رقم الخبر: 345917 تاريخ النشر: كانون الثاني 01, 2022 الوقت: 16:06 الاقسام: ثقافة وفن  
قصيدة في الشهيدين قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس

قصيدة في الشهيدين قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس

بالأمس كانا بينَنا قنديلا/ واليوم صارا للجنانِ دليلا

 قاسم سليماني أبا مهدي لكم

منّا التحايا بُكرةً وأصيلا

 فلأنتما للصامدينَ منارةٌ

أبداً تُضيءُ بَواديا وسُهولا

 مازلتما للعارفين بصيرةً

ولكل نصر قادةً وفُحُولا

 وثراكُما للعاشقينَ تحرُّرا

إكسيرُ عزمٍ يستفيضُ سُيولا

 أخَوانِ شَدّا حازمَينِ على العدى

يوم النزالِ وشرّدا المذهولا

 نهجٌ هما للطالبينَ مُروءَةً

ومَحجّةٌ للفائزينَ سبيلا

 جعلا الطريقَ لمن يتوقُ الى العُلا

سهلاً ومَن يَستطلِبُ المأمولا

 وتحدَّيَا زُمرَ الجُناةِ بواسلاً

وهما يُزيحانِ الدواعشَ غُولا

 لَهُما الخلُودُ فقد أقاما نهضةً

تُحيِي المَواتْ وتستحثُّ الجيلا

لهما بكلِّ سُويعةٍ ريحانةٌ

ومحبةٌ لن تنتهي تبجيلا

 أمريكيا شُلَّتْ يداكِ حكومةً

عَرْضاً تمادتْ في الفجاجِ وطُولا

 لن تَهنئي فدماءُ قادةِ نصرِنا

تغلي ولن يقفَ النزيفُ مَسيلا

 إلا بطردِ الغاصبينَ من الحَمى

وبفرحةٍ تستأصلُ الضِلِّيلا

 ودماءُ قاسمَ والمهندسِ شعلَةٌ

لكتائبٍ قد اُهِّلتْ تأهيلا

 أرواحُهم فوقَ الأكُفِّ أشاوساً

لا يرهبونَ تقارُعاً وصَليلا

 تَعساً أميركا ما برِحْتِ عدوَّةً

للطالبينَ اُخوَّةً وظَليلا

 غُوري فهذي الارضُ أرضُ قداسةٍ

ولَدَتْ نبياً طاهراً ورسولا

 رُسُلُ الإلهِ جميعُهم مِن ضرعِها

رُضِعوا النقاءَ وبلَّغُوا التنزيلا

الشهيد سليماني

بالأمس كانا بينَنا قنديلا

واليوم صارا للجنانِ دليلا

 يا قاسمَ المُسترشِدينَ تحيةً

مِن كل قلبٍ يستغيثُ كليلا

 وأتى جِوارَكَ يا سليماني أخاً

عشِقَ الجهادَ وناصَرَ المخذولا

 تحيا به الأنسامُ مِن كُرَبِ العِدى

ويمضُّهُ طفلٌ يموتُ قتيلا

 ويَشينهُ أن يستغِلَّ منافقٌ

ويُسيئُهُ وغدٌ يُبيدُ حُقُولا

 يا أيها الجَلِدُ المُدافِعِ عن حمىً

خُلُقُ المجاهدِ أن يذودَ نبيلا

 وهو الأمانُ لمنْ اُضِيعَ مطارَداً

مِن مُكفهِرٍّ يستفزُّ فضيلا

 قد آزرَ الأحبابَ وهو مناصرٌ

شعباً أعزَّ مَضارباً وقبيلا

 (قاسم سليماني) صنيعُكَ لم يزلْ

نهجاً يُنبِّهُ أعيُناً وعُقولا

 أنطِقْ ضميري عن مقامِكَ شامخاً

فلكَ الحروفُ تحلَّقتْ إكليلا

 وهُداكَ مكرُمةُ الإلهُ لشعبِنا

فكراً أصيلاً ماحِقاً تضِلّيلا

ذكراكَ مَهفى العاشقينَ عقيدةً

نهَلَتْ مِنَ احمدَ شاهداً ورسولا

 (قاسم سليماني) مدينةُ هِمَّةٍ

مِن آيِ وحيٍ رُتِّلَت ترتيلا

 وتشرَّبَت بتراثِ طه مَذهباً

ومِن الائمةِ أفرُعاً واُصولا

 طوبى له الجناتُ في كَنَفِ العُلا

وله المفاخرُ أن يموتَ قتيلا

 إن المجاهدَ يستملُّ من الردى

إلا الشهادةِ يبتغيها سُولا

 قسماً برُوحكَ يا سليماني الفدا

لن يأمنَ المُستكبرون طويلا

 ستظَلُّ مُلهمَ كلِّ شهمٍ ثائرٍ

يأبى الخضوعَ كثِيرَهُ وقليلا

دمُكَ النقيُّ لِواؤُنا لمسيرةٍ

تمضي لتقتلعَ العدوَّ قَتُولا

الشهید المهندس

بالأمسِ كانا بينَنا قنديلا

واليومَ صارا للجنانِ دليلا (بیت مکرر)

 عذرا ابا مهدي وانك مُعذَرٌ

لو لم تقلْ والصمتُ أقومُ قيلا

أنطِقْ فَمِي لأقولَ فيكَ قصائدي

يا أيها العبدُ المطيعُ جليلا

 هبني دُعاكَ وان دُفِنتَ مضرَّجاً

بدم الشهادة كي أكونَ وصيلا

 يا ابن العراقِ لَيَومُ نصرِكَ فرحةٌ

تزهو وتكبرُ نخلةً وفسيلا

 ولَساعَةُ البُشرى تجلَّتْ نهضةً

ملأَتْ رُبانا الشكرَ والتهليلا

 وتنفس الصُعداءَ أهلُ مُروءةٍ

فَرَحاً فقد خابَ المُرُوقُ خَذولا

 خابَ العُصاةُ ومَن يُحِبُّ فِعالَهم

بغضاً لمن ورثَ الوفاءَ أصيلا

 يا ابنَ الأفاضلِ يا جمالُ مُبارَكاً

قسماً بيومِكَ صارماً مَسلولا

 لم يُقهِروكَ فللكتائبِ صولةٌ

تَفني العُتاةَ ضغائناً وذُحُولا

لم يُخضِعوكَ فذا المجاهدُ راصدٌ

أحقادَ أحلافِ تفُحُّ غليلا

 أحلافٌ اتّفقتْ على إحباطِنا

ثأراً لداعشَ خائراً مَشلولا

 هيهاتَ ذلك لن يصيرَ لأَننا

شعبٌ تعشَّقَ كربلاءَ سبيلا

 شعبٌ تعبَّأَ بالحسينِ مبادئاً

لن يستكينَ ولن يكون ذَليلا

بقلم: حميد حلمي البغدادي  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق-خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/1708 sec