رقم الخبر: 346090 تاريخ النشر: كانون الثاني 03, 2022 الوقت: 17:33 الاقسام: مقابلات  
السر في شعبية الحاج قاسم هو مخزون شخصيته الإيمانية الكبيرة
نائب الامين العام لجمعية العمل الإسلامي في البحرين للوفاق:

السر في شعبية الحاج قاسم هو مخزون شخصيته الإيمانية الكبيرة

* الشهيدان سليماني والمهندس أفشلا خطط الاستكبار العالمي/ * بذل الحاج قاسم كل ما يملك من أجل تعزيز المقاومة

مختار حداد/بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد الفريق الشهيد الحاج قاسم سليماني ورفيق دربه الشهيد الحاج ابومهدي المهندس ورفاقهم الشهداء،التقت صحيفة الوفاق نائب الامين العام لجمعية العمل الإسلامي في البحرين الشيخ عبدالله الصالح حيث تحدث عن شخصية القادة الشهداء ودورهم في دعم المقاومة ومكافحة الاحتلال الصهيوني ودعم الشعوب المستضعفة.

في هذا الاطار قال الشيخ عبدالله الصالح : الشهيدان الحاج قاسم سليماني والحاج أبو مهدي المهندس قامتان جهاديتان كبيرتان ورمزان كبيران من رموز المقاومة، وعطاؤهما عطاء كبيراً في كل أرجاء محور المقاومة وبلاد العالم الإسلامي،وشهادتهما أمنية كبيرة لهما بلا شك، لكن أيضاً خسارة كبيرة لهذا المحور وجماهيره وامتداداته الإقليمية والعالمية، وإنا كنا واثقين بأن الشهيدين بعد شهادتهما ربما أكثر أثراً من فترة حياتهما.

* وصناعة النصر

وأضاف القيادي في الثورة البحرينية: لا يوجد إرهاب في بلادنا الإسلامية إلا الإرهاب الذي تمارسه السلطات المرتبطة بالإستكبار العالمي والاستعمار القديم والحركات المنبثقة منها، وطبيعي من يقاوم هذا الإرهاب هم الشعوب المستضعفة المظلومة وقادتهم، فالسلطات العميلة وصنائعها ومرتزقتها من حركات وجيوش ومرتزقة هم الإرهابيون، والشعوب وطلائعها ـ وعلى رأسها ـ قادة المقاومة وفي مقدمتهم: القائدين الشهيدين؛ الحاج قاسم سليماني والحاج أبو مهدي المهندس، فدورهما مهم في التأصيل والتنظير والتحشيد والتنظيم وصناعة النصر.

 وذكر نائب الامين العام لجمعية العمل الإسلامي في البحرين: أن الشهيدين الحاج قاسم سليماني والحاج أبو مهدي المهندس كانا كابوسين لإدارة ترامب ومن ورائهما الولايات المتحدة الأمريكية ومحور الشر: الكيان الصهيوني الغاصب، وربائب الإستعمار القديم: السعودية وبعض دول الخليج الفارسي لأنهما في رأس الساعين لإفشال مشاريعهما، خاصة في قضية تسويق الصهاينة في المنطقة والتطبيع والقضاء على معارضي الهيمنة والسيطرة الغربية، وهذه الدول الإستكبارية لا تعترف بأي قيم وأعراف دبلوماسية وما شابه، همّها فقط السيطرة والنهب عبر الغطرسة وفرض النفس بالقوة.

وقال الشيخ عبدالله الصالح: الشهيدان الحاج قاسم سليماني والحاج أبو مهدي المهندس تصفهما شعوب المنطقة بالرمزين الكبيرين والقائدين الشجاعين الذين أتعبا الإستكبار وأفشلا خططهم ووقفوا صخرة صماء أمام كل المشاريع الإستكبار المناهضة لمصالح شعوب المنطقة.

* الهدف الأهم هو طرد الأمريكان من المنطقة

وذكر بأن الهدف الأهم هو طرد الأمريكان من المنطقة ومعه كل أعوانه وعملائه، وهذا ما أعلنته الجمهورية الإسلامية وتبنته كل قوى المقاومة، والعمل فيه جار، والإنتصار بإذن الله قريب.

وقال نائب الامين العام لجمعية العمل الإسلامي في البحرين السر في شعبية الحاج قاسم هو مخزون شخصيته الإيماني الكبير الذي يظهره من خلال التواضع والإخلاص والتفاني، والحس الرسالي الأصيل، والعمل لله والحق والحرية، ليس من أجل إيران الإسلام فحسب بل من أجل جميع الدول الإسلامية بل الدول المستضعفة.

* الحاج قاسم بحق هو شهيد القدس وشهيد المقاومة

مضيفاً: الشهيد الحاج قاسم سليماني بحق هو شهيد القدس وشهيد المقاومة، وآثاره في التجميع وحل الخلافات والمشاكل البينية والتأكيد على رص الصفوف وتوجيه السلاح ضد العدو الصهيوني والمستكبر فقط وفقط واضح جداً جداً وعلى كل الساحات.

 وأكد القيادي في الثورة البحرينية إن شاء الله المسيرة مستمرة والعطاء لن يتوقف والنصر قريب بإذن الله تعالى، ومؤامرات الأعداء لم ولن تتوقف، لكن المقاومين حاضرون في كل الساحات رغم المصاعب الجمة، والشهيدان الحاج قاسم سليماني والحاج أبو مهدي المهندس ومعهما قادة المقاومة لهم دور كبير في كبح العدوان وصد المؤامرات ووأد أي محاولة للإلتفاف على مطالب الشعوب، ودور الشهيدان كان دافعاً ومؤثراً في هذا المجال.

وختم بالقول: أن مسيرة القادة الشهداء هي مسيرة رسالية دائمة ومستمرة حتى يأذن الله بظهور القائم عجل الله تعالى فرجه الشريف، وحتى تُملأ الأرض قسطاً وعدلاً بعد أن ملئت ظلماً وجوراً، والحرب سجال والعاقبة للمتقين.

وأضاف:لقد بذل الشهيد الحاج قاسم كل ما يملك من أجل ترسيم وتعزيز المقاومة ودعم الشعوب المسلمة بما يستطيع وكان دوره مؤثر كثيراً ولا يزال، والجميع يذكر أياديه البيضاء ومساهماته المعروفة، وحرصه الكبير جداً جداً لإنجاح مسيرة المستضعفين،وسيبقى الشهيد الحاج قاسم سليماني والشهيد الحاج أبو مهدي والفقيه الشهيد نمر باقر النمر وجميع الشهداء رضوان الله تعالى عليهم؛ الشعلة التي تنير الطريق والحافز الذي يغذي الهمم ويطلق مسيرة الإصلاح ويحافظ عليها.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/5087 sec