رقم الخبر: 346756 تاريخ النشر: كانون الثاني 14, 2022 الوقت: 14:35 الاقسام: ثقافة وفن  
"جائزة سليماني للأدب المقاوم" تعلن أسماء الفائزين بدورتها الأولى
أدَب سليماني ذهبٌ خالص

"جائزة سليماني للأدب المقاوم" تعلن أسماء الفائزين بدورتها الأولى

عطاءات الفريق الشهيد سليماني لا تحصى. تتجاوز جغرافيات الدول وشعوبها الى دول الاستكبار. قد يفي الأدب بالمَهمّة، يحفظ عظمتها، يصونها ويؤرشفها. مبادرة لـ "جمعية أسفار للثقافة والفنون والإعلام" تقوم على المنافسة تحت عنوان: "جائزة القائد الحاج قاسم سليماني للأدب المقاوم". إبداعٌ يهدف أوّلاً لتكريم لواء الثورة الاسلامية، ثمّ الموازَنة بين الفنّ والموضوع.

منح هدايا لمن بذل جهداً فكرياً تمجيداً لتضحيات الحاج قاسم، أسّس له الراحل الكبير الشيخ فضل مخدّر، الذي تولّى قبل الوفاة التنسيق العام للجائزة العالمية. بعد ذلك، أكملت لجنة التحكيم العمل حتى يخوض المشاركون مباراتهم الفكرية في فئات الشعر والقصة القصيرة والرواية. والبارز هنا مجموع الجوائز في الأقسام الثلاثة. 240 مسكوكة ذهبية ستوزّع على ثلاث مراتب: أولى وثانية وثالثة.

أعلنت "جمعية أسفار للثقافة والفنون والإعلام" أسماء الفائزين في "جائزة سليماني العالمية للأدب المقاوم" في دورتها الأولى "صانعو النصر"، وذلك في احتفال أقامته يوم الأربعاء الماضي 12 يناير/كانون الثاني في مسرح رسالات في بيروت برعاية سماحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، وحضور رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله سماحة السيد هاشم صفي الدين وعدد من الشخصيات وحشد من المهتمين بالأدب والثقافة وأهالي الفائزين.          

والحفل افتتح بآيات بينات من القرآن الكريم، وتخللته كلمات لكل من السيد صفي الدين، والنائب الدكتور إيهاب حمادة عن هيئة الجائزة، وتولى تقديم الحفل الأستاذ قاسم الساحلي، بينما تولى تقديم فقرة إعلان أسماء الفائزين الفنان أيمن زيدان.        

 

 

من هم الفائزون؟

حصل فاروق شويخ من لبنان على المرتبة الأولى في فئة القصيدة العَمودية عن قصيدته "يمشي على الموت"، وحل في المرتبة الثانية ضياء الكيلاني من مصر عن قصيدته "بعض ما قاله الرصاص"، وفي المرتبة الثالثة كميل حمادة من لبنان عن قصيدته "سهراب يغنّي نصَّه الأوَّل على بوَّابة القدس"، وفي المرتبة الرابعة سمير فرَّاج من مصر عن قصيدته "إملأ خرائطنا شعباً"، بينما جاء فراس القطّان من سوريا خامساً عن قصيدته "الأعلون"، وقحطان بيرقدار من سوريا سادساً عن قصيدته "سليمانية هذي الخيام"، ومحمد ولد ادوم من موريتانيا سابعاً عن قصيدته "النصر المحكي"، ومحمد باقر جابر من لبنان عن قصيدته "قبطان النهايات"، وسامر محمد من سوريا تاسعاً عن قصيدته "حداة الروح"، والعراقي عادل الصويري عاشراً عن قصيدته "يحوك سجّادة لارتقائه".                                                                         

وفي القصَّة القصيرة حل اللبناني محمد مهدي عيسى في المرتبة الأولى عن قصَّته "مذكرات من جوف الأرض"، والسورية نجاح ابراهيم ثانيةً عن قصَّتها "الفينيق"، "والإيرانية رقية كريمي ثالثة عن قصَّتها "كابوس"، والسوري علي جديد رابعاً عن قصَّته "هروب"، واللبنانية سمية طليس خامسة عن قصَّتها "وراء الذاكرة أنثى تعود"، واللبنانية حنان ياسين سادسةً عن قصَّتها "ملاعب الانتصار"، والسورية نغم داود سابعةً عن قصَّتها "موعد القطاف"، واللبنانية آلاء الأمين ثامنة عن قصَّتها "حيث ينتمي"، واللبنانية كوثر شقير تاسعةً عن قصَّتها "مريم"، واللبنانية سلوى صعب عاشرة عن قصَّتها "أثر".                                      

أمَّا في الرواية فقد كانت المرتبة الأولى من نصيب رواية "حرية ضوء" للكاتب اللبناني الراحل نصري حجازي الذي تولّت عائلته تقديم العمل غير المنشور سابقاً إلى المسابقة، وجاءت في المرتبة الثانية ريمة راعي من سوريا عن روايتها "وصفات سرية"، بينما حلّت اللبنانية نجوى الموسوي ثالثةً عن روايتها "أشجار القلعة"، وحسن نعيم من لبنان رابعاً عن روايته "تل مندو"، وعبد الرحمن نصَّار من فلسطين خامساً عن روايته "ما زلت أبحث عنك"، وزينب صالح من لبنان سادسة عن روايتها "رحلة رقم 202"، "وإلهام صغير من لبنان سابعةً عن روايتها "لي صوت"، ورانيا صفاوي من لبنان ثامنة عن روايتها "ذاكرة الجدار"، وجاء الجزائري بلمهدي عبد المجيد تاسعاً عن روايته "اختراق"، واللبناني عصام الحرّ عاشراً عن روايته "والتقى المتوازيان".     

كما تضمَّن الحفل إعلان أسماء أعضاء لجان التحكيم للمرَّة الأولى وهم الشعراء والأدباء والأكاديميون: محمد علي شمس الدين من لبنان وأحمد بخيت من مصر وياسين بن عبيد من الجزائر عن فئة القصيدة العَمودية، وعلي نسر من لبنان وصادق الصكر من العراق ومحمد القاضي من تونس عن فئة القصَّة القصيرة، واسكندر حبش وحسن م. يوسف من سوريا ورشاد أبو شاور من الأردن عن فئة الرواية. وجرى تقديم دروع تكريمية للحاضرين منهم.

وحصل الفائز الأوَّل في الرواية على 60 مسكوكة ذهبية، والثاني على 30 مسكوكة، والثالث على 15 مسكوكة، بينما حصل الفائز الأوَّل في القصيدة العَمودية على 40 مسكوكة مقابل 20 للثاني و10 للثالث، أمَّا في القصَّة القصيرة فقد حصل الأوَّل على 25 مسكوكة والثاني على 12 والثالث على 6 مسكوكات، وحصل الفائزون بالمراتب من الرابع إلى العاشر على مسكوكة ذهبية واحدة. وستتم طباعة جميع الأعمال الفائزة في الشعر والقصَّة القصيرة والأعمال الثلاثة الأولى في فئة الرواية.     

رسم على الرمل

الاحتفال تخلله أيضا فقرة رسم على الرمل للفنانة الايرانية "فاطمة عبادي" التي جسدت من خلال رسوماتها المتعددة بإستخدام الرمل الأهداف التي سعى من أجل تحقيقها الشهيد قاسم سليماني وأفنى عمره لأجلها والمتمثلة في تعبيده الطريق أمام الشعوب المقاومة لتَّقبل فكرة إمكانية تحرير القدس والصلاة فيها.

وتنطلق الدورة الثانية من الجائزة في الأوَّل من آذار/ مارس المقبل، على أن يجرى الإعلان قريباً عن فروع الجائزة لهذا العام وبقية الشروط والتفاصيل.

أدَب سليماني ذهبٌ خالص

من جهة أخرى سديف حمادة، عضو الهيئة الإدارية ومسؤول العلاقات الخارجية في مشروع الجائزة، ومسؤول ملف أدب المقاومة في وحدة الأنشطة الاعلامية في حزب الله، فصّل قبل فترة من إقامة الحفل، رسائل المسابقة ومعانيها وما تضيفه الى الساحة الثقافية عربياً.

قال حمادة: إن "للجائزة أبعاداً انسانية لمن تحمل اسمه، إذ إن قِيم الحاج قاسم لا يحدّها الميدان والقتال ودحر كلّ أولئك الذين يريدون أن يسيطروا على بلادنا ويستغلّوا خيراتنا، بل يجب أن تقال في شخصيته الكلمة الحقّ، لما تحمله من سمات تواضع وأخلاق عالية وحبّ وحضورٍ دافق، لأنّ سليماني أصبح رمزاً كبيراً في الدفاع عن المظلومين أينما حلّوا ورفع الاضطهاد عنهم".

وفق حمادة، "على الرغم من أن الجائزة معنونة باسم الشهيد الكبير، إلّا أن المواضيع التي كتب عنها المتسابقون لم تنحصر بجهاد الحاج قاسم، بل تعدّت الى المقاومات ضدّ الطغيان في المنطقة والأمة العربية والاسلامية: المقاومة الجزائرية، والمقاومة السورية ضدّ الاستعمار الفرنسي، والحرب في سوريا بوجه الإرهاب، وكلّ حركة أو جماعة تصارع الاستكبار الصهيوأمريكي".

ولأن الجائزة عالمية، المشاركات لا  تتوقّف عند الحدود العربية، وبالفعل استقبلت لجنة التحكيم كتابات في هذا الخصوص، على ما يوضح حمادة.

حجم الإقبال على المسابقة الثقافية استدعى تمديد مهلة الاشتراك فيها. حمادة يبين أن "87 اسماً سجّل على صعيد المنافسات في الفئات الثلاثة: القصيدة والقصة القصيرة والرواية، لكن إفساحاً في المجال لمن لم ينهوا أعمالهم، اتّفق على تاريخ جديد لإقفال باب المشاركات، وعليه ارتفع عددها الى 106، وصل منها 10 الى المرحلة النهائية من كلّ فئة، و3 منها حصلت على جوائز قيمة".

المشرفون على المشروع اختاروا نوع الجوائز عن سابق "تصوّر وتصميم" مبتعدين عن المبالغ النقدية، فهم قرّروا منح الفائزين مسكوكات من الذهب الخالص (تعادل قيمة المسكوكة الواحدة 450 دولاراً)، وليس أموالاً أمريكية، لأنّ الحاج قاسم حارَب الاستكبار وعملاتِه، كما يؤكد حمادة.

الشعر حظي بأكبر عدد من المشاركات، ثمّ الرواية، وتلتهما القصة القصيرة. وقد عملت لجنة تحكيم متخصّصة من لبنان وخارجه على تصفيتها وتقييمها من المراحل الأولى حتى النهائية.

عن البلدان المتسابقة، يلفت حمادة الى أن لبنان حلّ أولاً، سوريا ثانياً، فلسطين ثالثاً، وبعدها العراق والجزائر ومصر وموريتانيا.

بناءً على هذه التجربة، يرى حمادة أن للكلمة قيمة، وحتى المادية منها يجب أن تحضر، بينما يجب العمل على نشر المعنوية منها وتأمين رواجها، ويشير الى أن الجائزة الحاضرة اليوم استطاعت أن تنافس جوائز إقليمية أخرى من حيث المشاركات.

في الخلاصة، يجزم حمادة بأن "جائزة سليماني العالمية للأدب المقاوم" لن تكون الأخيرة، وستكون سنوية، ولا سيما مع ورود نصوص نوعية على صعيد العمل الروائي، ونصوص قيمة جداً على مستوى الشعر كتبت بأقلام محترفة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق+ العهد
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/1534 sec