رقم الخبر: 346842 تاريخ النشر: كانون الثاني 15, 2022 الوقت: 18:53 الاقسام: دوليات  
روسيا تردّ على هجمة نفسية غربية تحمّلها مسؤولية التوتر

روسيا تردّ على هجمة نفسية غربية تحمّلها مسؤولية التوتر

وصفت السفارة الروسية في واشنطن، تصريحات البيت الأبيض بشأن توقيت "غزو" روسيا لأراضي أوكرانيا، بالمعلومات المضللة، واعتبرتها بمثابة ضغط إعلامي.

وأشارت السفارة الروسية، في بيان، إلى أن السلطات الأمريكية أخذت "توصف بالتفصيل سيناريوهات مثل هذه الاستفزازات، وتحدد تواريخ البدء النهائي لمثل هذه العمليات"، دون تقديم أي دليل.

وذكرت السفارة أن تقديم الموضوع بهذا الشكل "يؤكد الضغط الإعلامي المستمر" على روسيا، وبتكرار نفس السيناريو: يتم "ضخ السيناريوهات وتكرارها مرات عديدة في وسائل الإعلام، لتتحول في النهاية إلى أخبار رئيسية". 

ودعت السفارة، السلطات الأمريكية إلى العمل المفصل بشأن الضمانات الأمنية على أساس مسودة المعاهدات التي اقترحتها روسيا، وأكدت أن "موسكو تؤيد الحلول الدبلوماسية لجميع المشاكل الدولية".

وفي وقت سابق، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين بساكي، دون تقديم أي دليل، إن الولايات المتحدة "حددت" توقيت "الغزو" الروسي لأوكرانيا. ووفقا لها، قد تختلق موسكو الذريعة الضرورية لمثل هذه الأعمال.

من جانبها شددت المرشحة الرئاسية الفرنسية فاليري بيكريس على ضرورة تعزيز الحدود الأوروبية، وقالت إن مسألة الحدود هي المفتاح اليوم لبناء القوة الأوروبية.

وخلال زيارة لها إلى اليونان، قالت بيكريس، وهي تقف عند سفح "الأكروبوليس" في أثينا "لا توجد أوروبا بلا حدود، ومسألة الحدود هي المفتاح اليوم لبناء القوة الأوروبية".

ومن المقرر أن تتفقد المرشحة الرئاسية الفرنسية مخيما لطالبي اللجوء في جزيرة في بحر إيجة يستخدمها المهاجرون لدخول أوروبا من تركيا المجاورة.

وحول أهمية ضبط الحدود، تحدثت بيكريس في مستهل زيارتها عن نظرتها للنموذج الأوروبي، وهو أن "هناك أبوابا ويجب أن تمر من الباب"، وأضافت "عندما نريد دخول منزل شخص، فإننا نطرق الباب ونطلب الإذن بالدخول. إنه ليس نموذجا حيث كل الأبواب مفتوحة للجميع".

الى ذلك أعلن البنتاغون أن واشنطن ليست على قناعة تامة بأن روسيا قد اتخذت قرارها النهائي "للهجوم" على أوكرانيا.

وقال المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي خلال مؤتمر صحفي يوم الجمعة: "لدينا الوقت والإمكانيات للحل الدبلوماسي" في أوكرانيا، مؤكدا أن واشنطن ستواصل الدعم العسكري لكييف.

وردا على سؤال حول الإجراءات التي ستتخذها الولايات المتحدة ردا على "الهجوم الروسي"، قال كيربي: "نحن لسنا على قناعة بأن الرئيس بوتين اتخذ قرارا نهائيا، ولذلك سأمتنع عن الحديث حول ما سنقوم به في حال الاجتياح".

وأشار إلى أن لدى واشنطن "معلومات تدل على أن روسيا تعمل على إيجاد ذريعة لاجتياح أوكرانيا".

وادعى بأن هناك مجموعة من "العملاء الذي يحضرون للعملية" التي ستبدو كأن هناك "هجوما على السكان الناطقين بالروسية في أوكرانيا".

وقال: إن الولايات المتحدة لا ترى ضرورة "لخط اتصال ساخن" مع روسيا حول أوكرانيا.

وأكد أن هناك 200 فرد من قوات الحرس الوطني الأمريكي في أوكرانيا حاليا، وأن "الدعم الأمريكي لأوكرانيا سيستمر".

من جانبه، أعلن الجيش السويدي أنه نشر عربات مدرعة وعشرات العسكريين في شوارع مدينة فيسبي الساحلية بجزيرة غوتلاند المطلة على بحر البلطيق، في ظل التوتر الحاصل بين روسيا والناتو.

وشوهدت 12 عربة مدرعة وعشرات العسكريين في شوارع فيسبي، في خطوة غير معتادة ردا على ما وصفته ستوكهولم بـ"النشاط الروسي" المتزايد في المنطقة.

وجاءت الخطوة بعد أن اجتازت ثلاث سفن إنزال روسية مضيق الحزام العظيم في بحر البلطيق هذا الأسبوع، وسط تصاعد التوتر بين روسيا وحلف الأطلسي.

من جهته، قال وزير الدفاع السويدي بيتر هولتكفيست إن "القوات المسلحة تتخذ الاجراءات اللازمة لحماية سلامة السويد وإظهار قدرتنا على حماية البلاد ومصالحها".

وتتعاون النرويج والدنمارك وأيسلندا الأعضاء في حلف "الناتو" والسويد وفنلندا الشريكتان للحلف بشكل وثيق على صعيد الأمن الإقليمي.

وأعادت السويد التي لم تخض حربا منذ قرنين الخدمة العسكرية الإجبارية عام 2017، وفتحت حاميتها العسكرية في جزيرة غوتلاند في يناير 2018.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1693 sec