رقم الخبر: 346838 تاريخ النشر: كانون الثاني 15, 2022 الوقت: 18:37 الاقسام: عربيات  
الصفدي يكشف هدف الأردن من الاتصالات مع الرئيس السوري
استشهاد طفل وإصابة اثنين جراء انفجار لغم في دير الزور

الصفدي يكشف هدف الأردن من الاتصالات مع الرئيس السوري

*الاحتلال التركي يجدد عدوانه على القرى السورية

كشف وزير خارجية الأردن، أيمن الصفدي، عن دوافع بلاده من فتح رحلات الطيران بين عمّان ودمشق، والاتصال الذي أجراه الملك الأردني عبدالله، مؤخرا مع الرئيس السوري بشار الأسد.

وقال الصفدي في مقابلة مع شبكة "CNN"، الجمعة، إن ما يحاول الأردن فعله هو "التأكد من وجود عملية سياسية جادة ستؤدي إلى إنهاء الأزمة في سوريا".

وأضاف الوزير الأردني أن بلاده كانت في الجانب المتلقي لآثار تلك الأزمة وأنه "لا يمكن الاستمرار في التركيز على الأساليب التي لم تحقق النتيجة"، على حد تعبيره.

كما أشار وزير الخارجية الأردني إلى أن هناك حاجة "إلى العمل من أجل حل سياسي".

وتابع: "نتفق جميعًا على عدم وجود حلول عسكرية، وقد أدت الأزمة إلى الكثير من المعاناة والدمار، ولا يمكننا الاستمرار في سياسة الوضع الراهن".

وأتم قائلا: "هذا ما يحاول الأردن فعله، فتح الأفق لحل سياسي".

يذكر أن في نهاية شهر أيلول/ سبتمبر الماضي، بدأت في عمّان اجتماعات وزارية أردنية سورية موسعة لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في مجالات التجارة والنقل والكهرباء والزراعة والموارد المائية.

وفي أكتوبر/تشرين الأول، أعلن الديوان الملكي الأردني أن الملك الأردني عبد الله الثاني ناقش هاتفيا مع الرئيس السوري بشار الأسد العلاقات الثنائية بين البلدين.

في سياق آخر، أفادت وكالة "سانا" بأن طفلا استشهد وأصيب اثنان آخران بجروح جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات تنظيم "داعش" الإرهابي بمنطقة طب هرابش في مدينة دير الزور.

وقالت "سانا" : إن "لغما أرضيا من مخلفات إرهابيي "داعش" انفجر في منطقة طب هرابش بمدينة دير الزور ما أدى إلى استشهاد طفل وإصابة اثنين آخرين بجروح جرى نقلهما على أثرها إلى المستشفى".

وكشف مدير الهيئة العامة لمستشفى الأسد مأمون حيزة، في تصريح للوكالة أن المشفى استقبل ثلاثة أطفال تعرضوا لإصابات نتيجة انفجار لغم أحدهم يبلغ من العمر 15 عاما وصل إلى المشفى متوفيا فيما تعرض طفل آخر 13 سنة لإصابة خطيرة في البطن والعين وطفل ثالث 11 عاما أصيب بشظايا سطحية في مختلف أنحاء الجسم.

كما جددت قوات الاحتلال التركي ومرتزقتها من الجماعات التكفيرية مساء الجمعة اعتداءاتها على القرى بريف الحسكة الشمالي السوري.

وذكرت مصادر محلية لوكالة "سانا": أن الاحتلال التركي ومجموعات تكفيرية تتبع له استهدفوا بشكل عنيف بقذائف بالمدفعية منازل المواطنين وممتلكاتهم في قريتي الدردارة والعبوش في ريف بلدة تل تمر وقرية تل الورد في ريف بلدة أبو راسين.

وبينت المصادر: أن الاعتداءات أدت إلى أضرار في بعض المنازل والممتلكات وأجزاء من الطرق في محيط بلدة أبو راسين.

*المواطنون يطردون رتلاً للاحتلال الأمريكي بريف القامشلي

من جهة اخرى، منع أهالي قرية صالحية حرب بريف القامشلي بمساندة حاجز للجيش العربي السوري رتل آليات عسكرية لقوات الاحتلال الأمريكي من دخول القرية وطردوه من المنطقة.

وذكرت مراسلة سانا بالحسكة: أن “رتلا لقوات الاحتلال الأمريكي حاول المرور عبر قرية صالحية حرب في منطقة القامشلي فقام أهلي القرية وبمساندة عناصر حاجز للجيش بمنعه وأجبروه على مغادرة المنطقة”.

وفي الثامن من الشهر الجاري قام حاجز للجيش بطرد رتل من 4 آليات عسكرية لقوات الاحتلال الامريكي حاول دخول قرية قبور الغراجنة شمال بلدة تل تمر بريف الحسكة الشمالي الغربي.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1563 sec