رقم الخبر: 345848 تاريخ النشر: كانون الأول 31, 2021 الوقت: 16:07 الاقسام: اقتصاد  
تنمية العلاقات التجارية الإيرانية-العراقية بفضل الإجراءات الإستراتيجية للشهيد سليماني

تنمية العلاقات التجارية الإيرانية-العراقية بفضل الإجراءات الإستراتيجية للشهيد سليماني

قال عضو مجلس إدارة غرفة التجارة الإيرانية - العراقية: إن العلاقات التجارية والاقتصادية لا معنى لها بدون الأمن، وأضاف: مع الإجراءات الاستراتيجية التي قام بها الشهيد قاسم سليماني في توفير الأمن للعراق، فاليوم أصبح هذا الأمن متوفراً للقيام بالتجارة مع العراق.

وقال حميد حسيني، في مقابلة مع المراسل الاقتصادي لوكالة أنباء فارس، عن دور الشهيد الحاج قاسم سليماني في تطوير علاقات إيران الاقتصادية مع دول المنطقة بما في ذلك العراق: كان لدى القائد سليماني رؤية استراتيجية وطويلة الأمد للعلاقات الإيرانية - العراقية، وأضاف: كان الحاج قاسم في الغالب في سياق القضايا السياسية والأمنية؛ لكن بالإضافة إلى القضايا السياسية والأمنية، كان يتابع القضايا الاقتصادية والثقافية أيضاً. وتابع: العلاقات التجارية والاقتصادية بدون أمن لا معنى لها، وكان أهم عنصر في هذا المجال هو توفير الأمن للعراق؛ وبالرغم من أن تنظيم "داعش" الارهابي كان موجوداً في العراق، فان الإجراءات التي قام بها القائد سليماني لاستقرار الأمن في ربوع العراق جعلت البيئة آمنة في العراق، وأصبح بإمكاننا ممارسة التجارة مع العراق.

وقال عضو مجلس إدارة غرفة التجارة الإيرانية - العراقية: من وجهة النظر السياسية والأمنية والتجارية والاقتصادية، لم يقتصر دور الشهيد سليماني على الأنشطة اليومية الحالية، بل قام بهيكلة وتنظيم ذات قيمة كبيرة.

* إنشاء مقر تطوير العلاقات الاقتصادية

وقال حسيني: من أجل تطوير العلاقات التجارية والاقتصادية بين إيران والعراق، حاول القائد سليماني ربط شبكات الكهرباء والاتصالات والغاز وسكك الحديد، وحاول إقامة شبكة علاقات حتى لا يتمكن أحد من التأثير على العلاقات بين البلدين.

وأشار حسيني إلى إنشاء مقر تطوير العلاقات الاقتصادية الإيرانية - العراقية، وقال: الحاج قاسم حاول حل مشاكل رجال الأعمال في إيران والعراق خطوة بخطوة من خلال إنشاء هذا المقر، بحيث أصبح من الممكن الآن الوصول إلى السوق العراقية من أقصى نقطة في غرب البلاد إلى أقصى نقطة جنوبيها في عدة نقاط حدودية، وأضاف: على الحدود مع العراق توجد عدة جمارك رسمية وعدة أسواق، ونحن على اتصال بهذا البلد بحراً وجواً، وهذه البنية التحتية ساعدتنا في الوصول إلى السوق العراقية، وعلى ضوء وجود العديد من المحطات لنقل الركاب والسلع، فان المسافرون يسافرون بسهولة بين البلدين.

* أثر إنشاء لجنة العتبات على تطور العلاقات الاقتصادية

وقال حسيني، في إشارة إلى إنشاء لجنة العتبات باعتبارها أحد الإجراءات الفعالة للقائد سليماني في تطوير العلاقات الإيرانية - العراقية: إن إعادة إعمار العتبات وتطويرها كانا مهمين للغاية بالتأكيد للشعبين الإيراني والعراقي، حيث أن إعادة إعمار العتبات المقدسة في العراق، بالإضافة الى قيمتها الروحية للشعبين فانها فعالة في تنمية العلاقات الاقتصادية.

* تطور العلاقات التجارية منذ عام 2004

وقال حسيني: بينما السنوات التي أعقبت الحرب العالمية الثانية، ومع بداية الحكم البريطاني في العراق ثم في الستينيات والسبعينيات مع ظهور حكومات جديدة في العراق وبعد الحرب العراقية - الإيرانية وطرد الإيرانيين، لم تكن العلاقات ودية مع العراق؛ لكن منذ عام 2004 ومع بداية الإجراءات وتطورها، توسعت العلاقات التجارية الإيرانية مع العراق وأصبح وجودنا في السوق العراقية أكثر وضوحاً. وأضاف: كان لدينا تخلف تاريخي عن منافسينا (الأردن وتركيا وسوريا والكويت) في السوق العراقية؛ لكن من خلال الجهود والنضالات المبذولة والقدرات والإمكانيات المتوفرة في الاقتصاد الإيراني، تمكنا من توسيع العلاقات التجارية؛ ومع معرفة المسؤولين الإيرانيين بالقدرات والأسواق العراقية، تمكنا من زيادة التجارة من 500 مليون دولار إلى 9 مليارات دولار.

وقال حسيني: بالطبع، في عامي 2015 و2016، أي فترات سيطرة "داعش" في العراق، ظلت صادراتنا مستقرة عند حوالي 5 إلى 6 مليارات دولار؛ ولكن في عامي 2018 و2019، كانت ايران تحتل المركز الأول في التصدير الى العراق. وأضاف: في عامي 2020 و2021، تأثرت التجارة الإيرانية - العراقية بالمسائل التي سببتها جائحة كورونا؛ وفي عام 2020، بسبب إغلاق الحدود لعدة أشهر وانخفاض مبيعات النفط وتراجع الإيرادات العراقية، انخفضت التجارة الإيرانية - العراقية؛ ونتيجة لذلك انخفضت صادراتنا إلى هذا البلد إلى أقل من 8 مليارات دولار.

وقال حسيني: لكن هذا العام وعلى الرغم من المشاكل في مجال صادرات الغاز والكهرباء ورغم المشاكل الداخلية، استطعنا تصدير المنتجات البترولية وحتى الآن قمنا بتصدير 6 مليارات و133 مليون دولار للعراق أي بمعدل 750 مليون دولار شهرياً.

* زيادة الصادرات للعراق رغم العقوبات

وقال عضو مجلس إدارة غرفة التجارة الإيرانية - العراقية: إن الشعب العراقي والحكومة مدينون لنا بسبب جهود القائد سليماني في زوال "داعش"، وأضاف: بالرغم من ان العراق مقيد في التعامل مع ايران بسبب العقوبات الأمريكية والأمم المتحدة؛ لكن علاقاتنا الاقتصادية تتطور مع هذا البلد في السنوات الأخيرة وقمنا أيضاً بتصدير كميات كبيرة إلى هذا البلد.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1167 sec