد طوارئ كولومبيا وإصابات بالصين

كورونا.. "أوميكرون" يمدد طوارئ كولومبيا وإصابات بالصين

يبحث العالم جاهدا مكافحة فيروس كورونا المستجد وسلالاته، وذلك بعد أن حصد الفيروس أرواح أكثر من 5 ملايين شخص في 210 دول ومناطق.

وأظهرت أحدث الإحصائيات المتعلقة بالوباء العالمي ارتفاع عدد الإصابات إلى 261 مليوناً و373 ألفا و683 إصابة، الأحد.

وارتفع عدد الوفيات إلى 5 ملايين و212 ألفا و961 حالة وفاة، وبلغ عدد حالات الشفاء 236 مليونا و75 ألفا و635 حالة، بحسب موقع "وورلد ميتر".

وأعلنت اللجنة الوطنية للصحة في الصين، الأحد، تسجيل 23 إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا، السبت، نزولا من 25 في اليوم السابق.

وأفاد بيان من اللجنة بأن ثلاثا من الإصابات الجديدة محلية مقارنة مع خمس حالات في اليوم السابق.

وسجلت الصين 22 إصابة جديدة لا تظهر عليها أعراض ارتفاعا من 15 في اليوم السابق. ولا تصنف الصين تلك الحالات على أنها إصابات مؤكدة.

ولم تسجل الصين أي وفيات جديدة ليظل العدد ثابتا عند 4636.

وقال رئيس كولومبيا إيفان دوكي، السبت، إنه سيتم تمديد حالة الطوارئ الصحية حتى 28 فبراير/ شباط بسبب ظهور سلالة أوميكرون الجديدة من فيروس كورونا في جنوب أفريقيا.

وأضاف دوكي أن حالة الطوارئ الصحية: "مددت بسبب وجود إعلان عالمي يتعلق بالوضع الوبائي وكذلك للسماح لنا بمواصلة اتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية".

وكان من المقرر رفع حالة الطوارئ في نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني.

وأظهرت بيانات معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية، الأحد، ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا في ألمانيا إلى 5 ملايين و761696 بعد تسجيل 44401 إصابة جديدة.

وأشارت البيانات إلى ارتفاع إجمالي عدد الوفيات إلى 100883 بعد تسجيل 104 وفيات جديدة.

وأظهرت بيانات نشرتها وزارة الصحة في البرازيل، السبت، تسجيل 229 وفاة و9233 إصابة جديدة بكوفيد-19.

وبذلك بلغ إجمالي عدد الوفيات بالمرض 614186 في حين تجاوز عدد الإصابات 22 مليونا.

ووجد فريق بحثي أن كمية الحمض النووي الريبوزي الفيروسي في الدم هي مؤشر موثوق في الكشف عن المرضى الذين سيموتون بسبب فيروس كورونا.

ووجد الفريق بقيادة دانيال كوفمان، الأستاذ بجامعة مونتريال الكندية، أن كمية الحمض النووي الريبوزي الفيروسي في الدم، هي مؤشر موثوق في الكشف عن المرضى الذين سيموتون بسبب فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، وتم الإعلان عن هذا الإنجاز في العدد الأخير من دورية "ساينس أدفانسيس".

ويقول كوفمان، المؤلف الرئيسي للدراسة في تقرير نشره الموقع الإلكتروني لجامعة مونتريال: "في دراستنا، تمكنا من تحديد المؤشرات الحيوية التي تنبئ بالوفيات في 60 يومًا بعد ظهور الأعراض، وبفضل بياناتنا، نجحنا في تطوير والتحقق من صحة نموذج إحصائي يعتمد على علامة بيولوجية واحدة للدم، وهي الحمض النووي الريبوزي الفيروسي".

وعلى الرغم من التقدم المحرز في إدارة المرض، فقد وجد الأطباء صعوبة في تحديد المرضى الأكثر عرضة لخطر الموت، وبالتالي يكونون قادرين على تقديم علاجات جديدة لهم.

وتم تحديد العديد من المؤشرات الحيوية في دراسات أخرى، ولكن التوفيق بين وفرة المؤشرات غير ممكن في بيئة سريرية ويعيق قدرة الأطباء على اتخاذ قرارات طبية سريعة.

وباستخدام عينات الدم التي تم جمعها من 279 مريضًا أثناء دخولهم المستشفى من أجل "كوفيد -19"، والتي تراوحت درجات الخطورة من المعتدلة إلى الحرجة، قام فريق كوفمان بقياس كميات البروتينات الالتهابية، بحثًا عن أي بروتينات بارزة.

وفي الوقت نفسه، قاموا بقياس كميات الحمض النووي الريبي الفيروسي ومستويات الأجسام المضادة التي تستهدف الفيروس، وتم جمع العينات بعد 11 يومًا من ظهور الأعراض وتم مراقبة المرضى لمدة 60 يومًا على الأقل بعد ذلك.

وتقول إلسا برونيت، الباحثة المشاركة بالدراسة: "من بين جميع المؤشرات الحيوية التي قمنا بتقييمها، أظهرنا أن كمية الحمض النووي الريبي الفيروسي في الدم مرتبطة ارتباطًا مباشرًا بالوفيات وقدمت أفضل استجابة تنبؤية".

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/3652 sec