رقم الخبر: 346839 تاريخ النشر: كانون الثاني 15, 2022 الوقت: 18:28 الاقسام: عربيات  
الشمري يصدر توجيهات خاصة بالعمل الاستخباراتي في الأنبار
الاطار التنسيقي في العراق: أجندة مخابرات دولية تقف وراء هجمات" مقرات الاحزاب"

الشمري يصدر توجيهات خاصة بالعمل الاستخباراتي في الأنبار

*إحباط محاولة استهداف قاعدة" بلد" الجوية بثلاث مسيّرات

وجه نائب قائد العمليات المشتركة في العراق الفريق أول ركن عبد الأمير الشمري، السبت، قيادة عمليات الأنبار بتكثيف العمل الاستخباراتي والأمني بثلاث مدن في محافظة الأنبار.

وقال الشمري في تصريح لقناة العراقية الإخبارية: إنه "وخلال زيارته الى محافظة الأنبار وجه بتكثيف العمل الاستخباراتي والأمني في المحافظة بمناطق الكرمة والرمادي والفلوجة ومنع تواجد القوات"، مشيراً الى أنه "استمع إلى عرض مفصل من قبل قائد عمليات الأنبار وقادة الفرق الخامسة والعاشرة وشرطة الأنبار وقائد الحشد الشعبي وكل الأجهزة الأمنية الموجودة في المحافظة واطلع على تفاصيل عملهم، وكذلك الاستماع إلى تقييم استخباري بشأن تواجد عناصر داعش الارهابية في المنطقة وبقاياها في الصحراء الغربية كما تم الاطلاع على رؤيتهم وخططهم لتنفيذ الواجبات المستقبلية خلال الفترة القادمة".

وأشار الى أنه "وجه القطاعات الأمنية بإسناد الحكومة المحلية في ما يخص قضايا الإعمار في هذه المحافظة ولا تكون هنالك عسكرة للقوات الأمنية في داخل المدن بل يكون هنالك عمل أمني واستخباري دقيق في مناطق الكرمة والرمادي والفلوجة".

كما أعلنت خلية الإعلام الأمني العراقي، السبت، عن إحباط محاولة استهداف قاعدة بلد الجوية وسط البلاد بثلاث طائرات مسيرة.

وفي بيان لها، كشفت خلية الإعلام الأمني، تفاصيل محاولة استهداف قاعدة بلد الجوية بمحافظة صلاح الدين، مشيرة إلى أن "ثلاث طائرات مسيرة اقتربت من المحيط الجنوبي لقاعدة بلد الجوية في محافظة صلاح الدين، تمت مشاهدتها بالعين المجردة من قبل القوة المكلفة بحماية الأبراج الخارجية والتأكد بأنها طائرات معادية". وأوضحت : أن "القوة قامت بفتح النار باتجاه هذه الطائرات التي لاذت بالفرار".

من جانبه، اتهم القيادي في الاطار التنسيقي جبار المعموري، الجمعة، اجندة مخابرات دولية بالوقوف وراء الهجمات على مقرات الاحزاب في بغداد.

وقال المعموري: ان "استهداف مقر أي حزب سياسي في العراق مدان ومستهجن ومرفوض وماحصل مساء الخميس من استهداف لبعض المقرات السياسية مستنكر" مؤكدا بان "هناك من لا يريد الاستقرار في البلاد ويحاول اثارة الفوضى من خلال عمليات تحصل هنا وهناك".

واضاف المعموري، ان "مخابرات دولية هي من تقف وراء ما حصل في محاولة لخلط الاوراق مع جهود القوى والاحزاب من أجل معالجة الازمة الراهنة في ملف تشكيل الحكومة المقبلة" مؤكدا بان "العنف مرفوض وندعو الاجهزة الامنية الى إجراء تحقيقات معمقة لكشف هوية الجناة".

واشار الى ان "العملية السياسية في العراق مهددة من قبل قوى متعددة تحاول عبر أجندة الدم والتفجيرات ايقافها واعادة سيناريو الفوضى من جديد" لافتا الى ان "وجود عراق مستقر وقوي يهدد مصالح قوى متعددة في الشرق الاوسط والعالم لذا تسعى الى اضعافه من خلال استغلال الازمات السياسية بين فترة واخرى".

وكانت مقرات حزبية استهدفت في العاصمة بغداد يوم الخميس من قبل مجهولين.

*النجباء تنتقد صمت الغرب والامم المتحدة تجاه جرائم حكام البحرين

إلى ذلك، انتقد المتحدث باسم المقاومة الاسلامية حركة النجباء نصر الشمري، خلال حضوره في بغداد بين جموع المحتجين على قرار السعودية بإعدام شابين بحرينيين، ازدواجية المعايير لدى الغرب والامم المتحدة في تعريف حقوق الانسان، مصرحا أن الشعب البحريني يحكم عليه بالاعدام والنفي وسلب الجنسية بتهمة بيان الحقيقة ومعارضة الاستبداد.

وحضر المتحدث الرسمي باسم المقاومة الاسلامية حركة النجباء الجمعة بين جموع المحتجين على تائيد قرار حكم الاعدام بحق اثنين من الشباب البحريني من قبل آل سعود، مصرحا نحن اليوم نسمع كلمات حول حقوق الانسان من قبل الاستكبار العالمي بينما نرى أن الدول الغربية تغض الطرف عن الجرائم البشعة التي تُرتكب بحق الشعبين البحريني واليمني.

وأشار المهندس نصر الشمري الى قتل الالاف من الشعب اليمني الاعزل في ظل الصمت الاعلامي الغربي، متسائلا: ما هو ذنب الشعب البحريني غير نطقه بكلمة الحق في مواجهة الاستبداد ولماذا يتعرض الى القتل والاعدام والظلم؟

كما أشار الى المعايير المزعومة من قبل الغرب حول حرية تقرير المصير، متابعا كيف يُسمح لعوائل أن تحكم شعبا لاكثر من مئة عام؟ عوائل تسجن وتنفي وتسقط جنسية كل من يخالفها أو لم يتفق معها.

وبين المتحدث باسم النجباء أن منظمة الامم المتحدة ومجلس الامن لم تقوما حتى باجراء واحد تجاه أحداث البحرين واليمن، موضحا لا يجوز أن نُخدع بما يروجه الاعلام الغربي، لأن هذه الوسائل تم تأسيسها لتلميع صورة الاستكبار العالمي، كما أن منظمة الامم المتحدة ومجلس الامن هما منظمتان تابعتان لامريكا والصهاينة.

وختم الشمري، قائلا: لو ينسى كل العالم الجرائم التي ترتكب بحق الشعبين البحريني واليمني، فإن الشيعة في العراق وايران ولبنان سوف لن ينسوا ذلك، وسيقفون الى جانب اخوانهم وسيكونون صوتهم الصادح.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: بغداد ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1614 sec