رقم الخبر: 346967 تاريخ النشر: كانون الثاني 17, 2022 الوقت: 14:44 الاقسام: ثقافة وفن  
معرض الكتاب الدولي الإفتراضي في طهران يواجه إقبالاً كبيراً
اكثر من 2000 ناشر محلي وأجنبي يشارك فيه

معرض الكتاب الدولي الإفتراضي في طهران يواجه إقبالاً كبيراً

تمر علينا الأيام ونحن على أعتاب شهر الانتصارات "بهمن" الإيراني الموافق 21 يناير حتى 19 فبراير، وهو شهر النشاطات الثقافية في إيران بمختلف مجالاتها السينمائية والمسرحية والفنون التشكيلية.

 ونشهد إقامة مهرجانات مختلفة على مستوى دولي، ومنها مهرجان فجر الدولي الذي سنتطرق إليه في الأيام القادمة، ولكن اليوم لدينا نظرة عابرة على نشاطات معرض الكتاب الدولي الإفتراضي الثاني الذي من المقرر أن يبدأ أعماله من 23 يناير ويستمر لمدة ثمانية أيام حتى يوم 30 يناير/كانون الثاني الجاري، وبسبب تفشي فيروس كورونا ولرعاية البروتوكولات الصحية، يقام هذا المعرض بصورة افتراضية، وواجه المعرض في هذا العام إقبالا كبيرا بالنسبة للعام الماضي، فعلى أعتاب بداية نشاطه، اعلن المدير التنفيذي لمؤسسة دار الكتاب والأدب الإيراني، "علي رمضاني"، ان 2014 ناشرا من 15 دولة سيشاركون في معرض الكتاب الافتراضي الثاني بطهران.

وفي مؤتمر صحفي عقد يوم الأحد الماضي في دار الكتاب والأدب الإيراني، بحضور المساعد الثقافي لوزير الثقافة والارشاد الاسلامي، ياسر احمدوند، قال علي رمضاني: تم تسجيل اسماء 2014 ناشرا للمشاركة في المعرض الافتراضي الثاني بطهران، في حين كان عدد المشاركين العام الماضي 1847 ناشرا.

وأوضح مدير معرض الكتاب الافتراضي: سيعرض ناشرون من 15 دولة بما فيها إسبانيا وإيطاليا والهند والسويد والمانيا واميركا والعراق والبحرين ولبنان ومصر وسوريا وعمان 20 ألف عنوان من كتبهم بينما هذا العدد كان في العام الماضي 15 ألف عنوان، وكان هذا الرقم يقترب من 15000 العام الماضي، وهو ما يمثل زيادة بنحو 8٪ مقارنة بالعام الماضي.

معرض الكتاب الافتراضي الثاني في طهران، يتضمن إجراءات وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي لتحقيق العدالة الثقافية وتسهيل وصول الجمهور إلى هذا المنتج القيم ثقافياً في ظروف خاصة ناشئة عن تفشي فيروس الكورونا وفرصة لتقديم مبادرات ومزايا تنافسية وقدرات جميع الفاعلين في صناعة النشر التي هي أساس التنمية الثقافية والاقتصادية.

سيكون هذا المعرض فرصة جيدة لمشاركة المواطنين وتنمية ثقافة القراءة، ويمكن للمهتمين بالكتب والقراءة الإستفادة من هذا المعرض الذي يحتوي على أكبر حجم من التدابير والبرامج في إقامة النشاطات الثقافية التي تروج للكتب والقراءة.

وأهم ميزة لهذا المعرض هو عقده الإفتراضي على مدار 24 ساعة، حيث يمكن لجميع المهتمين شراء واستلام طلباتهم عبر الإنترنت.

 وحسب التنسيق مع شركة البريد في جمهورية إيران الإسلامية من أجل تسهيل تسليم الكتب المشتراة، سيتم إرسال الطرود البريدية مجاناً.

ومن الممكن أيضاً شراء الكتب والتبرع بها للمناطق المحرومة لجذب دعم المتبرعين الحقيقيين والقانونيين، وكذلك من الممكن الحصول على بطاقات تموينية لشراء الكتب حسب الرموز الشخصية للمنظمات والمراكز الثقافية والمنظمات غير الحكومية العامة، كما يمكن للمنظمات إعداد هذه الوثائق وتقديمها لموظفيها إذا رغبوا في ذلك.

وبالنظر إلى البطاقات التموينية لشراء الكتب للطلاب وأساتذة الجامعات ازداد سقف شراء الكتب بنسبة 60٪.

وقال رمضاني: إن تكلفة الشحن مجانية للمشترين وطلب من الناس توخي الحذر عند تسجيل عنوانهم ورقم هاتفهم.

من جهة أخرى التقى رئيس معرض طهران للكتاب الافتراضي الثاني "علي رمضاني" بالرئيس التنفيذي لشركة البريد الوطنية في جمهورية إيران الإسلامية، "رمضانعلي سبحاني فر" وتم التأكيد على التعاون الثنائي من أجل تسليم الكتب في الوقت المناسب وبشكل صحيح للجمهور.

ويعتقد رئيس معرض الكتاب الافتراضي الثاني أن عقد المعرض فعلياً سيحقق العدالة الثقافية والعدالة في الوصول. ووفقا له، سيكون من الممكن ابتداء من 19 يناير زيارة موقع المعرض واختيار الكتاب، لكن من الممكن شراء الكتاب من 23 يناير وذلك تزامناً مع بداية المعرض أيضاً، وقد تضاعف المبلغ الإجمالي لدعم شراء الكتب أكثر من ثلاثة أضعاف مقارنة بالعام الماضي.

وأشار إلى إقامة معرض افتراضي للكتب التي يطلبها الناشرون والمهتمون بهذا المجال والأجهزة التي كانت تبحث عن سياسات لتعزيز قراءة الكتب.

وأضاف رمضاني: على الحاجة إلى العدالة الثقافية، واعتبر العدالة في إمكانية الوصول الى هذه العدالة وقال: أن معرض الكتاب الافتراضي فعال في هذا الصدد.

ووفقاً له، فإن الانتقال من النشر التقليدي وتقديم الأعمال إلى الناس باستخدام أدوات جديدة كان مبادرة جديدة  في معرض الكتاب الافتراضي الثاني وكان له دور فعال في خلق ثقافته.

ومن جانبه قال مساعد وزير الشؤون الثقافية "ياسر احمدوند": الكتاب هو الأداة الأكثر فعالية والمنتج الثقافي الأكثر شعبية في البلاد، سلسلة التوريد للمنتجات الثقافية بحاجة إلى التحديث. معرض الكتاب هو محاولة لتحسين سلسلة التوريد. من السلع الثقافية، وخاصة الكتب.

وأعرب أحمدوند عن أمله في أن يحظى معرض الكتاب الافتراضي هذا العام بترحيب جيد وأن نشهد نمواً بنسبة 20٪ في مختلف المؤشرات مقارنة بالعام الماضي.

وفي إشارة إلى البيانات التي تم الحصول عليها من المعارض، قال إنه تم تشكيل مجموعة تنقيب عن البيانات لاستخدام أدوات جديدة لمعالجة الإحصائيات وتقديم النتيجة للناشطين في هذا المجال.

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/ خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/5171 sec