رقم الخبر: 346455 تاريخ النشر: كانون الثاني 09, 2022 الوقت: 17:56 الاقسام: دوليات  
مالي تستبدل عسكر فرنسا بروسيا
وتؤكد أنه في إطار اتفاق ثنائي

مالي تستبدل عسكر فرنسا بروسيا

* قوات روسية تدرّب القوات المالية في قاعدة انسحبت منها فرنسا * المجلس العسكري يقترح جدولا زمنيا جديدا لإعادة السلطة إلى المدنيين

أعلن الخميس متحدث باسم الجيش في مالي وصول جنود روس إلى مدينة تمبكتو بشمال البلاد، وذلك لتدريب القوات المالية في قاعدة انسحبت منها القوات الفرنسية الشهر الماضي. وسبق وأثار وصول القوات الروسية إلى مالي حفيظة دول غربية -بقيادة فرنسا- التي أشارت أنه من بين القوات الروسية مجموعة فاغنر العسكرية الخاصة، وتنفي حكومة مالي هذا، قائلة إن القوات الروسية موجودة في البلاد في إطار اتفاق ثنائي.

وصلت قوات روسية إلى مدينة تمبكتو بشمال مالي لتدريب القوات المالية في قاعدة انسحبت منها القوات الفرنسية الشهر الماضي، وفقا لما أعلنه متحدث باسم الجيش في مالي الخميس.

وقالت حكومة مالي الشهر الماضي: إن "مدربين من روسيا" وصلوا البلاد، لكن لم تعلن باماكو أو موسكو تفاصيل تذكر بشأن الانتشار، بما في ذلك عدد الجنود المشاركين أو مهمة القوات الروسية المحددة.

*انتقادات حادة

وأدى وصول القوات الروسية إلى انتقادات حادة من دول غربية -بقيادة فرنسا- لروسيا. وتقول الدول الغربية إن بين القوات متعاقدين من مجموعة فاغنر العسكرية الخاصة، التي تتهمها بانتهاك حقوق الإنسان في دول أخرى.

وتنفي حكومة مالي هذا، قائلة: إن القوات الروسية موجودة في البلاد في إطار اتفاق ثنائي.

وقال المتحدث باسم جيش مالي "حصلنا على طائرات وعتاد جديد منهم (الروس)". وأضاف "التدريب في الموقع أقل تكلفة بكثير من الذهاب إلى هناك... ما الضرر في ذلك؟"

ولم يذكر عدد الروس الذين أرسلوا إلى تمبكتو. وأبلغ مواطنون محليون رويترز أنهم شاهدوا رجالا روسا يرتدون زيا موحدا يتجولون في مركبات بالمدينة، لكنهم لا يعلمون عددهم هناك. ولم يتسن الحصول على تعليق من وزارة الدفاع الروسية.

*إعادة السلطة الى المدنيين

علقدم المجلس العسكري الحاكم في مالي إلى المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا "إيكواس" اقتراحا بجدول زمني جديد لإعادة السلطة إلى المدنيين وفق ما أعلن وزير الخارجية عبد الله ديوب.

وطلب المجلس العسكري في بادئ الأمر مهلة تصل إلى خمس سنوات، وهي فترة غير مقبولة بالنسبة إلى "إيكواس" التي تعقد قمة استثنائية يوم الأحد في أكرا، في وقت يحتمل فرض عقوبات جديدة على مالي.

وتوجه وزير الخارجية يرافقه المتحدث باسم الحكومة، الكولونيل عبد الله مايغا، السبت إلى أكرا لتقديم اقتراح جديد إلى الرئيس الغاني نانا اكوفو-ادو الذي يرأس حاليا المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا.

وقال وزير الخارجية إن وسيط "إيكواس" غودلاك جوناثان قد طلب من المجلس العسكري أن يعيد النظر باقتراح يتم بموجبه نقل السلطة خلال مدة تستمر خمس سنوات اعتبارا من 1 يناير 2022.

وأضاف عبر التلفزيون الرسمي: "في هذا الإطار أوفَدَنا الرئيس الانتقالي (الكولونيل أسيمي غوتا) الحريص على استمرار الحوار والتعاون الجيد مع "إيكواس"، للقاء أخيه (الرئيس الغاني)، مع اقتراح جديد لتقديمه إلى المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا".

غير أنه لم يحدد المدة الزمنية الجديدة للعملية الانتقالية التي اقترحها المجلس العسكري.

وشهدت مالي الدولة الفقيرة انقلابين عسكريين في أغسطس 2020 ومايو 2021. وتترافق الأزمة السياسية مع أُخرى أمنية خطرة مستمرة منذ عام 2012 وظهور حركات تمرد انفصالية ومتطرفة في الشمال.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1385 sec