رقم الخبر: 346840 تاريخ النشر: كانون الثاني 15, 2022 الوقت: 18:48 الاقسام: دوليات  
فضيحة فساد تهزّ البيت الأبيض
مستشار باراك أوباما يعترف بجرم سرقة أموال

فضيحة فساد تهزّ البيت الأبيض

أقر سيث أندر، المستشار الأسبق للبيت الأبيض في عهد الرئيس باراك أوباما، بالذنب في ابتكار خطة لسرقة 218000 دولار من المدارس المستقلة التي أسسها.

وأعلن داميان ويليامز، المدعي العام للولايات المتحدة عن المنطقة الجنوبية لنيويورك، أن "سيث أندرو أقر بأنه مذنب اليوم بتهمة الاحتيال، أمام قاضي المقاطعة الأمريكية جون بي كرونان، في محكمة مانهاتن الفيدرالية".

وقال المدعي العام الأمريكي داميان ويليامز: "سيث أندرو، مستشار البيت الأبيض السابق، اعترف اليوم بوضع خطة للسرقة من نفس المدارس التي ساعد في إنشائها، يواجه أندرو الآن فترة في السجن الفيدرالي لإساءة استغلال منصبه وسرقة من وعدهم بمساعدتهم".

وفي عام 2005، ساعد سيث أندرو في إنشاء "School Network-1"، وهي سلسلة من المدارس العامة المستأجرة التي كان مقرها آنذاك في مدينة نيويورك، وفي ربيع عام 2013، ترك أندرو "School Network-1" وقبل وظيفة في وزارة التعليم الأمريكية، وبعد ذلك، كمستشار أول في مكتب تكنولوجيا التعليم في البيت الأبيض.

وفي نوفمبر 2016، ترك أندرو دوره في البيت الأبيض، وبعد ذلك بوقت قصير، في يناير 2017 ، قطع أندرو رسميا علاقته مع "School Network-1".

وأقر أندرو، 42 عاما، بالذنب في تهمة احتيال إلكتروني، والتي تصل عقوبتها القصوى إلى السجن لمدة 20 عاما، ووافق أندرو على دفع تعويض إلى شبكة المدارس المستقلة التي سرق منها، ومن المقرر أن يحكم على أندرو أمام القاضي كرونان في 14 أبريل 2022.

من جانبه، كلف الكونغرس وزارة الخارجية الأمريكية بفتح تحقيق في اغتيال رئيس هايتي جوفينيل مويس في يوليو 2021.

وصوت مجلس الشيوخ بالإجماع الخميس على تكليف وزارة الخارجية إصدار تقرير في غضون 180 يوما من شأنه أن يوفر "وصفا تفصيليا" للظروف المحيطة بمقتل مويس.

والتقرير الذي أذن به مجلس النواب قبل ذلك، يجب أن يسلط الضوء أيضا على ما إذا كان هناك تدخل في التحقيق الرسمي وما إذا كان أي من الضالعين في الاغتيال قد عمل لحساب الحكومة الأمريكية.

واتهم مدعون أمريكيون في وقت سابق من هذا الشهر العسكري الكولومبي السابق ماريو بالاسيوس بالضلوع في مؤامرة لخطف أو قتل مويس، وقد قُتل في العملية ثلاثة مرتزقة كولومبيين واعتقل آخرون.

ولا تزال هناك تساؤلات حول دوافع قتل مويس الذي مدد حكمه بشكل مثير للجدل في الدولة الكاريبية.

وقالت الشرطة الكولومبية في وقت سابق إن العناصر المحتجزين زعموا أنهم كانوا يخططون للقبض على جوفينيل مويس وتسليمه إلى إدارة مكافحة المخدرات الأمريكية.

كما يطالب القانون الذي وافق عليه الكونغرس وزارة الخارجية بتقديم تقرير عن حقوق الإنسان واستخدام المساعدات منذ الزلزال الذي ضرب هايتي عام 2010.

وقال السناتور بن كاردان وهو أحد مقترحي القانون "نشعر بقلق بالغ من أن الحكومة الهايتية غير المستقرة والفاسدة سوف تسمح بحدوث انتهاكات إضافية لحقوق الإنسان".

كما يدعو القانون إلى إجراء تحقيق والضغط من أجل المساءلة بشأن المجزرة التي وقعت في حي لا سالين الفقير في بورت أو برنس عام 2018 واودت بعشرات الأشخاص

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1532 sec