رقم الخبر: 345013 تاريخ النشر: كانون الأول 18, 2021 الوقت: 17:13 الاقسام: اقتصاد  
إيران طريق آمن لنقل النفط والغاز إلى دول الجوار
المدير السابق للشؤون الدولية في شركة النفط الوطنية:

إيران طريق آمن لنقل النفط والغاز إلى دول الجوار

قال المدير السابق للشؤون الدولية في شركة النفط الوطنية الإيرانية: "من خلال حل المشاكل الاقتصادية وزيادة إنتاج النفط والغاز في البلاد، يمكن لإيران أن تثبت أنها ليست مورداً للنفط والغاز فحسب، بل هي أيضاً طريق آمن للنفط والغاز للدول المجاورة بأشكال مختلفة".

وشرح حجة الله غنيمي فرد أهم سبل تعاون إيران مع جيرانها، ووصف توقيع اتفاقية تبادل غاز ثلاثية تماشياً مع دبلوماسية الطاقة، قائلاً: "يمكن لإيران أن تثبت من خلال حل المشاكل الاقتصادية وزيادة إنتاج النفط والغاز أنها طريق مناسب وآمن لنقل النفط والغاز إلى الدول المجاورة".

وبشأن توقيع اتفاقية تبادل الغاز التركماني مع جمهورية أذربيجان عبر إيران، قال غنيمي فرد: "على الرغم من أن الحجم الحالي للعقد ليس كبيراً، إلا أن بدايته يجب أن تكون مبشرة، لأنه من خلال حل المشاكل الاقتصادية وزيادة إنتاج النفط والغاز في البلاد".

وأوضح أهم طرق التعاون بين إيران ودول الجوار، وقال: "هناك طرق مختلفة للتعاون مع دول الجوار، منها شراء النفط والغاز من الجيران، وتحويله وبيعه إلى دول مجاورة أو دول أخرى، ونقل النفط والغاز من الجيران عبر إيران إلى الوجهات المرغوبة عن طريق الحصول على حق المرور (الترانزيت) نقداً أو مقابل جزء من النفط والغاز الذي يتم نقله".

وتابع الرئيس السابق للمجموعة التفاوضية الإيرانية بشأن مشروع خط أنابيب السلام في منتصف الثمانينات:

"مبادلة أو تلقي النفط والغاز من دولة مجاورة للاستهلاك داخل إيران وتسليم كمية معينة من النفط والغاز الإيراني بما يعادل الكمية المستلمة بعد تعديل الحجم لاختلافات الجودة بين النفط والغاز المستلم والمسلّم، وكذلك الأخذ بنظر الاعتبار التكلفة الافتراضية للنقل إلى الوجهة المتفق عليها بين الأطراف طريقة أخرى للتعاون مع الجيران".

كما اعتبر غنيمي فرد الاستثمارات المشتركة في مشاريع النفط والتكرير والتوزيع (التجزئة مع إنشاء المحطة) والغاز والبتروكيماويات والمشاريع المشتركة في بناء معدات الصناعات المذكورة كطرق للتواصل مع الدول الجارة؛ وصرح: ان "الشركات المملوكة أصبحت ممكنة بفضل الدعم الحكومي لضمان عدم تعليق المشاريع، وكذلك مشاركة القطاع الخاص المتخصص في هذا المجال ممكنة".

وقال المستشار السابق للأمين العام لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) بشأن إمكانية إدراج توقيع هذه الاتفاقية في إطار دبلوماسية الطاقة: "دبلوماسية الطاقة هي مهنة ونشاط ومهارة في العلاقات الدولية، والاتفاقية الأخيرة تدخل في هذا الاطار ويتماشى مع دبلوماسية الطاقة".

ورداً على سؤال حول ما إذا كان سيتم إحياء تجارة الغاز من خلال توقيع مثل هذه الاتفاقيات، قال غنيمي فرد: إن "إحياء تجارة الغاز يعتمد على عدد من العوامل، بما في ذلك رفع العقوبات، وزيادة إنتاج النفط والغاز الإيراني، وتوفر الإمكانيات اللازمة لتطوير ذلك، وإلا فان توقيع العقد وحده لا يمكن أن يكون فعالاً".

الجدير بالذكر انه تم يوم الأحد 28 نوفمبر توقيع اتفاقية تبادل الغاز بين تركمانستان وجمهورية أذربيجان عبر إيران. وتنص الاتفاقية على أنه سيتم نقل 5ر1 إلى 2 مليار مترمكعب من الغاز التركماني سنوياً من إيران إلى جمهورية أذربيجان.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/5765 sec