رقم الخبر: 344094 تاريخ النشر: كانون الأول 04, 2021 الوقت: 18:34 الاقسام: دوليات  
أفغانستان.. تجاهل غربي لأوضاع النازحين المتدهورة
انفجار في العاصمة كابل دون وقوع ضحايا

أفغانستان.. تجاهل غربي لأوضاع النازحين المتدهورة

سلطت مفوضية شؤون اللاجئين الضوء على الاحتياجات العاجلة للنازحين قسرا في أفغانستان مع اقتراب فصل الشتاء، حيث من المتوقع أن تنخفض درجات الحرارة إلى 25 درجة مئوية تحت الصفر، وتفتقر عائلات نازحة عديدة إلى المأوى المناسب – وهو مطلب أساسي للبقاء على قيد الحياة في البرد القارس، يأتي هذا وسط تجاهل غربي لما تمرّ به افغانستان من أزمات حادة.

وناشدت مفوضية اللاجئين تقديم المزيد من الدعم وسط الاحتياجات الإنسانية الحادة والمتنامية لـ 3.5 مليون شخص نزحوا بسبب الصراع داخل أفغانستان – بمن فيهم 700 ألف نزحوا خلال عام 2021.

وتتصاعد الأزمة الإنسانية يوميا في البلاد، فقد وصل الجوع في البلاد إلى مستويات غير مسبوقة حقا. ويواجه ما يقرب من 23 مليون شخص – أي 55 في المائة من السكان – مستويات شديدة من الجوع، وما يقرب من تسعة ملايين منهم معرّضون لخطر المجاعة.

وفي تصريحات منسوبة لبابار بالوش، المتحدث باسم مفوضية شؤون اللاجئين في المؤتمر الصحفي من جنيف، حذرت المفوضية من عدم وجود ملاجئ عازلة للبرد وملابس دافئة، ونقص وقود التدفئة، وعدم كفاية كميات الطعام والإمدادات الطبية، وهذه جميعها تُعتبر بعضا من أوجه الحرمان التي يواجهها النازحون قسرا في أفغانستان، مع بدء درجات الحرارة بالانخفاض إلى ما دون درجات التجمد.

وأضاف بالوش أنه بعد أكثر من 40 عاما من الصراع، لا تزال أفغانستان واحدة من أكثر الأوضاع الإنسانية تعقيدا في العالم، حيث تنقل الناس في جميع أنحاء البلاد في أعقاب سلسلة من حالات الطوارئ والكوارث الطبيعية المتعلقة بتغير المناخ.

وتبلغ احتياجات تمويل المفوضية للوضع في أفغانستان في عام 2022 – بما في ذلك الاستجابة الشتوية المستمرة – 374.9 مليون دولار.

من جانبها، أفادت وزارة الداخلية الأفغانية بأن انفجارا وقع بالعاصمة كابل يوم السبت، لافتة إلى أن الانفجار نجم عن لغم أرضي، لكنه لم يسفر عن أي إصابات.

وبحسب نائب المتحدث باسم حكومة حركة "طالبان"، أحمد الله وثيق، فإن الانفجار وقع الانفجار في منطقة تيماني بمدينة كابول.

هذا وأشار شهود عيان في المنطقة لوكالات محلية إلى أن الانفجار وقع في الشارع الخامس في منطقة تيماني، فيما لم يعلق مسؤولو الأمن حتى الآن.

الى ذلك، صرح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم السبت بأن عدة دول أوروبية تعمل على إقامة بعثة دبلوماسية مشتركة في أفغانستان من شأنها أن تمكن سفراءها من العودة إلى البلاد.

وتزامنا مع تصريح ماكرون قال متحدث باسم البنك الدولي إن المانحين للصندوق الائتماني لإعادة إعمار أفغانستان الذي يديره البنك، اتفقوا على اتخاذ قرار بشأن تحويل أموال مجمدة لوكالات إغاثة إنسانية بحلول 10 ديسمبر.

وقال متحدث باسم البنك الدولي إن المانحين للصندوق الائتماني لإعادة إعمار أفغانستان الذي يديره البنك اتفقوا على اتخاذ قرار بشأن تحويل أموال مجمدة لوكالات إغاثة إنسانية بحلول 10 ديسمبر

وذكرت مصادر مطلعة أن مجلس البنك الدولي وافق الأسبوع الماضي على تحويل 280 مليون دولار من الصندوق إلى برنامج الأغذية العالمي ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) ويبلغ حجم الصندوق 1.5 مليار دولار، وتم تجميدها بعد سيطرة حركة "طالبان" على السلطة في أغسطس.

ويواجه سكان أفغانستان البالغ عددهم 39 مليون نسمة اقتصادا متداعيا وشتاء يشهد نقصا في الغذاء فضلا عن فقر متزايد بعد ثلاثة أشهر من سيطرة "طالبان" على الحكم مع انسحاب آخر القوات الاميركية في نهاية حرب استمرت 20 عاما، وبسبب الاصرار الغربي على عدم الافراج عن الاموال المجمدة للحكومة الافغانية.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/3190 sec