رقم الخبر: 346913 تاريخ النشر: كانون الثاني 16, 2022 الوقت: 18:27 الاقسام: عربيات  
القوى الفلسطينية بغزة تدعو لتعزيز الدعم والإسناد لأهالي النقب
اشتباكات بين مقاومين فلسطينيين وقوات العدو في بيتا بنابلس

القوى الفلسطينية بغزة تدعو لتعزيز الدعم والإسناد لأهالي النقب

*الأسرى الإداريون يواصلون مقاطعتهم لمحاكم الاحتلال لليوم الـ16

ذكرت وسائل إعلام عبرية، الأحد، أنّ عدد المعتقلين الفلسطينيين جراء الاحتجاجات التي شهدتها منطقة النقب المحتل للتنديد بأعمال التجريف في أراضيهم، بلغ أكثر من 100 معتقل، بينهم أطفال.

وأشارت الوسائل العبرية، إلى أنّ محكمة الاحتلال مددت فترة اعتقال أكثر من 50 منهم، فيما أطلقت سراح الباقين مقابل الحبس المنزلي، في الوقت الذي تواصل فيه محاكم الاحتلال النظر في الاستئنافات المقدّمة إليها من شرطة الاحتلال، ومن محامي الدفاع عن المعتقلين.

يُشار إلى أنّه السبت، أصيب عددٌ من الشبان الفلسطينيين واعتقل آخرون خلال عمليات دهم شنّتْها قوات الاحتلال في النقب.

في غضون ذلك، تصدى مقاومون فلسطينيون، ليلة السبت لاعتداءات قوات الاحتلال في جبل صبيح ببلدة بيتا جنوب نابلس.

واشتبك المقاومون بالأسلحة الرشاشة مع هذه القوات عند بؤرة "افيتار" الاستيطانية على قمة الجبل ما دفع الاحتلال إلى تعزيز وجوده في المكان بعد إطلاقه وابلاً من القنابل المضيئة في المنطقة وقد استقبل أهالي بلدة بيتا دويّ الاشتباكات بالتكبيرات والتهليلات والهُتافات الداعمة للمقاومة.

كما وشنّت قوات الاحتلال حملة مداهماتٍ في عددٍ من مناطق الضفة من بينها بيت لحم حيث اعتقلت خمسة فلسطينيين بينهم أسرى محررون. ومن بين المعتقلين 4 من مخيم الدهيشة، كذلك اعتقلت قوات الاحتلال القيادي في الجبهة الشعبية حسام رزة من غرب نابلس، والأسير المحرر إياد طقاطقة من بيت فجار.

إلى ذلك، أعادت قوات الاحتلال الصهيوني، الأحد، إغلاق البوابة الحديدية المقامة على مدخل بلدة الناقورة، قرب مستوطنة "شافي شمرون"، شمال غرب نابلس.

وقال رئيس بلدية سبسطية محمد عازم، إنّ "قوات الاحتلال أعادت إغلاق البوابة، التي تشكل منفذاً رئيسياً للمواطنين الذين يتنقلون بين محافظتي جنين ونابلس، بعد تمكن الأهالي من فتحها، في وقتٍ لاحق".

وأضاف: أنّ "قوات الاحتلال استدعت المزيد من جنودها في محيط البوابة، وجرى تحويل خط المرور عبر بلدة سبسطية باتجاه مدينة نابلس".

وفي موازاة ذلك، نقلت وسائل إعلام صهيونية مخاوف المؤسسة الأمنية من تطور المقاومة في جنين التي وصفتها بأنها باتت عاصمةً للارهاب في الضفة، حسب تعبيرها.

يُذكر أنّ قوات الاحتلال تفرض حصاراً على المواطنين في البلدات والقرى الواقعة شمال غرب نابلس منذ منتصف كانون الأول/ ديسمبر الماضي وتعيق حركتهم، عقب مقتل أحد المستوطنين قرب موقع مستوطنة "حومش" المخلاة على الطريق الواصل بين جنين ونابلس.

في السياق، أكدت لجنة المتابعة للقوى الفلسطينية في قطاع غزة، مساء السبت، أن الهجمة الصهيونية الممنهجة على أبناء النقب المحتل، هي دعوة مفتوحة لكل أبناء شعبنا في الداخل المحتل، وخاصة في النقب إلى رفض، ومواجهة التجنيد في جيش العدو، أو الخدمة المدنية او أي شكل من أشكال خدمة كيان يطردهم من بيوتهم .

و حيت لجنة القوى الوطنية، في بيان لها، صمود جماهير الشعب في النقب المحتل، وتشيد بتصديهم لسياسات الاستيطان والتهويد، مؤكدة أن هذه الهبة البطولية لأبناء النقب المحتل، وحالة الرفض العارمة للاحتلال هناك هي ثقب في قلب ما يُسمى استقلال الكيان الصهيوني بعد فشله في أسرلة شعبنا الفلسطيني في الداخل المحتل عام 1948.

و أضاف بيان القوى الوطنية: "ان أراضينا في النقب والجليل، والمثلث وحيفا ويافا واللد، وكل المدن والقرى والتجمعات الفلسطينية في الداخل المحتل كما القدس وغزة والضفة، هي جميعها أراضي شعب فلسطين الموحد على قلب رجل واحد، وموقف موحد، وجزء أصيل لا يتجزأ من مواجهة سياسات الاحتلال بكل الوسائل وشريك في معركة الحرية وتقرير المصير".

و أشارت الى أن هذا التصدي البطولي من أبناء النقب المحتل، يؤكد على عنصرية الاحتلال وفشل أي مراهنة علي ما يدعيه من ديمقراطية، ويثبت أنه قائم على الإرهاب والعدوان، والسياسات، والقوانين، والإجراءات العنصرية، حتى في القضايا المطلبية للفلسطينيين في الداخل المحتل.

و دعا بيان القوى الوطنية وسائل الإعلام الفلسطينية، والدولية إلى تسليط الضوء على الجرائم التي يرتكبها الاحتلال ضد شعبنا في النقب المحتل، وخاصة استمرار تجريف الأراضي، وهدم البيوت في ظل الأحوال الجوية القاسية.

هذا ويواصل الأسرى الإداريون في سجون الاحتلال الصهيوني، وعددهم قرابة الـ500، مقاطعتهم لمحاكم الاحتلال لليوم السادس عشر على التوالي، في إطار مواجهتهم لسياسة الاعتقال الإداريّ الممنهجة، تحت شعار "قرارنا حرية".

وأوضح نادي الأسير، في بيان له، أنّ قرار الإداريين جاء على ضوء سياسة التصعيد التي انتهجتها سلطات الاحتلال خلال العام الماضي، حيث وصل عدد أوامر الاعتقال الإداري التي صدرت بحق أسرى سابقين ومعتقلين جدد الى 1595 حالة .

يُشار إلى أنّه ومن ضمن الأسرى الإداريين أربعة قاصرين وأسيرة وهي شروق البدن، وكانت أعلى نسبة إصدار أوامر اعتقال إداريّ خلال شهر أيار/ مايو 2021، ووصلت إلى 200 أمر، وخاض نحو 60 أسيراً ومعتقلاً إدارياً إضرابات عن الطعام جُلّها ضد الاعتقال الإداري.

ويستمر الأسرى الإداريون في سجون الاحتلال في مقاطعتهم لمحاكم الاحتلال، والناطق باسم "حماس" يحذّر من مواصلة الإهمال الطبي ضد الأسير ناصر أبو حميد.

ومطلع الشهر الحالي، ومع استمرار الأسرى في مقاطعة محاكم الاحتلال، انطلقت حملة إلكترونية تحت وسم "قرارنا حرية" من أجل دعم 500 أسير إداري في سجون الاحتلال في خطوتهم.

والاعتقال الإداري "هو قرار حبس بأمر عسكري صهيوني، لمدة تصل إلى 6 شهور قابلة للتمديد"، بزعم "وجود تهديد أمني، من دون محاكمة أو توجيه لائحة اتهام".

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 3/2180 sec