رقم الخبر: 346008 تاريخ النشر: كانون الثاني 02, 2022 الوقت: 16:27 الاقسام: مقابلات  
الشهيدان "سليماني" و"المهندس" يمثلان نموذجين من نماذج المدرسة القرآنية
نائب في مجلس خبراء القيادة " للوفاق:

الشهيدان "سليماني" و"المهندس" يمثلان نموذجين من نماذج المدرسة القرآنية

* الشهيدان كانا ملتزمين بالطاعة للولي الإلهي والقيادة الإلهية * كان هذان المقاومان القائدان الأماميان لحركة المقاومة

تحلّ علينا الذكرى السنوية الثانية لإستشهاد الفريق الشهيد الحاج قاسم سليماني ورفيق دربه الشهيد الحاج ابومهدي المهندس ورفاقهم الشهداء، وبهذه المناسبة التقت الوفاق بعضو مجلس خبراء القيادة، آية الله الشيخ "محسن الأراكي"، حيث تحدث لنا عن شخصية القادة الشهداء ودورهم في دعم المقاومة ومكافحة الاحتلال ودعم الشعوب المستضعفة.

وفي مستهل اللقاء قال آية الله الاراكي: الأخوان المجاهدان الشهيد حاج قاسم سليماني والشهيد الحاج ابومهدي المهندس يمثلان نموذجين من نماذج المدرسة القرآنية التي أكد عليها القرآن الكريم وأكد على وصف رجالها والمعالم التي ينبغي ان تتجلى في نماذجها جاء وصف هؤلاء الرجال الذين لا تنتجهم مدرسة غير مدرسة رسول الله (ص) ومن بعده اميرالمؤمنين (ع)، هذه المدرسة التي خرّجت رجالاً افذاذا من امثال الإمام الحسين (ع) وأخيه ابي الفضل العباس (ع) وأصحابه المطهرين، الذين تجلت فيهم مواصفات هذه المدرسة بأبلغ أشكالها.

*مواصفات رجال المقاومة في القرآن الكريم

وأضاف آية الله الاراكي:هناك آيات ثلاث من القرآن الكريم تصف لنا مواصفات هذه الشخصيات التي تربيها هذه المدرسة، وتصف لنا رجال هذه المدرسة، وتصف القيم التي تبتني عليها هذه المدرسة وهي قوله تعالى: "يا أَيّهَا الَّذينَ آمَنوا مَن يَرتَدَّ مِنكم عَن دينِهِ فَسَوفَ يَأتِي اللَّه بِقَومٍ يحِبّهم وَيحِبّونَه أَذِلَّةٍ عَلَى المؤمِنينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الكافِرينَ يجاهِدونَ في سَبيلِ اللَّهِ وَلا يَخافونَ لَومَةَ لائِمٍ" (المائدة/54)، الى قوله تعالى: " وَمَن يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسولَه وَالَّذينَ آمَنوا فَإِنَّ حِزبَ اللَّهِ هم الغالِبونَ" (المائدة/56)، هذه آيات ثلاث متصلة بعضها ببعض، تصف لنا الشخصية التي تربيها هذه المدرسة، هذا العنوان الأول، والآية الثانية في سورة التوبة، وهما آيتان أيضا، هناك ذكرنا الآيات الثلاث، وفي سورة التوبة آيتان، أيضا تتجلى في هاتين الآيتين تلك المواصفات التي يؤكد عليها القرآن الكريم والتي تمثل الشخصية التي في هذه المدرسة والتي تنتجها وتخرّجها هذه المدرسة وهي من بداية قوله تعالى: " إِنَّ اللَّهَ اشتَرىٰ مِنَ المؤمِنينَ أَنفسَهم وَأَموالَهم بِأَنَّ لَهم الجَنَّةَ، يقاتِلونَ في سَبيلِ اللَّهِ فَيَقتلونَ وَيقتَلونَ، وَعداً عَلَيهِ حَقّاً فِي التَّوراةِ وَالإِنجيلِ وَالقرآنِ..." (التوبة/111)،  الى قوله تعالى: " التَّائِبونَ الْعَابِدونَ الْحَامِدونَ السَّائِحونَ الرَّاكِعونَ السَّاجِدونَ الْآمِرونَ بِالْمَعْروفِ وَالنَّاهونَ عَنِ الْمنْكَرِ وَالْحَافِظونَ لِحدودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمؤْمِنِينَ"، (التوبة/112)، هاتان الآيتان أيضا تؤكدان على المواصفات التي يتصف بها متخرجوا  هذه المدرسة، المدرسة القرآنية، وهي مدرسة المقاومة، هذه المقاومة التي نصفها اليوم بـالمقاومة امام الإستكبار العالمي، هذه المقاومة مدرسة تخرّج رجالا لهم مواصفات، والآية الثالثة، الآية الأخيرة التي تتصدى لوصف رجال هذه المدرسة وتكمّل لنا هذه الصورة، الآية الأخيرة لسورة المجادلة، التي يقول فيها الله سبحانه وتعالى: "لَا تَجِد قَوْمًا يؤْمِنونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يوَادّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسولَه وَلَوْ كَانوا آبَاءَهمْ أَوْ أَبْنَاءَهمْ أَوْ إِخْوَانَهمْ أَوْ عَشِيرَتَهمْ أولَئِكَ كَتَبَ فِي قلوبِهِم الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهمْ بِروحٍ مِنْه وَيدْخِلهمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَار خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّه عَنْهمْ وَرَضوا عَنْه أولَئِكَ حِزْب اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هم الْمفْلِحونَ"، (المجادلة/22)، في هذه المجموعات الثلاث من الآيات القرآنية التي بمجموعها تصف لنا رجال المقاومة، كما أنها تصف لنا خط المقاومة، وتحدد لنا الأطر التي يقوم عليها أو يقوم في ضمنها خط المقاومة وطريق المقاومة الإسلامية في مواجهة الإستكبار، هنالك عناوين ثلاثة وصف بها سبحانه وتعالى رجال هذه المقاومة وبین أوصافهم التي يشرحها في هذه الآيات، بهذه العناوين التي اوّلها انهم حزب الله والعنوان الثاني انهم غالبون، والثالث أنهم مفلحون، هذه عناوين ثلاثة، كل هذه الآيات والمواصفات التي اكدت عليها هذه الآيات الكريمات تتجلى في هذين القائدين العظيمين الحاج قاسم سليماني والحاج ابومهدي المهندس، في عصرنا هذا في الفترة التي تبعد بيننا وبين العصر الأول لمدرسة رسول الله (ص) قرون من الزمن، جاء هذان الشهيدان لكي يقرّبا لنا هذه المسافة ويصورا لنا نموذجين من نماذج تلك المدرسة الأولى التي ربّت اولئك الرجال العظام، فالحاج قاسم سليماني تمثّلت فيه هذه المواصفات، يحبهم ويحبونه، أذلة على المؤمنين، كلا القائدين كما رأينا ولاحظنا سيرتهما كانا متواضعين امام المؤمنين، وأعزة على الكافرين، وكانا في نفس الوقت رجالا عظماء كبارا امام المستكبرين وأمام الكافرين، اعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله، هذا الوصف يؤكد على أن حالة الجهاد هي الحالة التي لا تنقطع ولا تتوقف في حياة هؤلاء وفي سيرتهما وهما كذلك، نحن عشنا مع هذين القائدين، إنهما منذ شبابهما كانا مجاهدين في جبهات القتال والجهاد ضد الإستكبار الى ان بلغ بهما العمر الى العقد السابع من عمريهما، كلا المجاهدين الحاج قاسم سليماني والمجاهد ابومهدي المهندس كانا على هذین الوصفين، وقد عاصرت المهندس ابومهدي منذ ايامه الأولى الذي كان شاباً، لعله في عشرينيات عمره، او ثلاثينيات عمره، كان منذ ذلك الوقت مجاهداً ومِقداماً، يعيش الخطوط الأولى من جبهات المواجهة مع العدو المستكبر، فهما كانا على هذا الوصف، «يجاهدون في سبيل الله لا يخافون لومة لائم»، لا يخافان التهريج الإعلامي الذي يساق ضدهما من قبل جبهة الإستكبار العالمي والأجهزة الإعلامية التي ملؤوا بها الأسماع والأبصار بدعاياتهم وبأكاذيبهم وبتهريجهم، كل هذا العمل الإعلامي، لم يؤثر بهم ولم يؤثر في مواصلتهم للجهاد ولم يؤثر في ارادتهم وعزيمتهم القوية التي كانوا عليها في مواجهة الإستكبار العالمي، وكذلك الأوصاف الأخرى، في هذه الآية، إلی قوله تعالى: " وَمَن يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسولَه وَالَّذينَ آمَنوا فَإِنَّ حِزبَ اللَّهِ هم الغالِبونَ" (المائدة/56)، وكذلك كان هؤلاء العظيمان ممن يتولى الله ورسوله يسيران على خط الولاية ملتزمین بخط الولاية الإلهية، ملتزمین بالطاعة، للولي الإلهي والطاعة للقيادة الإلهية التي قامت الحجة على وجوب اطاعتها، هذا الإستمرار والثبات على خط الولاية، أيضا صفة أخرى تمثلت في كلا هذين العظيمين، وكذلك الآيتان التي ذكرناهما سابقاً في سورة التوبة، هؤلاء العظيمان اتصفّا بكل هذه المواصفات، وكانا ممن يعبد الله سبحانه وتعالى بإخلاص، كانا من الراکعين و الساجدين والآمرين بالمعروف، والناهين عن المنكر، والحافظين لحدود الله، وهكذا الآية الأخيرة من سورة المجادلة، فهما کانا ممن لا يوادون من حادّالله، في حياتهم مطلقاً ولا لحظة واحدة، وكانوا على خط التماس الجهادي ضد الإستكبار العالمي، ضد أعداء الله سبحانه وتعالى، وفي كل سيرتهما الجهادية وفي كل لحظات حياتهما التي قضیاها في استمرار الجهاد والجهاد المتواصل، مع العدو المتمثل في الإستكبار العالمي والصهيونية العالمية.

*دور قادة المقاومة في مكافحة الإرهاب

وقال آية الله الشيخ الأراكي حول تقييمه لدور قادة المقاومة في مكافحة الارهاب والتصدي للإحتلال في المنطقة:الارهاب والاحتلال هو الطغيان الذي نجده نحن في منطقتنا بشكل أخص، هنالك طغيان عالمي لا يخص منطقتنا لكنّ  نقطة الإرتكاز في  هذا الطغيان هي منطقتنا، منطقة غرب آسيا، التي فيها العراق، وايران، وفيها منطقة الخليج الفارسي، وفيها فلسطين، فيها الشام ولبنان واليمن، هذه هي منطقة ارتكاز هذا الطغيان وإنما جاء الطغيان بكل قوته وبكل عدده وعديده في هذه المنطقة، لأنها منطقة رجال المقاومة، وهي منطقة قيادة هذه المقاومة العالمية، اذن هي مقاومة عالمية، لا تخص منطقة دون أخرى، لكن النقطة الإرتكازية او عاصمة هذه المقاومة، التي انطلقت وتنطلق منها رجال هذه المقاومة، وحركة هذه المقاومة، وقوة هذه المقاومة، هي هذه المنطقة، ولذلك جاء الإستكبار بكل قوته وعدته وعدده الى هذه المنطقة، ولكنه واجه هذه القوة المتصاعدة، قوة المقاومة، منذ ان انتصرت الثورة الاسلامية في ايران، بقيادة الإمام الخميني قدس الله روحه الزكية واستمرت تحت قيادة الإمام الخامنئي ادام الله ظله، فظهرت فيها قيادات عظمى تحت هذه القيادة الكبرى، تحت ظل هذه القيادة العليا، كقيادة السيد حسن نصرالله و قيادة الأخوة في حماس والجهاد الإسلامي، قيادة السيد بدرالدين في اليمن، قيادة الإخوة في العراق، الأخ أبي‏مهدي المهندس، و كذلك القيادات العظمى الأخرى التي ظهرت في الحركة الإسلامية، والمقاومة الإسلامية في العراق، هذه القوة لا تجد منطلقاً لها في نقطة أخرى من العالم، فهذه المنطقة، منطقتنا، منطقة المواجهة الكبرى مع الاستكبار، وستنتصر المقاومة ان شاءالله تعالى، المقاومة التي صعدت في هذه المنطقة، ستنتصر على الاستكبار العالمي، وانتصار المقاومة على الإستكبار العالمي في منطقتنا، سوف ينكسر هیبة الاستكبار العالمي في العالم كله، وسوف يقضي على هذا الإستكبار والطغيان العالمي، لهذه القوة الإستكبارية التي خيّمت على صدور الشعوب المستضعفة في العالم بأسره، وسيجعل الله سبحانه  وتعالى هذا الإنتصار التام الحاسم قريبا ان شاءالله تعالى.

*الهدف من اغتيال قادة المقاومة

وتابع عضو مجلس خبراء القيادة فيما يتعلق بالهدف من اغتيال قادة المقاومة بالقول:الهدف من اغتيال قادة المقاومة هو أن الذي يحول دون تحقق أهداف الاستكبار العالمي من الهيمنة على شعوب المنطقة، ومن نهب ثرواتها واذلال شعوبها، والذي يقف في وجه الإستكبار ومخططاته، هو عنصر المقاومة، وكان هذان المقاومان القائدین الأماميین لحركة المقاومة، ومن الطبيعي أن تسعى حركة الإستكبار وقوة الإستكبار المهيمنة على هذا العالم والمهيمن على منطقتنا والمخيّم على شعوب هذه المنطقة، ان تسعى بكل جهدها، (كما فعلت)، ان تزيل من طريقها هذه القوة المقاومة، التي تحول دون تحقيق اهداف الاستكبار العالمي، ولكن شهادة هذين الشهيدين العظيمين، لا تشكّل انتصارا لجبهة الطغيان وجبهة الاستكبار في المنطقة، لأن المقاومة ليست أشخاصاً معدودین، وإنما المقاومة في الواقع هي تيار خالص و مخلص، وقوي ،وينجب دائماً رجالا عظماء، ومازال خط المقاومة قائما يقوده رجال خط المقاومة بكل قوة، وهذه المقاومة لم تقف بعد استشهاد هذين العظيمين، وإنما قويت ونحن نعتقد ان المقاومة اتسعت وتأصّلت جذورها، خاصة في العراق، نحن نعتقد أن جذور المقاومة في العراق خاصة استحكمت، واستقوت بعد شهادة هذين العظيمين وأصبحت على درجة من القوة والأصالة والتجذّر،  اكبر بكثير مما كان علیه قبل شهادة هذين الشهيدين العظيمين، وسوف يستمر هذا الخط وتستمر هذه المقاومة، الى أن تزيل هيمنة الاستكبار العالمي، والولايات المتحدة على شعوب هذه المنطقة، بشكل كامل وإلى أن تندحر الهيمنة الاستكبارية من منطقتنا بصورة كاملة ان شاءالله.

*نظرة شعوب المنطقة للشهيدين "سليماني" و "المهندس"

وأضاف عضو مجلس خبراء القيادة حول نظرة شعوب المنطقة للشهيدين "سليماني" و "المهندس":ان تشييع جثمانَي هذين الشهيدين هو الذي يجلّي علاقة شعوب المنطقة بهذين الشهيدين، شعوب المنطقة من غربها الى شرقها، من شمالها الى جنوبها، وقد رأينا كيف التحمت الشعوب، وكيف بكت وكيف سكبت دموعها على هذين الشهيدين حزنا عليهما، هذه الدموع التي جرت من عيون الشعوب کانت تمثّل حزن قلوبها على هذين الشهيدين العظيمين،  وكانت تعبيراً عن العلاقة التي تربط هذه الشعوب بهاتين الشخصيتين، ومازالت هذه العلاقة قائمة، ونجد أحياناً هذه العلاقات تتمثل في ما يقوم به رجالنا ونساؤنا وحتى أطفالنا في التعبير عن شعورهم بالنسبة الى هذين القائدين، ذلك الشعور العميق بالإنتماء الى هذين القائدين وباحترام هذين القائدين وتقديسهما، لقد أصبح قبرا هذين الشهيدين مرجعاً لزيارة الجماهير وتبركهم بهذين الشهيدين العظيمين، الجماهير من النساء والرجال والأطفال يتبركون بقبر هذين الشهيدين، مما يدل على درجة تجذّر العلاقة بين هذين الشهيدين العظيمين وبين جماهير المنطقة كلها.

*مصير المنطقة لولا جهود الشهيد سليماني ورفاق دربه الشهداء

في نهاية اللقاء وفيما يتعلق بمصير المنطقة وجهود الشهيد سليماني ورفاق دربه الشهداء في انقاذ المنطقة، قال آية الله الشيخ "محسن الأراكي": لولا جهود هذين الشهيدين ورفاقهما ورجال المقاومة الاسلامية، سواء في العراق او في ايران او في لبنان او في سوريا و في فلسطين او في اليمن او في كل نقطة من نقاط هذه المواقع الجغرافية العظيمة والمقدسة، لولا جهود هؤلاء الرجال، لوجدت أن أمريكا سيطرت على كل مقدرات هذه الشعوب،  ولم تبق لهذه الشعوب هویة لا في ثقافتها ولا في سیاستها ولا في اقتصادها ولا في أي عنصر من عناصر وجودها، ولأصبحت شعوب المنطقة عبادا أرقاء للإستکبار العالمي لا تستطيع ان تجلب لنفسها نفعاً ولا تدفع عنها ضراً ولا تدفع عن نفسها أي سوء ولفقدت قوة الدفاع عن شرفها ووجودها و أوطانها وعن أي شبر من ترابها، ولرأیت بلادنا في هذه المنطقة بأسرها محتلة من قبل إسرائیل والولايات المتحدة ولدنستها الجنود الأمريكان و الصهاینة الذين يعیثون فساداً في الأرض و ینهبون ثروات  هذه المنطقة و یدنسون کل مقدس من مقدساتها و لا یذرون شرفاً إلا دنسته ولا حقاً إلا سحقوه، ولكنا رأينا كيف خرج الأمریکان من افغانستان خروجا ذليلا وسوف تخرج من العراق أيضا خروجا ذليلا عن قريب ان شاءالله تعالى وسوف تخرج من منطقة الخليج الفارسي بأسرها، تخرج خروجا ذليلا، هذا هو المصير المحتوم لقوى الإستكبار في هذه المنطقة.  

 

بقلم: موناسادات خواسته  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/8924 sec