رقم الخبر: 346762 تاريخ النشر: كانون الثاني 14, 2022 الوقت: 16:37 الاقسام: اقتصاد  
جنوب روسيا؛ أفضل سوق للبضائع الإيرانية

جنوب روسيا؛ أفضل سوق للبضائع الإيرانية

قال منظم المعارض الدولية في الاتحاد الأوراسي والدول الأعضاء في رابطة الدول المستقلة: إن المناطق الجنوبية والجنوبية الغربية لروسيا التي تضم 14 مقاطعة ونحو ثلاثة أضعاف حجم إيران، وبسبب القرب الجغرافي والقواسم الثقافية المشتركة مع بلدنا، كانت دائماً من أهداف تصدير البضائع والخدمات الايرانية.

وأضاف حسن مرتجي، في مقابلة مع مراسل وكالة الجمهورية الاسلامية للأنباء (إرنا)، في إشارة إلى الزيارة المرتقبة لرئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية، آية الله السيد إبراهيم رئيسي، الى روسيا: ان السوق الروسية فرصة عظيمة لأن وجود رئيس الجمهورية للقاء كبار المسؤولين في هذا البلد يمكن أن يكون فرصة جيدة لتنمية التجارة وزيادة الصادرات. وتابع: الروس مهتمون جداً بالعمل مع رجال الأعمال والناشطين الاقتصاديين الإيرانيين في المجالات التي توجد فيها طاقة استيعابية في بلادنا، وخاصة المواد الغذائية والزراعة، وكذلك منتجات البناء مثل الإسمنت والزجاج والإمدادات الصحية والدهان والطلاء وغيرها.

وقال مرتجي، الذي كان نشطاً في أسواق الدول المجاورة ودول أوراسيا منذ أكثر من ثلاثة عقود: خلال السنوات الطويلة من التعامل الاقتصادي مع روسيا، تبين أن الحكومة الروسية تعتقد أنه بدلاً من أن يتم توريد هذه السلع من مقاطعة برم (الواقعة في منطقة الفولغا الفدرالية) أو من أجزاء أخرى من روسيا، فمن الأفضل أن تشتريها من دول مثل إيران، التي تعتبر مجدية اقتصادياً. وأضاف: في الوقت الحالي، من حيث التكلفة وتكاليف التسويق، فإن جنوب غرب روسيا هو أفضل سوق للناشطين الاقتصاديين والتجاريين الإيرانيين، وهي سوق لم يكن للناشطين الصينيين والأتراك والكوريين فيه تأثير يذكر. وتابع: حالياً، مابين 50 - 60 بالمائة من صادراتنا السنوية إلى روسيا تتعلق بمنطقة داغستان، المقاطعة الواقعة في أقصى جنوب روسيا بالقرب من الحدود الإيرانية. كما أنه من مصلحة التجار والحرفيين القوقازيين وماورائها تلبية احتياجاتهم من إيران.

واعتبر مرتجي التنازل عن 25 بالمائة من الفوائد والرسوم الجمركية المطبق منذ سنوات (منذ انهيار الاتحاد السوفيتي) على البضائع الإيرانية المتجهة إلى روسيا فرصة يمكن للتجار الاستفادة منها، وقال: جنوب غرب روسيا من أفضل الفرص في روسيا لتطوير الأنشطة التجارية نظراً لقدرتها على نقل البضائع بالسفن، وكذلك النقل بالسكك الحديد والطرق البرية عبر جمهورية أذربيجان وداغستان.

وفيما يتعلق بسوق موسكو، قال مرتجي: تكاليف حضور سوق موسكو، خاصة تكاليف التسويق، باهظة. كما أن القواسم الثقافية أقل بين الإيرانيين وسكان هذه المنطقة. وأضاف: موسكو سوق متعددة الجنسيات، ويجب أن يكون التجار فيه قادرين على التنافس مع العديد من الأسواق والعلامات التجارية الأخرى وإنفاق الكثير من الأموال للتواجد القوي هناك، وهذا غير ممكن لرجال الأعمال والتجار الايرانيين؛ ففي هذه الأيام، تبلغ تكلفة تذكرة الطيران ذهاباً وإياباً من طهران إلى موسكو حوالي 20 مليون تومان، وهذه هي النقاط التي يجب على رجال الأعمال الانتباه إليها.

في الوقت نفسه، صرح مرتجي: في سوق موسكو، يكون التركيز على مراعاة القواعد والبروتوكولات شديداً وصارماً، وفي كثير من الحالات نرى عودة البضائع والسلع الايرانية.

وقال هذا الناشط الاقتصادي: بالإضافة إلى المنتجات الصناعية، فإن المنتجات الزراعية الإيرانية مثل الرمان والكيوي والخيار والخضروات والحمضيات والتفاح ومركز التفاح والكرز (كمادة خام لإنتاج عصير الفاكهة) في سوق البلاد قابلة للتسويق في السوق الروسية. وشدد على أن النقطتين الرئيسيتين في تطوير العلاقات التجارية مع روسيا هما الحضور القوي للمسؤولين التجاريين والاقتصاديين الايرانيين في هذا البلد ومقاطعاته المختلفة، فضلاً عن تشكيل اتحادات التصدير. وقال: الآن أولويتنا في تنمية التجارة يجب أن تكون أولاً مع الدول التي لدينا معها حدود برية ثم مع الدول التي لها حدود بحرية.

وبحسب وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية (إرنا)، فعلى الرغم من المشاكل المتعلقة بجائحة كورونا والعقوبات وعدم وصول البنوك الإيرانية إلى نظام "سويفت"، زادت التجارة بين إيران وروسيا في عام 2020 مقارنة بعام 2019 بنسبة 40% من حوالي 5ر1 مليار دولار إلى زيادة قدرها 5ر2 مليار دولار.

وقال سفير إيران في موسكو كاظم جلالي، في وقت سابق، إن روسيا زادت بشكل كبير وارداتها من السلع الإيرانية هذا لعام؛ مضيفاً: ان المنتجات الزراعية كانت أهم عنصر في استيراد روسيا من إيران بقيمة مليار دولار.

وبحسب نشطاء اقتصاديين، فإن أرخص طريق لإرسال البضائع إلى جنوب غرب روسيا ومنطقة نهر الفولغا التي تضم 10 مقاطعات ويبلغ عدد سكانها أكثر من 15 مليون نسمة هو طريق "أنزلي - أستراخان" البحري، بالإضافة إلى أن تكاليف الميناء والمستودع مريحة ومرافق الإقامة مريحة أيضاً مقارنة بالمدن الروسية الأخرى.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 5/3142 sec