رقم الخبر: 346473 تاريخ النشر: كانون الثاني 10, 2022 الوقت: 09:01 الاقسام: دوليات  
متحور "أوميكرون" يُكبد اقتصاد بريطانيا 48 مليار دولار في شهرين

متحور "أوميكرون" يُكبد اقتصاد بريطانيا 48 مليار دولار في شهرين

توقعت دراسة نشرتها صحيفة «صنداي تايمز» أمس الأحد. أن يؤدي نقص الموظفين الناجم عن وباء كورونا والعزل الإلزامي إلى خسائر قدرها 35 مليار جنيه إسترليني (48 مليار دولار) في الإنتاج خلال شهري كانون الثاني/يناير وشباط/فبراير.

وذكرت وكالة «بلومبرغ» للأنباء أن الدراسة التي أجراها «مركز أبحاث الاقتصاد والأعمال»أظهرت أن الخسارة المتوقعة تعادل 8.8% من الناتج المحلي الإجمالي، وذلك استنادا إلى افتراضات التخطيط الحكومية بناء على معدل غياب بنسبة 25%.
يشار إلى أنه حتى التقدير الأكثر تحفظاً الذي يفترض نسبة غياب 8% – أي ثلاثة أضعاف المتوسط الموسمي – يمكن أن يؤدي إلى خسارة في الإنتاج تبلغ 10.2 مليار جنيه إسترليني، أي 2.6 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي.
وأفاد المركز بأن الكثير من الخسائر في الإنتاج يمكن تعويضها خلال الفترة المتبقية من العام.
وتؤدي الإصابات المتزايدة الناجمة عن المتحور أوميكرون شديدة العدوى بشكل كبير إلى الضغط على نظام الرعاية الصحية وقطاع الأعمال في البلاد، مع تزايد أعداد الموظفين المتغيبين بسبب الإصابة أو العزل.
من جهة ثانية قال ناظم الزهاوي، وزير التعليم البريطاني، أمس الأحد أن خفض فترة العزل الذاتي لمن تثبت إصابتهم بكوفيد-19 من سبعة أيام إلى خمسة سيفيد القوى العاملة البريطانية التي تضررت بشدة من فترات الغياب عن العمل.
وما زالت المتحور أوميكرون تنتشر في بريطانيا مما جعل شركات ومدارس ومستشفيات كثيرة تعاني من نقص في أعداد العاملين فيها وتسبب في إطلاق نداءات من أجل مزيد من تخفيف قواعد العزل بعد ثبوت الإصابة.
وفي الشهر الماضي خفضت السلطات الصحية في الولايات المتحدة فترة العزل الموصى بها للمصابين بكوفيد-19 الذين تظهر عليهم الأعراض إلى خمسة أيام بعد أن كانت الفترة المعمول بها في السابق عشرة أيام.
وقال الزهاوي لقناة «سكاي نيوز» التلفزيونية ردا على سؤال عما إذا كان يؤيد العمل بعزل لمدة خمسة أيام «من الواضح أنني أُذعن دائما للنصيحة العلمية في هذا الشأن. من المؤكد أن ذلك سيساعد في تخفيف بعض الضغوط عن المدارس، والقوة العاملة وغير ذلك».
وأضاف أن وكالة الأمن الصحي البريطانية تعيد النظر في طول فترة العزل، وأن الحكومة تفعل كل ما بإمكانها لضمان أن تكون مؤسسة الخدمة الصحية المنهكة قادرة على العمل خلال ما سماه «أسابيع قلائل قاسية».
وأمس الأول ارتفع العدد الإجمالي للوفيات في بريطانيا خلال الجائحة إلى أكثر من 150 ألفاً في أعقاب موجة إصابات قياسية تسببت فيها السلالة أوميكرون وهو عدد صادم جعل رئيس الوزراء بوريس جونسون يكرر دعوته للسكان بالإقبال على التطعيم باللقاحات.
وقال الزهاوي متطلعاً إلى المستقبل إنه يأمل في أن تصبح بريطانيا من أوائل الدول التي تتعلم «التعايش» مع كوفيد وأن يرى الجائحة وقد أصبحت مرضا عاديا.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/ فارس
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1154 sec