رقم الخبر: 346183 تاريخ النشر: كانون الثاني 04, 2022 الوقت: 15:39 الاقسام: مقابلات  
القادة الشهداء في نظر الشعوب هم أبطال المعارك ضد الإرهاب العالمي
مديرعام إعلام هيئة الحشد الشعبي للوفاق:

القادة الشهداء في نظر الشعوب هم أبطال المعارك ضد الإرهاب العالمي

* الشهيدان سليماني والمهندس نذروا أعمارهم للدفاع عن الاسلام/ * شخصية الحاج قاسم اِستثنائية جداً ولا يمكن ان تتكرر أبداً

مختار حداد/بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد الفريق الشهيد الحاج قاسم سليماني ورفيق دربه الشهيد الحاج ابومهدي المهندس ورفاقهم الشهداء،التقت صحيفة الوفاق مدير عام اعلام هيئة الحشد الشعبي الحاج مهند العقابي حيث تحدث عن شخصية القادة الشهداء ودورهم في دعم المقاومة ومكافحة الاحتلال و الارهاب ودعم المستضعفين.

في هذا الاطار قال مهند العقابي: الشهيدان الحاج قاسم سليماني والحاج ابومهدي المهندس قائدان اسلاميان نذرا أنفسهم للدفاع عن الاسلام وعن الانسانية جمعاء بغض النظر عن الدين او المعتقد، ساهما خلال عمرهما الشريف في انقاذ حياة الكثير من الناس، وانتهت سني عمرهما بمحاربة الارهاب العالمي ، اليوم هما قدوة لكل الاحرار في العالم ومثال مهم لامتداد الأئمة والانبياء، يحملان رسالة الانبياء، والكثير من الشباب وغيرهم في مختلف دول العالم تاثر بهم ، واصبحت اليوم هنالك مدرسة تسمى مدرسة قادة النصر ستستمر هذه المدرسة لأجيال قادمة وتكون ثورة ضد الظلم والجبروت .

وأضاف العقابي:الدور الاول والاساسي لقيادة المعارك ضد الارهاب العالمي كان للشهيدين القائدين ، ولو فكرنا للحظات ان الارهاب موجود مثلا والقائد سليماني والقائد ابو مهدي غير موجودين لا يمكن ان نتخيل ان هنالك نصراً، المعركة كانت كبيرة وتحتاج الى قادة استثنائيين، ومواصفات هؤلاء القادة موجودة في الشهداء رضوان الله تعالى عليهم ، واعتقد ان العالم مدين جدا لهؤلاء القادة لأنهم تمكنوا من القضاء على آفة سرطانية كانت تستهدف العالم باكمله وليس بلدان محددة فقط.

*تعاون الادارة الأمريكية مع الارهاب

وقال مدير عام اعلام هيئة الحشد الشعبي:اعتقد ان هنالك عدة اسباب للجريمة البشعة التي ارتكبها المجرم ترامب وادارته، اهم هذه الاسباب هي:

١-انتشار شعبية القادة في المنطقة والعالم لأنهم خلًصوا العالم من الارهاب

٢- عجز الادارة الامريكية واجهزتها المخابراتية من اغتيال القادة بواسطة العملاء، مما استدعى ان تقدم اميركا على هذه الجريمة بشكل مباشر .

٣ - الخطر الذي يشكله وجود قادة النصر الحاج سليماني والحاج المهندس رضوان الله تعالى عليهما على المصالح الصهيونية والغطرسة الامريكية في العالم والمنطقة بالذات ، فهما معروفان بمحاربتهم للتغلغل الصهيوني في المنطقة وسيطرة الاستكبار العالمي على مقدرات الشعوب المظلومة.

٤- الغيرة التي شعرت بها الادارة الامريكية التي تعتقد انها افضل جيوش المنطقة؛ في حين ان قيادة الحاج سليماني وابو مهدي ومن معهم هي من قضت على الارهاب، والعالم يعرف ان انتهاء الارهاب جاء على يد هؤلاء وليس على ايدي الجيش الامريكي .

وبالاضافة لهذه النقاط فان اغتيال قادة النصر بهذه الطريقة في بغداد تثبت مدى التعاون بين الادارة الامريكية والارهاب، كذلك يثبت ان اميركا لا تحترم السيادة العراقية مطلقا وانها غير امينة على شعوب المنطقة

وقال الحاج مهند العقابي:كما قلت سابقا ان القادة الشهداء في نظر شعوب المنطقة هم الابطال الحقيقيون للمعارك الملحمية ضد الارهاب العالمي، وهم قدوة للأحرار في العالم خصوصا للشباب الذين يمثلون خط هؤلاء المجاهدين ومستقبل البلدان التي تسعى للتحرر من الصهيونية والاستكبار العالمي.

* افضل رد هو خروج قوات الاحتلال

وقال مدير عام اعلام هيئة الحشد الشعبي:الكثير تحدث عن الرد على جريمة المطار لكن افضل وصف كان لسماحة السيد القائد المقاوم حسن نصر الله دام عزه حينما قال ليس هنالك شيء يضاهي دماء الشهداء، وان افضل رد هو خروج قوات الاحتلال من المنطقة وهذه الايام تلوح هذه البشرى وهي جزء صغير من الثار للقادة الشهداء، وهي خروج قوات الاحتلال الامريكي من العراق خاسرين خائبين، في حين ظل خط وفكر الشهيد قاسم سليماني والشهيد ابو مهدي المهندس خالدا في العراق والمنطقة .

وأشار إلى أن شخصية الحاج قاسم شخصية استثنائية جدا عبارة عن بصمة لا يمكن ان تتكرر أبداً، ولا يمكن اختزال الوصف بحق هذا الرجل العظيم في اسطر وكتب لأن الفيض الذي خرج خلال مراحل حياته كبير وواسع وما عرفناه خلال تواجدنا مع هذا الرجل هو اليزر القليل جدا ، فأنا اصف جزءاً من صفاته التي جعلته مثالاً لشعوب المنطقة واعطته هذه المكانة مع الاعتذار لهذا الرجل الذي يعتبر من اولياء الله الصالحين ، اهم صفاته:

١ -كان رجل متدين يعشق الله واهل البيت(ع) ولديه علاقة خاصة مع الله ويحسن هذه العلاقة ، كما اعتقد كما يعتقد الكثير غيري انه صاحب كرامة ولديه العديد من الاسرار لا مجال لذكرها.

٢- التواضع رغم المكانة الكبيرة للشهيد الا انه كان متواضعا لدرجة لا نسمع عنها الا في القصص الموجودة في الكتب .

٣ - الانسانية ، يتمتع بإنسانية عالية ولا يفرق بين احد ويدافع عن كل المظلومين بغض النظر عن دينهم وانتماءهم.

٤ - لديه شجاعة خارقة خارجة عن المالوف والكل من عاصره في المعارك يشهد بهذه الشجاعة المفرطة ، وكان يعشق الشهادة ودائما يتواجد في الخطوط الامامية .

٥ - قيادته وخبرته العسكرية والسياسية ، قائد فذ لديه اسلوب في القيادة فريد من نوعه وجاذبيته كبيرة للآخرين

٦- نشاطه ، يعمل اغلب الاوقات، قليل النوم، شاهدته في المعارك ينام ساعتين الى ثلاث ساعات في اليوم ، الشباب لا يحملون هذه الطاقة العظيمة .

٧ - رغم ان الله اعطى الهيبة لهذا الرجل، واعداؤه يخافون منه الاّ انه كان يتميز بالرحمة والعاطفة الكبيرة يبكي لأبسط المواقف ويحب كل الناس.

مضيفاً: بأن القائد الشهيد الحاج قاسم سليماني كان يقود شعوب العالم للتحرر من الاستكبار العالمي، ونذر جميع وقته للتنقل بين البلدان لمساعدة الشعوب المظلومة ، فكان حجر عثرة امام تمدد الصهيونية في المنطقة ويعتبر العدو رقم واحد للكيان الصهيوني .

وختم بالقول:من خلال مرافقتنا للقادة الشهداء كنا نعرف ان نهاية هؤلاء القادة الشهادة ، كما ان الشهداء كانو يعرفون جيدا نهايتهم الشهادة وهذا ما ذكر على السنتهم في مواقف عدة خلال سني حياتهم، خصوصا في سنواتهم الاخيرة ، بل ان الشهادة التي كانوا يتمنونها بالضبط هي التي حصلوا عليها ، كانوا يتمنون ان تنتهي حياتهم بالشهادة فكان لهم ذلك وكانو يتمنون ان يقتلو على ايدي اعداء الله من الامريكان والصهاينة فكان لهم ذلك، وكانوا يطمحون ان تكون شهادتهم كالحسين(ع) تقطع اجسادهم اربا اربا فكان لهم ذلك ، كل الذي يتمنوه تحقق لهم ، لكن تبقى العين تدمع لفقدهما ورغم كل ذلك شعرنا فعلا باليتم بعدهما ففقدان مثل هكذا اشخاص يشبهون الانبياء والأئمة عليهم السلام، امرا كبيراً لا يمكننا تحمله لولا عزاءنا انهم احياء عند ربهم يرزقون وان نهجهم باقي واننا على دربهم سائرون ، وعاقبة اعدائهم ومن قتلهم الى زوال ان شاء الله.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/9229 sec