رقم الخبر: 345381 تاريخ النشر: كانون الأول 24, 2021 الوقت: 14:32 الاقسام: ثقافة وفن  
الإمام الخميني (رض): السيد المسيح (ع) كان نبياً للسلام
في ذكرى ميلاد عيسى بن مريم (ع)

الإمام الخميني (رض): السيد المسيح (ع) كان نبياً للسلام

* الإمام الخميني (رض): عيسى المسيح (ع)لم يكن يبيح الظلم قط/ * عيسى بن مريم (ع).. كلمة الله ومؤيد من الله بالمعجزات.

يصادف اليوم ذكرى ميلاد السيد المسيح عيسى بن مريم (ع) وبهذه المناسبة نبعث بأحر التهاني الى المسيحيين لاسيما الطائفة المسيحية في ايران ونتمنى لهم عاما طيباً ومستقبلاً زاهرا.

عيسى بن مريم (ع)، نبي من أولي العزم عند المسلمين، ويعتقد المسلمون بالايمان به عليه السلام كنبي مرسل ومولده معجزة وعدم الايمان به أو بأحد من الانبياء يعد كفر مخرج من ملة الإسلام بل إن النبى محمد (ص) اثنى على عيسى (ع) ثناء منقطع النظير كما ان النبى محمد (ص) أمر من قبل الله عز وجل بالإقتداء بهدى هؤلاء الانبياء اجمعين في الصبر والجلد. ويصف القرآن عيسى (ع) بأنه كلمة الله التي ألقاها إلى مريم بنت عمران. يذكر القرآن أن عيسى (ع) بشر ككل البشر وأن الله خلقه كما خلق آدم بدون أب، وأن أمه مريم صديقة اختارها الله لمعجزته بولادة عيسى (ع) من غير ذكر. و قد اختاره المولى ليكون نبي قومه وأيده بالمعجزات من إحياء الموتى بإذن الله وغيرها كدلالة على صدقه.

أوحي إليه الإنجيل، و أيده الله بمعجزات عديدة: كان أولها أنه ولد لأم من غير أب، و أنه تكلم في المهد، و أنه شفى المرضى بإذن الله، وأنه خلق من الطين طيرا بإذن الله. لم يصلب ولم يقتل بل رفعه الله إليه.

ولهذا يحترمُ المسلمون عيسى (ع) ويقولون الصلاة والسلام عليه، ويعتبرون أنفسهم أقرب الناس إليه وأولى بموالاته.

المسيح عيسى بن مريم يعرف أيضاً بيشوع بالعبرية و بيسوع في العهد الجديد، هو رسول الله والمسيح في الإسلام، ويعتبر من أولي العزم من الرسل، أُرسل الى بني إسرائيل بكتاب مقدس جديد وهو الإنجيل، ويفضل المسلمون إضافة عبارة "عليه السلام" بعد اسمه ككل الأنبياء توقيراً لهم. الإيمان بعيسى (وكل الأنبياء والرسل) ركن من أركان الإيمان، ولا يصح إسلام شخص بدونه.

 ذُكر عيسى (ع) باسمه في القرآن 25 مرة، يذكر القرآن أن عيسى (ع) ولدته مريم بنت عمران، وتُعتبر ولادته معجزة إلهية، حيث أنها حملت به وهي عذراء من دون أي تدخل بشري، بأمر من الله وكلمة منه. قال تعالى في سورة آل عمران: "إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كن فَيكونُ" ولحكمة أن يكتمل إعجاز الله في الخلق (فآدم أبو البشر خُلق من دون أب ولا أم، وحواء أم البشر خُلقت من أب بلا أم، وكل البشر خُلقوا من أب وأم، وأما عيسى عليه السلام فمن أم بلا أب) وليكتمل بخَلقه ناموس الخلق الذي أراده خالق الكون.

كانت لدى عيسى (ع) القدرة على فعل بعض المعجزات كسائر المرسلين والأنبياء فضلا عن إحياء الموتى وإبراء الأكمه والأبرص بإذن من الله.

وبحسب القرآن الكريم، فإن عيسى (ع) حي، لم يمت لحد الآن، ولم يقتله اليهود، ولم يصلبوه، ولكن شبِّه لهم، بل رفعه الله إلى السماء ببدنه وروحه رحمة وتكريماً له، كذلك فإن عيسى (ع) مسلمٌ مثل كل الرسل في الإسلام، أي خضع لأمر الله، ونصح متبعيه أن يختاروا الصراط المستقيم، قال تعالى في سورة النساء: "وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيمَ رَسُولَ اللّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَك مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يقِيناً بَل رَّفَعَهُ اللّهُ إِلَيهِ وَكانَ اللّهُ عَزِيزاً حَكيماً". ويرفض الإسلام فكرة الثالوث، أن عيسى هو إله متجسد، أو ابن الله أو أنه صُلب أو ما يسمى بقيامة يسوع. ويذكر القرآن الكريم أن عيسى (ع) نفسه لم يدّعي هذه الأشياء . ويشدد القرآن أن عيسى(ع) بشر فانٍ، مثل كل الأنبياء والرسل وأنه اختير لينشر رسالة الله. وتحرم النصوص الإلهية إشراك الله مع غيره، وتدعو إلى توحيد الله وبأنه السبيل الوحيد للنجاة.

يؤمن المسلمون بأن محمد (ص) رسول أُرسل للعالمين (الإنس والجن)، أما المسيح عيسى بن مريم (ع) والرسل السابقون فقد أُرسلوا لقومهم خاصة، وقد آمن برسالة عيسى (ع) من بني إسرائيل الحواريون بينما كفرت طائفة أخرى، ومن معجزاته أنه كلّم الناس وهو رضيع في المهد وأنه يحيي الموتى ويشفي الأكمه والأبرص ويصنع من الطين على شكل الطير وينفخ فيه فيكون طيراً بإذن الله.

ونستعرض بعض أقوال الامام الخميني (رض) وقائد الثورة حول السيد المسيح (ع):

الامام الخميني (رض)

- جاء الاسلام لإنقاذ البشرية تماما كما جاء المسيح وكذا سائر الانبياء الذين جاؤوا لإنقاذ البشر. الاسلام علاوة على اغنائه للروح فانه يغني الماديات ايضا.

- عيسى المسيح لم يكن يبيح الظلم قط.. السيد المسيح كان نبيا للسلام.

قائد الثورة

 - ان احد اعمال الانبياء هو "التبيين"، العديد من الاشخاص يسلكون طريقا منحرفا لأنهم لا يعلمون، اذا كان هناك بيان فالطريق سيتوضح.

- الاقلية المسيحية في ايران، من الأرمن والآشوريين، خرجوا مرفوعي الرأس في الثورة والحرب، باعتبارهم ايرانيين اوفياء وعقلاء وشجعان وذوي بصيرة.

المسيح بين الإسلام والمسيحية

رغم الاختلاف بين الإسلام و المسيحية حول شخصية المسيح (ع) فالاتفاق بين الطرفين هو في ولادة المسيح عليه السلام من ام طاهرة هي مريم العذراء التي حملت وانجبت ابنها بولادة من غير زرع بشر تكريما له وتكريما لها واعتبار امه طاهرة صديقة عفيفة كرمها الإسلام في القرآن الكريم حيث سميت سورة كاملة باسمها وفيها حياتها بوصف تميز به القرآن الكريم في هذه المرأة بل انها عدت من نساء طاهرات سيدة من نساء الجنة والاختلاف بين المسلمين والمسيحيين حول شخصية المسيح هو أن المسيحيين يقولون انه الله وابن الله وانه لاهوت وناسوت وغيرها و الإسلام يقول انه عبد مرسل من انبياء الله.

عيسى (ع) في القران

- فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكفَّلَهَا زَكرِيا كلَّمَا دَخَلَ عَلَيهَا زَكرِيا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا قَالَ يا مَرْيمُ أَنَّى لَك هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يرْزُقُ مَن يشَاء بِغَيرِ حِسَابٍ، (سورة آل عمران:37)

- فَكلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيناً فَإِمَّا تَرَينَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَداً فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْماً فَلَنْ أُكلِّمَ الْيوْمَ إِنسِياً، (سورة مريم:26)

- أَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يا مَرْيمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيئاً فَرِياً ، يا أُخْتَ هَارُونَ مَا كانَ أَبُوك امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كانَتْ أُمُّك بَغِياً، (سورة مريم:27 و28)

- قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِي الْكتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِياً، وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً أَينَ مَا كنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكاةِ مَا دُمْتُ حَياً، وَبَرّاً بِوَالِدَتِي وَلَمْ يجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِياً، وَالسَّلَامُ عَلَي يوْمَ وُلِدتُّ وَيوْمَ أَمُوتُ وَيوْمَ أُبْعَثُ حَياً. (سورة مريم:30 و33)

- ذَلِك عِيسَى ابْنُ مَرْيمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يمْتَرُونَ، مَا كانَ لِلَّهِ أَن يتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يقُولُ لَهُ كن فَيكونُ، (سورة مريم: 34 و35)

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق + وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/6787 sec