رقم الخبر: 345547 تاريخ النشر: كانون الأول 26, 2021 الوقت: 18:31 الاقسام: عربيات  
انطلاق تدريبات" الركن الشديد 2" لفصائل المقاومة الفلسطينية
الفلسطينيون يتصدّون لاعتداءات الاحتلال ومستوطنيه شمال نابلس

انطلاق تدريبات" الركن الشديد 2" لفصائل المقاومة الفلسطينية

*" حماس": القادة الأسرى الرموز يدخلون معركة الإضراب عن الطعام

أعلنت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية، الأحد، انطلاق فعاليات التدريب المشترك لفصائل المقاومة "الركن الشديد 2".

ووفق بيان الغرفة المشتركة، فإن "فعاليات الركن الشديد تستمر لعدة أيام بمشاركة فصائل المقاومة الفلسطينية كافة".

وأكد البيان أن "من المقرر أن يشهد التدريب المشترك العديد من الأنشطة التدريبية والفعاليات العسكرية لتبادل الخبرات بين جميع فصائل المقاومة لتحقيق التجانس وتوحيد المفاهيم وسرعة تنفيذ المهام بكفاءة واقتدار".

كما أشار إلى أنه "ستختتم التدريبات بمناورة الركن الشديد 2 العسكرية المشتركة، والتي تهدف إلى رفع الكفاءة والجاهزية القتالية لفصائل المقاومة لمواجهة مختلف التحديات والتهديدات".

واعتبر المتحدث باسم حركة "حماس"، عبد اللطيف القانوع، في وقت سابق، أن "هذه المناورة العسكرية هي لرفع جاهزية المقاومة، ورسالة إلى الاحتلال مفادها أنه سيتلقّى درساً في حال توغل في غزة".

وأكد القانوع، أن "المقاومة تمكّنت من ترميم الأضرار بعد معركة سيف القدس، وأن هناك انسجاماً وتنسيقاً وتكاملاً بين جميع فصائل المقاومة في غزة".

هذا وأجرت كتائب "القسّام"، الجناح العسكري لحركة "حماس"، مناورات كبيرة في كانون الأول/ ديسمبر الحالي على مستوى قطاع غزة، وحملت اسم "درع القدس"، بحيث "تخلّلها استعراضُ تكتيكاتٍ عسكريةٍ جديدةٍ ونوعيةٍ، بما فيها مهماتٌ متعلقةٌ بأسر جنودٍ إسرائيليين".

وقد شهدت الأيام الأخيرة من العام الماضي إجراء مناورات "الركن الشديد"، من جانب الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية، التي أطلقت حينها رشقات صاروخية في اتجاه بحر غزة، كما أطلقت طائرات "أبابيل" المسيّرة في إطار المناورة التي تحاكي تهديدات الاحتلال الصهيوني.

في غضون ذلك أطلقت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر الأحد، الرصاص الحيّ والمعدني المغلف بالمطاط على متظاهرين فلسطينيين احتشدوا لصدّ مسيرة لمستوطنين عند المدخل الرئيس لبلدة بُرقة، شمال غرب مدينة نابلس، في الضفة الغربية.

وأصيب نحو 247 فلسطينياً خلال التصدّي لقوات الاحتلال عند مدخل قرية برقة في نابلس. وقال الهلال الأحمر الفلسطيني إن الاصابات كانت بالرصاص الحيّ والمعدني.

في المقابل، ذكرت وسائل إعلام صهيونية أن عدداً من الشبّان الفلسطينيين هاجم قافلة عسكرية في جنين بزجاجات حارقة، وأن جنود الاحتلال لم يردوا.

وقال الإعلام الصهيوني إنّ سيارة مسرعة حاولت إطلاق النار على موقع عسكري قرب نابلس، مشيراً إلى أنه بعد أعمال التمشيط عثر على عشرات الرصاصات في الموقع، وأنّ قواته تواصل أعمال التمشيط.

وقال مسؤول "ملف الاستيطان" في شمال الضفة غسان دغلس، إن "القوات الصهيونية أغلقت مدخل برقة الرئيسي، وسط اندلاع مواجهات مع الشبان وإطلاق كثيف للرصاص والغاز المسيّل للدموع، ما أدى إلى إصابة عشرات المواطنين بالاختناق".

وأضاف أن "مدخل بلدة بزاريا يشهد أيضاً مواجهات في محاولة للتصدّي لمسيرة المستوطنين التي أعلنوا عنها باتجاه موقع مستوطنة حومش المخلاة".

بدورها، أشارت شبكة "قدس" للأنباء إلى "إطلاق نار تجاه قوات الاحتلال في قرية بُرقة شمال غرب نابلس، وسط تكبيرات الشبان".

ومن جهته، قال الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم، إن مقاومة أهالي برقة في وجه عربدة المستوطنين كفيلة بردع همجيتهم ووقف عدوان جيش الاحتلال.

وأضاف قاسم في تغريدة له عبر "تويتر" أن المقاومة الشعبية التي رسمها أهالي برقة هي القادرة على معاقبة الاحتلال ومستوطنيه على جرائمهم بحق أبناء الشعب الفلسطيني.

وتابع:" البقاء لن يكون إلا لشعبنا على هذه الأرض، لأنه صاحب الحق والتاريخ، ولا مكان للمستوطن والمحتل الغاصب لهذه الأرض، والغريب عن كل المنطقة". وختم بالقول:" كل التحية لأهالي قرية برقة الثائرين في وجه عربدة المستوطنين القتلة وجيش الاحتلال الإرهابي".

القيادي في الجهاد المحرّر الشيخ خضر عدنان قال إن "وحدة شعبنا بكل مكوناته وأطيافه وتياراته كفيلة بردع الاحتلال وتشكيل جدار حماية قوي لكل الأرض والمقدسات".

وأضاف "كنا وما زلنا شرارة البداية في انتفاضات الحجارة والأقصى والقدس، واليوم *لجم الاستيطان".

من جهته، أشاد نائب رئيس حركة "فتح"، محمود العالول، بصمود أهالي قرية برقة والقرى المجاورة لها وتصدّيهم لقوات الاحتلال والمستوطنين.

وعلى مدار الأسبوع الماضي، نفّذ المستوطنون، بشكل يومي، اقتحامات واعتداءات ضد الأهالي بحماية من قوات صهيونية، اعتدى خلالها المستوطنون على المنازل والأهالي والمقابر، أدت إلى وقوع العشرات من الإصابات.

وأصدر أهالي برقة و"فصائل العمل الوطني"، بياناً مشتركاً، دعوا فيه الأهالي كافة إلى التصدي لـ"هذه المسيرة الاستيطانية ومنع المستوطنين من تحقيق أهدافهم الخبيثة". وحمّل البيان الحكومة الصهيونية "المسؤولية الكاملة عن أفعالهم وعن أيّ جرائم يرتكبونها بحق أبناء شعبنا، لأننا عازمون على كنسهم مهما كانت التضحيات، وقد أعذر من أنذر، والنصر حليفنا بإذن الله".

وصباح الأحد، أفادت وسائل إعلام فلسطينية بأن قوات الاحتلال اعتقلت حارس المسجد الأقصى لؤي أبو السعيد.

وقال موقع "القسطل" الإخباري، إن عناصر الشرطة الصهيونية فرضوا حصاراً على مصلّى قبّة الصخرة في المسجد الأقصى، منذ ساعات الصباح الأولى.

من جهتها أعلنت الهيئة القيادية العليا لأسرى حماس بدء فصل جديد من فصول المعركة المفتوحة مع إدارة سجون الاحتلال الصهيوني.

وأكدت الهيئة أنه خلال الساعات المقبلة، ستبدأ مرحلة دخول القادة الرموز  في معركة الإضراب عن الطعام.

وتابعت أن الخطوة التي ستتبع الإضراب المفتوح عن الطعام، ستكون حلاً فعلياً للتنظيم، وستتبعها خطوات أخرى متلاحقة.

وفي وقت سابق، توعّدت الهيئة القيادية العليا لأسرى حماس إدارة سجون الاحتلال بـ"معركة طويلة ومفتوحة"، رداً على إجراءاتها القمعية ضد الأسرى والأسيرات، وحمّلتها مسؤولية التدهور الحاصل ومجريات الأحداث.

وكانت الهيئة قد ذكرت أن عشرات الأسرى يستعدون لخوض معركة الإضراب المفتوح، وقالت في تصريحٍ لها: "لا يمكننا الصمت في ظل ما يتعرّض له الأسرى المضربون عن الطعام رفضاً للاعتقال الإداري، ولن نتركهم وحدهم".

وأكدت أنّها لن تسمح "باستفراد إدارة السجون بأي أسير مهما كان انتماؤه التنظيمي، وستكون سداً منيعاً في التصدّي للسجّان والحفاظ على منجزات الحركة الأسيرة".

وبالتزامن، أطلق نادي الأسير الفلسطيني، بالتعاون مع ناشطين، حملة إلكترونية تضامناً مع الأسير هشام أبو هواش، المُضرب عن الطعام في سجون الاحتلال منذ 131 يوماً، رفضاً لاعتقاله الإداري.

وكانت الحركة الأسيرة في فلسطين المحتلة قد وجّهت، نداءً عاجلاً إلى الفصائل والقوى كافة، للتدخل لإنقاذ حياة الأسير هشام أبو هواش، مع تدهور حالته الصحية ودخولها مرحلة خطرة.

وأكَّد إعلام الأسرى أنَّ "الأسرى ماضون في معركتهم ضد إدارة سجون الاحتلال، حتى انتزاع حقوقهم والحفاظ على كرامتهم"، وذلك بعد أن أفاد إعلام الأسرى بأنَّ "إدارة سجون الاحتلال قرّرت إيقاف زيارة الأهالي لأسرى حركة حماس كافة في سجون الاحتلال".

"حماس": الهبة الجماهيرية لشعبنا في نابلس ستهزم المستوطنين وحكومتهم الفاشية

هذا وقال القيادي في حركة "حماس"، عبد الحكيم حنيني، السبت، إن "الهبة الجماهيرية في غرب نابلس وجنين ستهزم همجية المستوطنين وعدوانهم على الشعب الفلسطيني كما ستهزم حكومة الاحتلال الفاشية".

ونقلت وكالة شهاب، مساء السبت، على لسان حنيني، توجيهه التحية لجماهير بلدة برقة التي تقع في مدينة نابلس بالضفة الغربية، الذين وقفوا في وجه عدوان المستوطنين، موضحا أن "مدن نابلس وجنين تشهد الاشتباكات والمواجهات مع جيش العدو وقطعان المستوطنين".

ودعا المسؤول بحركة حماس، جماهير الشعب الفلسطيني في مدن الضفة والقدس وكل مكان لمؤازرة بلدة برقة والتخفيف عنها في المعركة التي تخوضها دفاعا عن الشعب الفلسطيني ومقدساته.

*"سرايا القدس": تجاهل العدو الإفراج عن الأسير أبو هواش سيأخذ الميدان لوضعٍ مختلف

كما شدّد الناطق باسم "سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة "الجهاد الاسلامي"، أبو حمزة، على أنّ "استمرار العدو في تجاهل الإفراج عن الأسير المضرب هشام أبو هواش في ظلّ مصارعته للموت، سيأخذ الميدان لوضعٍ مختلف عمّا هو عليه الآن".

وجاءت تصريحات الناطق العسكري لـ "سرايا القدس" في تغريدة له عبر "تويتر"، بعد تدهور الوضع الصحي للأسير أبو هواش، حيث يواصل الأخير إضرابه المفتوح عن الطعام في سجون الاحتلال الصهيوني لليوم الـ 131 على التوالي وسط تحذيرات من استشهاده في أيّ لحظة.

وكان نادي "الأسير الفلسطيني" أكّد أنّ المعتقل أبو هواش يواجه "عمليّة قتل بطيء"، تتمثّل بإيصاله لمرحلة صحيّة خطيرة يصعب علاجها لاحقًا، وذلك بمشاركة محاكم الإحتلال التي تُشكّل الذراع الأساس لمخابرات الاحتلال، وهذا ما يمكن قراءته من خلال كافة القرارات التي صدرت في قضية أبو هواش وغالبيّة المعتقلين الإداريين.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: القدس المحتلة ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1430 sec