رقم الخبر: 344176 تاريخ النشر: كانون الأول 05, 2021 الوقت: 20:20 الاقسام: عربيات  
استشهاد فلسطيني عقب إصابته صهيونياً بجراح خطيرة في منطقة باب العامود
وحماس تشيد بالعملية البطولية

استشهاد فلسطيني عقب إصابته صهيونياً بجراح خطيرة في منطقة باب العامود

*إصابة 80 مقدسيًّا في مواجهات مع الاحتلال في القدس المحتلة

أعدمت قوات الاحتلال الصهيوني مساء السبت، شابًا فلسطينيًا بزعم تنفيذه عملية طعن أسفرت عن إصابة مستوطن بجراح خطيرة في منطقة باب العامود في مدينة القدس المحتلة.

وأكد إعلام العدو نقلًا عن مصادر عبرية أنّ "شابًا طعن مستوطنًا في باب العامود، ثم أطلق جنود الاحتلال النار على الشاب الذي استُشهد لاحقًا".

وأفيد بحسب قناة "فلسطين اليوم" نقلًا عن مصادر محليّة أن "الشهيد هو الأسير المحرر الشهيد محمد شوكت سليمة (23 عامًا) من مدينة سلفيت".

وأوضح اعلام العدو أنّه تم تقديم الإسعاف الأولي للمستوطن المُصاب، حيث وُصفت إصابته بالخطيرة. في حين تُرك الشاب الفلسطيني مُلقى على الأرض ينزف.

ولفت إلى أن المصاب في عملية الطعن في باب العامود من "اليهود الحريديم"، وأصيب بجراح خطيرة في رقبته وظهره ويخضع للعلاج في مستشفى "شعاي تسيديك" بالقدس المحتلة.

وأغلقت قوات الاحتلال في أعقاب العملية بعض أبواب البلدة القديمة والمسجد الأقصى.

واستنفرت شرطة الاحتلال قواتها في باب العامود، ولاحقت المقدسيين في محاولة لتفريغ المنطقة بعد العملية التي حصلت مساء السبت.

وأطلقت قوات الاحتلال القنابل الصوتية بشكل مكثّف باتجاه المقدسيين في محيط باب العامود وشارع السلطان سليمان، ما أدّى لتسجيل العديد من الإصابات.

بدورها أشادت حركة حماس، مساء السبت، بعملية الطعن الفدائية التي أدت لإصابة مستوطن بجروح خطيرة في القدس المحتلة، واستشهد منفذها الشاب محمد أبو سليمة من سكان سلفيت، في مدينة القدس.

وقال حازم قاسم، الناطق باسم حماس في تصريح صحفي له: “هذه ‏بطولة جديدة يسطرها الشباب الفلسطيني اليوم عبر عملية فدائية في القدس المحتلة .. تقاتل هذه المدينة المقدسة لطرد المحتل الغاصب والحفاظ على هويتها الفلسطينية العربية”.

وأضاف: “هذه معركة مفتوحة مع الاحتلال لن تتوقف إلا بتحقيق أهداف شعبنا بالتحرير والعودة وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس”.

‏وتابع الناطق باسم حماس “دماء شهيد القدس اليوم الذي روى أرض المدينة المقدسة هي التي ستحفظ لها هويتها وتحميها من الغزاة، وتحفظها من كل محاولات الاستيلاء عليها”.

وقال قاسم: “هذه التضحيات العظيمة التي تجسدت في شهيد القدس اليوم تمثل قدرة الفلسطيني على دفع ثمن تطهير مقدساته من دنس الاحتلال ومقابل حريته وانعتاقه من الاستعمار الصهيوني”.

بالتزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني، الأحد، منزل عائلة الشهيد محمد سليمة في مدينة سلفيت، واعتقلت شقيقه أحمد.

وأفاد شهود عيان لـ"وفا"، بأن قوات الاحتلال داهمت منزل الشهيد وفتشته، وأخضعت أفراد عائلته للتحقيق الميداني، قبل أن تعتقل شقيقه.

وأضافوا أن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع في محيط المنزل، دون أن يبلغ عن إصابات. كما اعتقلت قوات الاحتلال الشاب حمزة خليل طقاطقة (20 عاماً)، بعد دهم منزل والده، وتفتيشه.

إلى ذلك أُصيب نحو 80 مقدسياً مساء السبت، خلال المواجهات التي اندلعت مع قوات الاحتلال الصهيوني في منطقة باب العامود عقب استشهاد منفّذ عمليّة الطّعن الشاب الفلسطيني محمد سليمة.

وأفادت تقارير محليّة أنّ شرطة الاحتلال أغلقت بعض أبواب البلدة القديمة والمسجد الأقصى، واستنفرت في باب العامود، ولاحقت المقدسيين في محاولة لتفريغ المنطقة بعد العملية البطوليّة.

وأطلقت قوات الاحتلال القنابل الصوتيّة بشكلٍ مكثّف باتجاه المقدسيين في محيط باب العامود وشارع السلطان سليمان، كما واعتدت عليهم بالضّرب المُباشر ما أدّى لتسجيل العديد من الإصابات.

بدورها، أفادت جمعية "الأمل" للخدمات الصحيّة أنّ طواقمها تعاملت مع 80 إصابة خلال المواجهات المندلعة في منطقة باب العامود.

وأضافت أنّ الاحتلال أصاب 13 فلسطينيًا بالرّصاص المطاطي، وأصيب 10 آخرين باعتداءات بالأيدي، كما سُجّل 16 إصابة نتيجةً للقنابل الصوتية.

وتعاملت الجمعيّة المذكورة مع 18 حالة نتيجة الهلع والخوف، و15 حالة نتيجة السّقوط، وتمّ نقل إصابتين مع طواقم إسعاف الهلال الفلسطيني.

وأوضحت "الأمل" أنّ قوات الاحتلال أصابت مُسعفة بالرّصاص المطّاطي، واعتدت على 3 مسعفين آخرين.

بموازاة ذلك اقتحم العشرات من المستوطنين الإسرائيليين، الأحد، باحات المسجد الأقصى المبارك، وسط حماية مشددة من القوات الصهيونية.

وفي التفاصيل، ذكرت وكالة شهاب للأنباء أن العشرات من المستوطنين اقتحموا المسجد في "شكل مجموعات استفزازية" وقاموا بأداء صلوات تلمودية في باحاته، بحماية الشرطة الصهيونية.

وبالتزامن مع اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى، شهدت القدس القديمة وبوابتها إجراءات عسكرية مشددة، تمثلت في التفتيش الدقيق للمواطنين والمصلين في المسجد الأقصى، بينما تعرض بعضهم للاعتداء.

وتعد عملية اقتحام المستوطنين لباحات المسجد الأقصى عملية متكررة، فقبل نحو ثلاثة أسابيع، نفذ عشرات المستوطنين عملية اقتحام مماثلة تحت حماية الشرطة الإسرائيلية.

على صعيد آخر رحبت حماس بقرار دولة الكويت القاضي بحظر دخول السفن التجارية المحملة ببضائع من وإلى الاحتلال الصهيوني.

وقال رئيس الدائرة الإعلامية للحركة في الخارج، هشام قاسم: إن "القرار الكويتي يشكل مسعى واضحاً لتطبيق السياسة الكويتية القديمة الجديدة، التي تهدف دائماً إلى الانتصار لفلسطين وقضيتها العادلة".

وأضاف أن "حماس" تحيي الموقف الكويتي "وتكبره وتُجِلّه؛ لأنه يتماشى مع قرار المقاطعة العربية للاحتلال الذي تبنته الجامعة العربية منذ خمسينيات القرن الماضي".

ودعا قاسم "باقي الدول العربية والإسلامية والصديقة حول العالم، إلى اتباع النهج ذاته، لمحاصرة الاحتلال، والتضييق عليه، ومنعه من استغلال موانئها البحرية في عمليات الاستيراد والتصدير، في الوقت الذي يواصل فيه قتل الإنسان الفلسطيني، وسرقة أرضه، وتدنيس مقدساته، في انتهاك سافر وخرق فاضح لكل المواثيق الدولية".

*حماس بذكرى انطلاقتها الـ34: معركة الإعداد والتجهيز للانتصار الكبير متواصلة ولا تتوقف

من جهة اخرى أعلنت حركة حماس، الأحد، عن انطلاق فعاليات الاحتفال بذكرى الانطلاقة الرابعة والثلاثين للحركة، تحت عنوان "حماس.. درع القدس وطريق التحرير".

وكشف الناطق باسم الحركة، فوزي برهوم، خلال مؤتمر صحفي من أمام منزل الشيخ أحمد ياسين عن إلغاء المهرجان الجماهيري المركزي لهذه الانطلاقة، وستخصص الحركة موازناته للأعمال والمشاريع التطوعية، وخدمة أبناء شعبنا وتعزيز صمودهم.

وبيّن برهوم أن الحركة أطلقت اسم (درع القدس- وطريق التحرير) على انطلاقة هذا العام، والتي تأتي تتويجًا لانتصارات شعبنا ومقاومته، وفي مقدمتها كتائب القسام التي بددت وهم جيش الاحتلال وقياداته الجبانة، وكشفت زيف كيانه المزعوم، وهزمت منظومته الأمنية والعسكرية والسياسية.

وأشار إلى أنه ستنطلق اليوم فعاليات الانطلاقة المختلفة والممتدة في المناطق كافة، ما بين الأعمال التطوعية، وزيارات أسر الشهداء والجرحى والأسرى، والمناورات العسكرية لكتائب القسام، والأنشطة والفعاليات الميدانية والإعلامية.

وأكد برهوم أن حماس رسخت كل معاني الجهاد والنضال والمقاومة على مدى أكثر من 3 عقود من الزمن في وجه الاستهداف الصهيوني المتواصل لأرضنا وشعبنا ومقدساتنا.

وشدد على أن حماس مستمرة في طريق المقاومة وبأشكالها وأدواتها كافة، وفي مقدمتها المقاومة المسلحة، حتى تحرير أرضنا ومقدساتنا، وانتزاع حقوق شعبنا كاملة.

وأضاف برهوم: لن نتراجع عن ثوابتنا ولا عن مبادئنا، ولن نتنازل عن أي حق من حقوق شعبنا، ولا عن ذرة تراب من أرضنا، وإن أي اتفاقات تنتقص من حقوق شعبنا لن تغير من الحقيقة شيئًا.

وأوضح أن معركة الإعداد والتجهيز للانتصار الكبير متواصلة ولا تتوقف، وما تحرير فلسطين ودحر الاحتلال سوى مسألة وقت، وهو قادم قادم لا محالة.

وشدد على أن كل مشاريع التسوية والتطبيع ومحاولات كي الوعي وشيطنة المقاومة ودمج الاحتلال إلى زوال، وإن وعد الله لنا على هذه الأرض أقوى من كل المؤامرات.

وجدد برهوم حرص الحركة على تجسيد كل معاني الوحدة والأخوة والشراكة، واستعادة البعد الاستراتيجي لمحيطنا العربي والإسلامي لقضيتنا الفلسطينية ومشروع المقاومة.

*مواجهات واعتقالات بالضفة الغربية والقدس

كما شنت قوات العدو الصهيوني، ليلة السبت وفجر الأحد، حملة مداهمات واسعة لمنازل الفلسطينيين بالضفة الغربية، فيما اندلعت مواجهات في جبل المكبر جنوب شرق القدس المحتلة.

وذكرت مصادر فلسطينية بأن قوات العدو اعتقلت، شابا من قرية مراح رباح جنوب بيت لحم، بعد دهم منزل والده، وتفتيشه.

كما اعتقلت قوات العدو شابين من بلدة كفر نعمة غرب رام الله، بالإضافة لاعتقال شاب من مدينة سلفيت.

وكانت مواجهات عنيفة قد اندلعت  بين شبان وقوات الاحتلال، مساء السبت، في جبل المكبر جنوب شرق القدس المحتلة.

وقالت مصادر محلية إن قوات العدو أطلقت قنابل الصوت والغاز تجاه الشبان، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: القدس المحتلة ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1681 sec