رقم الخبر: 346081 تاريخ النشر: كانون الثاني 03, 2022 الوقت: 15:06 الاقسام: ثقافة وفن  
أفلام تروي حياة بطل المقاومة الشهيد "سليماني"
تتطرق الى شخصيته الكاريزمية المنقطعة النظير

أفلام تروي حياة بطل المقاومة الشهيد "سليماني"

الشهيد سليماني يحظى بشعبية منقطعة النظير بين المجاهدين في جبهة المقاومة.

 تمرّ علينا أيام ذكرى استشهاد بطل المقاومة الفريق "قاسم سليماني"، الشخصية الكاريزمية التي تركت بصماتها الى الأبد على الجميع.

 في مجال السينما أُنتجت أفلام كثيرة، وأقيمت مهرجانات مختلفة، ولكن بما أن للمقاومة أهمية خاصة طوال الأعوام المختلفة، يقام كل عام في ايران، مهرجان المقاومة الدولي، والذي يعد خطوة فريدة تمكنت عبر الفن وصناعة الافلام من ايجاد ارتباط جميل بين المقاومة والراي العام وبالطبع الفنانين.

وإقامة مهرجان افلام المقاومة مؤشر لريادة ايران في مجال المقاومة، ومن الشخصيات المهمة التي تطرقت اليها الأفلام الإيرانية في هذا المجال، هو انتاج أفلام كثيرة عن الشهيد قاسم سليماني الذي قدم انموذجا منقطع النظير عن المقاومة.

الشهيد سليماني شخصية متعددة الابعاد، وانتاج فيلم حول شخصية الحاج قاسم سليماني خطوة مهمة لأنه بالإمكان عبر الافلام والنتاجات السينمائية فقط القاء الضوء على مختلف زوايا هذه الشخصية المناضلة البارزة في العالم الاسلامي.

وكيفية تعامل هذا الشهيد الشامخ مع اعضاء الأسرة والزوجة ورفاق السلاح وحتى جوانبه السياسية والعبادية التي يمكنها ان تشكل انموذجا مناسباً.

وقد رحل سيد شهداء محور المقاومة الفريق قاسم سليماني مع رفيق دربه الشهيد أبومهدي المهندس في غارة أميركية آثمة على طريق مطار بغداد في تاريخ 3 يناير 2020.

وكان للشهيد قاسم سليماني حضور مؤثر في مختلف جبهات محور المقاومة في العراق وسوريا، حيث أدى دورا مفصليا في محاربة المجاميع الإرهابية وعلى رأسها داعش، وتطهير الأراضي العراقية والسورية من دنس الإرهابيين وإعادتها إلى أحضان الوطن.

وكان للشهيد قاسم سليماني تفاعل لافت مع السينما حيث حضر في جلسة عرض لفيلم "بتوقيت الشام" للمخرج إبراهيم حاتمي كيا وأشاد كثيرا بذلك الفيلم وقبل جبين المخرج حاتمي كيا وقال إن العمل قد أبكاه، كما حضر في كواليس فيلم "23 شخصا" للمخرج مهدي جعفري.

ان الاهتمام بشخصية الشهيد يقتصر اليوم على نضاله ضد الكيان الصهيوني والاستكبار العالمي في حين يمكن تصوير سائر ابعاد هذه الشخصية العظيمة أيضا.

ان تواضع الحاج قاسم في التعامل مع رفاق السلاح وفي اجتماعات جبهة المقاومة حيث لم يكن يتخذ موقف الآمر والناهي بل كان المقاتلون يعتبرونه الأخ المجاهد ورفيق السلاح والمستشار المتفاني ما ادى الى ان يحظى بشعبية منقطعة النظير بين المجاهدين في جبهة المقاومة، وبالتالي تحقيق الكثير من الانتصارات في هذه الجبهة.

ان هذه الحالة يدركها فقط الافراد الذين قاتلوا مع الحاج قاسم في جبهة المقاومة لذا فان انتاج فيلم حول محور هذه الشخصية العظمية يمكنه ان يشكل انموذجا منقطع النظير في المقاومة للاجيال اللاحقة.

ولذلك نرى أن هناك أفلاماً كثيرة أنتجت حول الشهيد سليماني قبل استشهاده، وبعدها، لكي تصوّر لنا شخصيته من خلال الأفلام، وحصدت هذه الأفلام جوائز كثيرة في مختلف المهرجانات، فنذكر لكم بعض هذه الأفلام.

الفيلم الوثائقي "72 ساعة" للمخرج "مصطفى شوقي" ومن انتاج "مهدي مطهر"، وهو فيلم وثائقي سينمائي وسرد جديد عن الـ72 ساعة التي سبقت استشهاد الحاج قاسم سليماني.

واستمر انتاج هذا الوثائقي لمدة عامين ويروي فيهما ولاول مرة في حديث مع اقرب الإيرانيين والعراقيين للشهيد سليماني، قصة اخر 3 ايام من حياة الحاج قاسم.

ومدة الفيلم 75 دقيقة وسيتم الكشف عنها قريبا خلال احتفالات خاصة بالاضافة الى طرحها في السينما والتلفزيون.

ولقد تم عرض فيلم وثائقي عن القادة الشهداء الفريق قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس، تحت عنوان "الرحلة الأخيرة".

ويستعرض الفيلم تحليل الأحداث وكيفية تنفيذ وكواليس هذا العمل الارهابي والأدوات التي تم العثور عليها في موقع الحدث فضلاً عن تفاصيل ووثائق يتم عرضها للمرة الأولى.

ويتناول هذا الفيلم الوثائقي خطة الاغتيال التي نفذتها الولايات المتحدة الأمريكية في استهداف قادة النصر الشهيد القائد الحاج قاسم سليماني قائد فيلق القدس الإيراني، ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي بالعراق القائد الشهيد أبو مهدي المهندس مطلع يناير الماضي قرب مطار بغداد.

ويتحدث في هذا الفيلم الوثائقي جملة من المسؤولين العراقيين والإيرانيين واللبنانيين بينهم رئيس الوزراء السابق عادل عبد المهدي وأحمد الأسدي، و الشيخ قيس الخزعلي.

فيما يتحدث وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، الذي أكد أن مثل هذه الحادثة لا تتم دون وجود جاسوس، كما يتحدث نائب الأمين العام لحزب الله اللبناني الشيخ نعيم قاسم عن الحادثة.

ومن الأفلام التي يمكن أن نذكرها هو انتاج فيلم وثائقي "الجنرال"،  الذي يروي الدور المصيري للقائد الشهيد الحاج قاسم سليماني في تحرير مدينة اربيل بكردستان العراق، ويتحدث الفيلم عن تحرير مدينة اربيل في كردستان العراق بقيادة الحاج الشهيد قاسم سليماني.

في الليلة التي هاجم فيها تنظيم "داعش" الارهابي حدود إقليم كردستان العراق، هيمن اليأس حينها على "مسعود بارزاني" لعدم وجود دعم من دول من قبيل السعودية وأمريكا، ليتصل بعدها بالقائد الشهيد سليماني، وأخبره الشهيد حينها بأن ينتظر حتى الصباح الى ان يصل الى كردستان العراق، وكان ما وعد به الشهيد سليماني، حيث توجه إلى أربيل مع 70 فردا من القوات الخاصة مدججين بالعتاد والسلاح، وتمكنوا من إنقاذ اربيل.

وفي الفيلم الوثائقي "الجنرال" تروي قوى إقليم كردستان العراق الشجاعة والروح المعنوية العالية التي أعطاها لها الحاج قاسم.

وأما فيلم "قائد السلام" الوثائقي الذي يحكي بطولات الشهيد سليماني والذي تم عرضه في 40 جزءاً، والتي أزيح الستار عنه في مؤسسة الاذاعة والتلفزيون الايرانية.

إن هذا الفيلم يعرض مقاطع عن حياة الشهيد سليماني كما يعرض ذكريات رواها اشخاص رافقوا الشهيد في رحلاته بالعراق وسوريا وبلدان أخرى.

وفي حفلة إزاحة الستار عن هذا الفيلم قال مدير مكتب ممثلية مؤسسة الاذاعة والتلفزيون الايرانية في بغداد "مصطفى موسوي" منتج الفيلم الوثائقي الجديد: إن اختيار تسمية "قائد السلام" على الفيلم يكتسب الاهمية لأن الشهيد سليماني كان يحمل راية السلام وقد استشهد من أجل مبادئ العدل والحق والسلام.

 

 

ولفت الى ان مكتب ممثلية الاذاعة والتلفزيون في العراق كان على الدوام الى جانب الشهيد سليماني وعرض مقاطع افلام وصور عن الشهيد لأول مرة حيث تنقسم هذه الوثائقيات الى جزءين الاول وجهات نظر شخصيات عديدة حوله والثاني يعرض ذكريات عنه.

ونوه الى ان الفيلم الوثائقي الجديد سيعرض بثلاث لغات هي العربية والاوردية والانكليزية كما سيترجم الى لغات أخرى.

كما تم تصوير الفيلم الوثائقي القصير "الحريم الأخضر" حول حياة القائد الشهيد الحاج قاسم سليماني وسيرته الأخلاقية.

والفيلم من إخراج بهنام بهادري وإنتاج قسم الأطفال والناشئين بمركز الفنون لمنظمة الإعلام الإسلامي.

 

 

ويتناول الفيلم جزءا من حياة القائد الحاج قاسم سليماني، وبمعزل عن القضايا العسكرية، حيث يروي جزءا من سلوكه الأخلاقي تجاه الأطفال.

وهكذا تتوالى هذه المسيرة في انتاج أفلام حول هذا الشهيد الكبير، الذي ضحى بنفسه من أجل السلام ومواجهة الإستكبار العالمي، ولم تقتصر على الأفلام، بل هناك أعمال فنية، في مختلف المجالات الثقافية التي تتطرق الى جوانب مختلفة من شخصيته.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/ خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/3507 sec