رقم الخبر: 345811 تاريخ النشر: كانون الأول 31, 2021 الوقت: 12:22 الاقسام: علوم و تکنولوجیا  
ایران تنجح في إنتاج الأدوية المشعة دون الاعتماد على الغرب
باستخدام التكنولوجيا النووية في علاج أمراض السرطان؛

ایران تنجح في إنتاج الأدوية المشعة دون الاعتماد على الغرب

في بداية الثورة الاسلامية لم يعتقد أحد وقتذاك، أنه يمكن لايران أن تعلن في الوقت الحاضر بفخر أنها حققت الاكتفاء الذاتي في إنتاج الأدوية المشعة وأن ايران اليوم تعد من بين البلدان القليلة في العالم في هذا المجال، ودون الاعتماد على الغرب.

وأوضح الدكتور محسن ساغري الأستاذ في جامعة طهران للعلوم الطبية ورئيس الجمعية الطبية النووية الإيرانية، ان قبل الثورة الاسلامية، كانت هناك دول قليلة في العالم تستخدم التكنولوجيا النووية في علاج امراض السرطان، وكان على كل مواطن ايران بحاجة إلى العلاج ان يسافر إلى الخارج لتلقي العلاج بتكاليف باهظة.

وقال ساغري: ربما في تلك الأيام لم يكن أحد يعتقد أنه يمكننا أن نعلن بفخر أن إيران اليوم أصبحت مكتفية ذاتيًا في إنتاج الأدوية المشعة وهي من بين الدول القليلة في العالم التي لديها هذه الصناعة على الرغم من اجراءات الحظر الجائرة.

وقال: لن ننسى أنه في العام 2018، تم فرض حظر على شركة بارس ايزوتوب، أكبر مجهز للأدوية المشعة الإيرانية، والتي يعتمد عليها 180 مركزًا للطب النووي في البلاد. وتابع الاستاذ في جامعة طهران للعلوم الطبية قائلا: في الوقت نفسه، حذرت الجمعية العلمية الطبية النووية الايرانية على الفور في بيان من أن هذا العمل اللاإنساني سيؤدي إلى وقف الأنشطة التشخيصية والعلاجية المتعلقة بالأدوية المشعة في أكثر من 180 مركزًا للطب النووي في البلاد، تقدم خدمات صحية لأكثر من أكثر من مليون مريض سنويا، حدث ذلك فيما أكدت قرارات الحظر على استبعاد المواد الصيدلانية والزراعية.

ومضى قائلا: ربما كان هذا الخبر وهذا العمل اللاإنساني كافيين للباحثين الإيرانيين ليكونوا مصممين على الاكتفاء الذاتي في هذه الصناعة، بحيث لا نحتاج اليوم إلى استيراد هذه المنتجات، بل أيضًا لتعرف ايران بانها احدى الدول المصدرة للادوية المشعة.

واشار الى ان الخبراء الايرانيين في مجال الطب النووي قدموا مساعدة كبيرة خلال الحرب المفروضة والحظر، وقال: لحسن الحظ، لدينا اليوم 200 متخصص في الطب النووي وهناك العديد من المراكز الطبية في هذا المجال في البلاد. واشار الى ان الطب النووي يعتمد على ركيزتين أساسيتين، أحدهما هو الإشعاع والآخر هو المعدات، واذا كان أي منهما غير موجود، فلا يمكن عمليا فعل أي شيء في هذا المجال.

وأردف قائلا: ليس هذا فقط النجاح الذي حققه العلماء الإيرانيون، ولحسن الحظ، تم إنتاج أكثر من ثلاثين مجموعة تشخيصية في البلاد وتصديرها إلى دول أخرى، وعلى الرغم من الظروف غير المواتية واجراءات الحظر، تمكنا من الازدهار في مجال الطب النووي، ولحسن الحظ لا توجد مشكلة في هذا الشأن.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: فارس
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 3/5281 sec