رقم الخبر: 344011 تاريخ النشر: كانون الأول 03, 2021 الوقت: 17:35 الاقسام: دوليات  
فرع "داعش" الأفغاني يهدّد دول آسيا الوسطى
ودعوة لتفعيل نظام العقوبات ضد "داعش" و"القاعدة"

فرع "داعش" الأفغاني يهدّد دول آسيا الوسطى

أكد دميتري بوليانسكي النائب الأول لمندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة أن الفرع الأفغاني لتنظيم "داعش" الارهابي، أحد العوامل الرئيسة في زعزعة استقرار أفغانستان، ويهدد دول آسيا الوسطى.

وقال في اجتماع لمجلس الأمن الدولي: "الجناح الأفغاني لداعش الارهابي يظل أحد العوامل الرئيسية في زعزعة استقرار الوضع في أفغانستان".

وأضاف: "الخطر يتمثل في توسع أنشطته الإيديولوجية والدعاية والتجنيد مع الاستخدام الماهر لتقنيات المعلومات والاتصالات".

وأشار الدبلوماسي الروسي إلى "أهمية التنفيذ الفعال لقرارات مجلس الأمن الدولي بشأن نظام العقوبات ضد تنظيمي "داعش" و"القاعدة".

وشدد على "ضرورة التركيز على مشكلة الإرهابيين الأجانب المنخرطين في قوائم عقوبات مكافحة الإرهاب لمنع أنشطتهم الإجرامية وقمعها".

وعبرت منظمات الإغاثة العاملة في أفغانستان عن شعورها بالإحباط بسبب التحديات العديدة التي تواجهها أثناء العمل داخل البلاد في الوقت الذي تلوح فيه في الأفق أزمة إنسانية مدمرة.

وتعتبر العقوبات الدولية والقيود المصرفية ورفض المجتمع الدولي الاعتراف بحكومة طالبان كلها عوامل تعوق عمل وكالات الإغاثة في أفغانستان.

وتقول مديرة لجنة الإنقاذ الدولية في أفغانستان فيكي أكين، إنه فوق كل ذلك فإن العقوبات الدولية تسبب مشاكل خطيرة في تسديد رواتب الموظفين وتغطية التكاليف العملياتية.

وفي أعقاب استيلاء طالبان على السلطة في آب/أغسطس، أوقفت الدول المانحة مساعداتها المالية كما تم تجميد احتياطيات البنك المركزي الأفغاني وتعليق التحويلات المصرفية الدولية إلى البلاد.

وفي حين أنه يمكن لمنظمة ما سحب 25 ألف دولار شهريا كحد أقصى من حسابها المصرفي في الوقت الراهن، تقول لجنة الإنقاذ الدولية إنها تحتاج 400 ألف دولار نقدا في الأسبوع لتمويل عملها.

وتقول أكين، لقد استغرق الأمر شهرا على الأقل لإيجاد طرق لجلب الأموال إلى البلاد ولكي نستطيع تمويل الموظفين والأنشطة، مضيفة أنه لا بد من إيجاد حل للأزمة المصرفية.

والتحدي الآخر هو أنه على الرغم من أن حكومة طالبان غير معترف بها دوليا، إلا أنها لا تزال السلطة التي يجب أن تتعامل معها وكالات الإغاثة.

وتكافح المنظمات غير الحكومية حاليا مع تساؤل حول ما إذا كان ينبغي لها الاستمرار في دفع الضرائب في أفغانستان، حيث حثها بعض المانحين على عدم القيام بذلك. وتوضح أكين قائلة: لكن بالتالي ربما تقدم الحكومة على طردنا من البلاد.

ومع ذلك، تقول أكين أيضا أنه كانت هناك بعض التطورات الإيجابية، من بينها استقبالها بشكل لطيف خلال الاجتماعات مع مسؤولي طالبان على الرغم من كونها امرأة ومواطنة أمريكية، بالإضافة للسماح لموظفات لجنة الإنقاذ الدولية حتى الآن باستئناف عملهن على مستوى البلاد.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/3522 sec