رقم الخبر: 343846 تاريخ النشر: تشرين الثاني 30, 2021 الوقت: 16:41 الاقسام: اقتصاد  
مباحثات إيرانية-سورية لتجاوز العقوبات وتعزيز التعاون الاقتصادي
نظراً للإمكانات الكبيرة المتوافرة بين البلدين

مباحثات إيرانية-سورية لتجاوز العقوبات وتعزيز التعاون الاقتصادي

بحث وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك السوري عمرو سالم، ووزير الصناعة والمناجم والتجارة الإيراني رضا فاطمي أمين، التبادل التجاري بين بلديهما وتعزيز العمل المشترك.

وذكرت وزارة التجارة الداخلية السورية، الثلاثاء، إن سالم التقى وفداً اقتصادياً إيرانياً برئاسة فاطمي أمين الذي يزور سوريا حالياً، وان اللقاء بحث "سبل تفعيل وتعزيز وتطوير علاقات التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري بين البلدين وفتح آفاق جديدة للعمل بما يرتقي للتضحيات الجسام المقدمة من الشعبين نصرة للمقاومة".

وأكد سالم إن أسواق بلاده بحاجة للمنتجات والسلع الإيرانية، كما أن أسواق إيران بحاجة للسلع السورية. وأشار سالم إلى وجود 1400 منفذ بيع تتبع للسورية للتجارة (حكومية)، وقال: إنه يمكن من خلالها تقديم السلع والمنتجات الإيرانية وبأسعار منافسة ومناسبة وعبر عمليات المقايضة بسلع سورية تحتاجها الأسواق الإيرانية. وأضاف: إن الأولوية في العمل الاقتصادي والتجاري هي للجانب الإيراني.

من جانبه، قال وزير الصناعة الإيراني: إن الإمكانات المتوافرة كبيرة جداً بين سوريا وإيران لتحقيق تنمية اقتصادية حقيقية ورفد التبادل التجاري بين البلدين بالسلع والمنتجات التي تخدم الشعبين وبما يضمن الحفاظ على القطع الأجنبي أيضاً للبلدين.

* تعزيز التعاون التجاري وتسهيل النقل

إلى ذلك، بحث رئيس مجلس إدارة غرفة صناعة دمشق وريفها سامر الدبس، الثلاثاء، مع رئيس غرفة تجارة وصناعة ومناجم وزراعة إيران غلام حسين شافعي والوفد المرافق، سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية بين الشركات الخاصة وزيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين.

ودعا عدد من أعضاء مجلس إدارة غرفة صناعة دمشق وريفها، خلال مناقشاتهم مع الوفد الإيراني، إلى ضرورة تجاوز العقبات المتعلقة بشحن البضائع والدفع والتخليص الجمركي، إضافة الى الإسراع في تنفيذ الاتفاقيات الموقعة بين البلدين ولا سيما المتعلقة بالجانب التجاري.

وتركزت مناقشات الجانبين على آليات دعم السياحة وإقامة مصارف مشتركة لتسهيل المعاملات المالية والإسراع برفع مجموعة من التوصيات والمقترحات المتعلقة بذلك ليصار إلى اتخاذ قرارات حكومية مناسبة لها في كلا البلدين.

وفي تصريح للصحفيين، أكد الدبس أهمية الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية بين البلدين لجهة زيادة حجم التبادلات التجارية والاستفادة من الصناعات المتقدمة والخبرات الكبيرة التي يمتلكها الجانب الإيراني، لافتاً إلى أن الغرفة تقدمت بطلب لإقامة معرض "صنع في سورية" في عدد من المدن الإيرانية وتأمين نقل ترانزيت عبر دولة العراق لتسهيل عمليات الشحن.

من جهته، أشار شافعي إلى أن المناقشات التي جرت تساهم بتطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين ولا سيما المتعلقة بتوحيد المواصفات القياسية للمنتجات وتسهيل طرق الشحن والدفع والعمل على دعم الصناعات السورية بالخبرات والتكنولوجيا الإيرانية.

* إنطلاق معرض المنتجات الإيرانية الثاني

هذا وافتتح معرض المنتجات الإيرانية الثاني، الإثنين، بمدينة المعارض بدمشق بمشاركة 164 شركة تجارية وصناعية مختصة بالمعدات الطبية والأدوات الزراعية ومعدات النفط والغاز والبتروكيماويات والأغذية والمنسوجات والسيارات.

وفي كلمة له خلال افتتاح المعرض، قال وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية السوري محمد سامر الخليل: إن التعاون السوري-الإيراني لا يستهدف فقط التبادل التجاري، وإنما التعاون التصديري لأسواق البلدين. وأضاف: ان معظم شركات البلدين تسعى إلى التعاون في مجال الاستثمار سواء بشكل مباشر أو عبر التعاون مع القطاعين العام أو الخاص.

من جانبه، قال وزير الصناعة والمناجم والتجارة الإيراني رضا فاطمي أمين، خلال الافتتاح: إن سوريا بلد صناعي ويتمتع ببنى تحتية جيدة في قطاع صناعة الأقمشة والمواد الغذائية وإيران تبحث عن فرص عمل مشتركة بين البلدين وهناك إمكانيات كبيرة لتنمية العلاقات المشتركة في هذا المجال.

من جهته، أكد عضو غرف اتحاد التجارة السورية رئيس الغرفة السورية-الإيرانية المشتركة، فهد درويش، إن إقامة المعارض تأتي في إطار تفعيل العلاقات الاقتصادية وتطويرها بين البلدين وتساهم في حل الأزمة الاقتصادية وتأمين المواد الأولية لقطاع الصناعة وإعادة إعمار سورية.

وقال درويش: نحن كغرفة وفعاليات اقتصادية متكاملة نعمل بكل جهد حتى نستطيع تجاوز الصعوبات الناتجة عن الحصار الاقتصادي الجائر وصولاً إلى علاقات اقتصادية متميزة بين البلدين ترتقي إلى مستوى العلاقات السياسية، مشيراً إلى أن السوق السورية بحاجة ماسة لما تقدمه وتعرضه الشركات المشاركة ولا سيما المواد الأولية التي تدخل في الصناعة وتجهيز المستشفيات، وكذلك منتجات البتروكيماويات والحبيبات البلاستيكية والأصناف التي تحتاجها الصناعة السورية.

وتتنوع أجنحة المعرض، الذي يستمر حتى الثالث من الشهر المقبل، بين تجهيزات المستشفيات والمعدات الطبية والدواء وصناعة البناء والهندسة المعمارية والزراعية والنفط والغاز والكيماويات ومعدات الشرطة والأمن والنظم المعلوماتية والماء والكهرباء والأبواب والنوافذ والمواد الغذائية والمصاعد وصناعة النسيج وتجهيزات المحال وسلسلة المتاجر والدراجات النارية وصناعة السيارات والبنوك والتأمين وصناعة الصلب والتجهيزات المنزلية.

وأشاد العديد من التجار المشاركين في المعرض بقدرات الجمهورية الإسلامية الإيرانية في المجال الاقتصادي، واعتبروا أنها خطوة كبيرة نحو تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين. وشاركت في هذا المعرض، الذي أقيم على مساحة أربعة آلاف مترمربع، 164 شركة ايرانية وعرضت قدراتها في مختلف المجالات.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/3309 sec