رقم الخبر: 346086 تاريخ النشر: كانون الثاني 03, 2022 الوقت: 17:35 الاقسام: مقابلات  
الشهيدان سليماني والمهندس أبطال هذا الزمان
عضو المجلس الثوري لحركة فتح الانتفاضة للوفاق:

الشهيدان سليماني والمهندس أبطال هذا الزمان

* بفضل دعم ايران والحاج قاسم أصبحت المقاومة في غزة قادرة في الرد على الصهاينة/ * الشهيدان اسطورة المرحلة وكانوا حالة فريدة في دعم المقاومة ونصرة المظلومين

مختار حداد/بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد الفريق الشهيد الحاج قاسم سليماني ورفيق دربه الشهيد الحاج ابومهدي المهندس ورفاقهم الشهداء،التقت صحيفة الوفاق عضو المجلس الثوري لحركة فتح الانتفاضة عبد المجيد شديد حيث تحدث عن شخصية القادة الشهداء ودورهم في دعم المقاومة ومكافحة الاحتلال الصهيوني ودعم الشعب الفلسطيني.

في هذا الاطار قال عبدالمجيد شديد : الشهيد القائد قاسم سليماني والشهيد القائد ابو مهدي المهندس أبطال هذا الزمان، والعقل المدبر لجميع احرار العالم، القائد قاسم سليماني له باع طويل في دعم المقاومة الفلسطينية والفصائل الفلسطينية ضد العدو الصهيوني وكان دائما يرفع شعار العزة للإسلام وللمسلمين، ويقف بوجه المستكبرين والطغاة وعلى رأسهم امريكا والعدو الصهيوني .

وأضاف: أن القائد سليماني كان من أهم القادة السياسيين والعسكريين في إيران اتسم بتواضعه وليونته وتفهمه للآخرين، وبفضل دعم ايران والقائد الشهيد قاسم سليماني أصبحت المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة قادرة الان على رد العدوان الصهيوني والتصدي له وإلحاق ضربات قاسية في صفوف الاحتلال المتكبرة والمتغطرسة أن الشهيد القائد قاسم سليماني قدم الكثير لفلسطين من دعم معنوي ومادي وتدرييي وكرس حياته للقدس وفلسطين وكان في مقدمة انشغالاته تطوير قدرة المقاومة والمقاومين وفي ذكرى استشهاده السنوية نتقدم بالتحية إلى كل أولئك الصادقين المخلصين وعلى رأسهم الجمهورية الإسلامية الإيرانية .

* الصمود لا يزال سمة محور المقاومة

وقال القيادي في المقاومة الفلسطينية:ملفات كثيرة عمل عليها الشهيد قاسم سليماني وابو مهدي المهندس وقدرات كبيرة ساهم في خلقها وأرادت امريكا من خلال استهدافهم ضربهم، ولكن واضح أن الصمود لا يزال سمة محور المقاومة كاملا لا بل إنه يتقدم في كثير من الجبهات فيما تصمد إيران ولا تتنازل بل وتجبر الآخرين على التفاوض معها وكان دور بارز للشهيد سليماني وابو مهدي للتصدي إلى الإرهاب الأمريكي الصهيوني في سوريا ولبنان وفلسطين والعراق حتى بعد استشهاد القادة الابطال زرعوا فينا نهج المقاومة وإغاثة كل مظلوم في العالم  .

*طرد الاحتلال الأمريكي من المنطقة

وقال عضو المجلس الثوري لحركة فتح الانتفاضة :عندما اتخذ الأمريكيون وتحديدا الطاغية ترامب شخصيا  بدفع ومتابعة مباشرة من بنيامين نتنياهو قرار اغتيال الحاج قاسم سليماني ورفيق دربه الحاج ابو مهدي المهندس بذريعة الادعاء الكاذب هو منع مناورات استباقية يخطط لها الحاج قاسم لاستهداف الوحدات الأمريكية في العراق وحماية الأمن القومي الأمريكي، علما كان الهدف الفعلي لهذا الاغتيال هو وقف مسار تصاعد قوة محور المقاومة وقدرته عبر إزاحة قائد قوات القدس المدبر الفعلي والمنسق لعمليات هذا المحور في مواجهة الامريكان والصهاينة والإرهاب المنبثق من الطرفين، ولكن الايام والوقائع على الأرض تشير إلى تزايد فرص وامكانيات استهداف الوحدات الأمريكية في المنطقة والضغط الجدي لإخراجها وخصوصا الاستهداف الإيراني لقاعدة عين الأسد في العراق والاستهدافات لمقار أمريكية وقواعد بصواريخ عراقية مرات عديدة وتصاعد حدة المقاومة الفلسطينية ضد العدو الصهيوني .

وأضاف عبدالمجيد شديد:تصف الشعوب الشهيدين بأنهما اسطورة المرحلة وكانوا حالة فريدة في دعم المقاومة ونصرة المظلومين في العالم، ولهم شعبية كبيرة في المنطقة. واني رأيت في فلسطين وفي الدول المجاورة يرفع صورهم في المنازل وفي المسيرات التي تخرج ضد العدو الصهيوني والأمريكي وهم عنوان لكل المظلومين .

مضيفاً: بأن القائد سليماني كان محبوبا لانه انسان متواضع انسان عملي ميداني من جبهة الى جبهة ومن محور إلى محور لا يكل ولا يمل ولا ينام يعمل ليلا ونهارا، رجل يعمل على الأرض، المقاومون يحبونه هكذا شخصية من يعمل معهم من يشاركهم من يقف بجانبهم من يكون متواضعا .

*القائد قااني يسير على خطى الشهداء

وقال عضو المجلس الثوري لحركة فتح الانتفاضة: الكل يعرف أن إيران بعد انتصار الثورة الإسلامية قلبت كل السياسات الخارجية رأسا على عقب، وضعت سفارة لدى فلسطين اول دولة رفعت علم فلسطين ورفعت شعاراً واضحاً جدا من جيش القدس إلى فيلق القدس إلى يوم القدس العالمي إيران هددت بالرد على اغتيال القائد سليماني وابو مهدي المهندس، وضربت عين الأسد هذا كان رد واضح والمسافة تزيد عن 800كيلومتر. وقالت بشكل واضح أن هناك كثيراً من القواعد الأمريكية المحيطة بإيران المسافة قد تكون أقل من 800كم أو أكثر وعندنا صواريخ ثانية تطال كل القواعد الأمريكية وحققت انتصاراً معنوياً وتحدياً لأمريكا فمنذ عام 1945 الحرب العالمية الثانية حتى اليوم، لم يتجرأ أحد على ضرب القواعد الامريكية الا إيران واليوم القائد لفيلق القدس العميد إسماعيل قااني يسير على خطى الشهداء ووفاء لدمائهم الطاهرة وانتقاما لأرواحهم يقوم بدعم المقاومة الفلسطينية بالمال والسلاح حتى أصبحت المقاومة الفلسطينية ترعب العدو الصهيوني ويعزز من دعمهم لسوريا ولبنان والعراق .

* رجل يعمل على الأرض

وذكر عبدالمجيد شديد بأن الشهيد قاسم سليماني رجل يعمل على الأرض والمقاومون يحبونه هكذا شخصية من يعمل معهم من يشاركهم من يقف بجانبهم؛ فمن انخرط في صفوف المقاومة في لبنان وسوريا والعراق ودعم المقاومة في فلسطين احبوه جميعا ووجدو في شخصيته من الصفات الطيبة والأخلاق والايمان والالتزام، رجل بكّاء من خشية الله متواضع محبوب متسامح وهذا من يحبه الإنسان المقاوم فهو انسان مقاوم ذو خبرة ،ناضج ، واعي عنده استراتيجية في موضوع الحرب يعرف كيف يضع الخطط غير متهور وفي نفس الوقت مقدام ، هذه الصفات تجعله محبوباً عند الجميع.

*تعبئة صفوف كل المقاومين في المنطقة ضد الاحتلال والاستكبار

وقال القيادي الفلسطيني: لعب الشهيد سليماني دورا مهما في تعبئة صفوف كل المقاومين في المنطقة ضد الاحتلال والاستكبار وكنا كفصائل مقاومة فلسطينينن نخرج من فلسطين لنتلقى التدريبات العسكرية في معسكرات حزب الله في لبنان ومعسكرات للفصائل الفلسطينية ومنها معسكرات لحركة فتح الانتفاضة المقامة على أرض سوريا، وايضا كنا نتلقى التدريبات في إيران وهذا كله كان بتسهيلات من قائد فيلق القدس الشهيد قاسم سليماني ،وكل هذا يأتي في إطار رص الصفوف والوحدة بين محور المقاومة،والجنرال اسماعيل قااني قائد قوات القدس لم يكن بعيدا عن مجهود الشهيد سليماني في دعم المقاومة الفلسطينية.

وأشار الى أن للشهيد قاسم سليماني ورفقائه الدور الأبرز لمحور المقاومة بعقليته الحكيمة العسكرية وقف سدا منيعا أمام الطغاة الامريكان والعدو الصهيوني وحلفائهم في المنطقة من بعض حكام الدول العربية المتخاذلين ومنع احتلال بعض الدول العربية لولا وجوده لكانت الان تأن تحت الاحتلال وكان له دور كبير في دحر العصابات التكفيرية في سوريا، وجمع الشهيد سليماني في عمله بين الأبعاد العسكرية الجهادية والدبلوماسية المعنوية الإنسانية ، هو الذي يرتدي سترة القتال وخوذة الحرب ويحضر في الخطوط الأمامية ، وهو نفسه ذاك الإنسان الذي كان يوصل الدواء والمواد الطبية والتجهيزات الى بلاده المحاصرة اقتصاديا، والى أولئك الذين حاصرهم الإرهابيون في العراق وسوريا أيضا بات واضحا الدور الكبير الذي قام به الشهيد في دعم وتمويل وتدريب وتسليح مختلف الفصائل الفلسطينية لمواجهة الكيان الصهيوني لولا وجود القائد سليماني ورفاقه لما وجدنا القوى العسكرية للمقاومة الفلسطينية في غزة .

* حب الجهاد والمقاومة والكفاح المسلح لإغاثة كل مظلوم

وقال القيادي في حركة فتح الانتفاضية: الشهيد قاسم سليماني وابو مهدي المهندس زرعوا فينا حب الجهاد والمقاومة والكفاح المسلح لاغاثة كل مظلوم وتحرير كل أرض محتلة ومستعمرة واليوم القائد اسماعيل القاني قائد فيلق القدس وكل قادة الفصائل الفلسطينية وعلى راسها نحن في حركة فتح الانتفاضة وكل أحرار العالم يسيرون على النهج الذي رسمه لنا القائد قاسم سليماني ورفقائه الشهداء حتى تحرير فلسطين كل فلسطين وتصفية الكيان الصهيوني ونصرة كل المظلومين في العالم .

و ختم عضو المجلس الثوري لحركة فتح الانتفاضة بالقول:كان دور كبير للشهيد الحاج قاسم سليماني في تعزيز القوى العسكرية والسياسية للمقاومة الفلسطينية، لم يبخل يوما في تقديم الفكرة والمشورة والتدريب والسلاح والمال، ووضع كامل قدرات قوته بشريا وماديا بتصرف فلسطين واهلها بل كانت هذه القضية في صدارة اولوياته وكان للشهيد القائد بصمة كبيرة في دعم المقاومة الفلسطينية في الانتفاضة الثانية (انتفاضة الأقصى) وانشأ لجنة بين حزب الله والفصائل الفلسطينية والحرس الثوري وكان تنسيق عال جدا بينهم بين هذه الأطراف وتبادل الخبرات على صعيد التدريبات وكان على علاقة دائما بكل قادة المقاومة الفلسطينية من أجل تعزيز المقاومة في فلسطين اليوم، نحن كمقاومة فلسطينية وفلسطينيين وككل احرار العالم نفتقد الشهيد القائد الجنرال قاسم سليماني وابو مهدي المهندس وجميع الشهداء .

مضيفاً: بأن الشهيد القائد الحاج قاسم سليماني قدم الكثير لفلسطين من دعم معنوي ومادي وتدريبي وكرس حياته للقدس وفلسطين وكان في مقدمة انشغالاته تطوير قدرة المقاومة والمقاومين ، وفي ذكرى استشهاده السنوية نتقدم بالتحية إلى كل أولئك الصادقين المخلصين الذين عاشوا واستشهدوا من أجل الله تعالى واضعين نصب أعينهم تحرير المسجد الأقصى وفلسطين ، وكل الشكر والتقدير للجمهورية الإسلامية في إيران على مواقفها الثابتة والداعمة للقضية الفلسطينية وللمجاهدين ، ودعمهما عوائل الشهداء والاسرى والجرحى والتحية أيضا لكل المدافعين عن فلسطين والمساندين لأهلها ورحم الله الشهيد القائد الحاج قاسم سليماني والحاج ابو مهدي المهندس وجميع الشهداء واسكنهم فسيح جناته .

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 4/3082 sec