رقم الخبر: 346970 تاريخ النشر: كانون الثاني 17, 2022 الوقت: 14:44 الاقسام: مقابلات  
الشهيدان القائدان "سليماني" و"المهندس" قادة النصر ونهج المقاومة لا ينتهي
استاذة القانون الدولي للوفاق:

الشهيدان القائدان "سليماني" و"المهندس" قادة النصر ونهج المقاومة لا ينتهي

* دور الشهيدين في مقارعة الارهاب هو دور اساسي ومحوري/* استهداف قادة النصر على الأرض العراقية انتهاك لسيادة العراق وكل القوانين والاعراف الدولية

تحل علينا الذكرى السنوية الثانية لإستشهاد القادة الأبرار الفريق قاسم سليماني والحاج ابو مهدي المهندس ورفاقهما على ارض مطار بغداد، ومازال الغزاة الأميركيون والمحتلون الصهاينة يترقبون الردّ المزلزل على هذه الجريمة النكراء التي ارتكبها الاستكبار العالمي بتاريخ 3/1/2020.  

فاغتنمت الوفاق الفرصة وسألت الدكتورة "منال فنجان" أستاذة القانون الدولي حول الشهيدين البارزين ودورهما في مكافحة الإرهاب وتخفيف حدة التوتر في المنطقة وشعبيتهم في المنطقة وكيف يمكن استمرار نهجم، فقالت الدكتوره "فنجان" فيما يتعلق بنظرتها للشهيدین الحاج قاسم سليماني وابو مهدي المهندس:

الشهيدان القائدان الحاج قاسم سليماني والحاج ابو مهدي المهندس، هما قادة النصر وصنّاعه، وهذا لا تجازيه اي كلمات بسيطة في هذا البلد، لأن حقيقةً هم صنعوا النصر، وهم خططوا له وصنعوه في الميادين، وفي ساحة القتال،و  نزلوا الى ساحات القتال فصنعوا هذا النصر بفضلهم وبجهودهم وبدمائهم صُنع هذا النصر، وحقيقة هذا الفضل الذي لن ينساه اي مواطن شريف يشعر بانتماء الى هذا الوطن لمن صنع هذا الأمان والنصر في تصديهم لداعش الارهابي وخاصة فيما يتعلق بالشهيد سليماني، لأن الشهيد ابومهدي المهندس هو ابن هذا الوطن ولربما يكون طبيعي انه يدافع عن بلده ولكن الشهيد القائد سليماني دافع ودفع نفسه ودمه نيابة عن شعب وبلد هو لا ينتمي اليه من حيث التعريف بالوطن ولكن ينتمي اليه عقائديا وروحياً وإنسانياً، فصراحة هم صنّاع النصر وقادته.

*دور قادة المقاومة في مكافحة الإرهاب

وأضافت استاذة القانون الدولي فيما يتعلق بدور قادة المقاومة في مكافحة الارهاب والتصدي للاحتلال بالمنطقة: يقيني بأن دور الشهيدين في مقارعة الارهاب هو دور اساسي ومحوري لم يكن دورا ثانويا ولم يكن دورا بإمكان أي شخص أن يُستعاض عنه بأي شخص آخر، وجودهم في الساحة هو من صنع هذا الانتصار من حيث كيفية الإدارة وكيفية التخطيط وكيفية المواجهة العسكرية المباشرة في الخطوط الاولى، وفي خطوط مواجهة العدو فلذلك كان دورهم حاسماً في التصدي للإرهابيين لاسيما بعد سقوط محافظتين بيد الارهابيين مع الترسانة الاعلامية الكبيرة، التي كانت مؤيدة لداعش سواء كانت بالقنوات الرسمية لداعش او بالقنوات الداعمة لداعش بصورة مباشرة او غير مباشرة من الاعلام العربي والاعلام المضاد، وهناك كانت ردة فعل سلبية سواء كان في القوات العراقية او بالنسبة للمواطن العراقي آنذاك وبسرعة، وانهيار عدة محافظات في الدفاع وسقوط هذه المحافظات بيد الجماعات الارهابية وأن خلق النصر على هذه الجماعات الارهابية كان يعتبر شيئا مهما لإعادة الشعور بالأمان والثقة بالنفس مرة ثانية وبالوحدة والتلاحم مع قوات الحشد الشعبي وكذلك قوات الجيش والشرطة ومكافحة الارهاب من جهة ثالثة وهكذا صراحة كان دورهم أساسياً في عملية قطع دور هذه الافعال التي كانت تريد ان تبتلي العراق كله وهو ماظهر على الساحات والتسجيلات الصوتية والصورية التي توعدت كل مناطق العراق وبغداد بالإستباحة وانهم قادمون للذبح، فلذلك صراحة كان دورهم دورا اساسيا في عملية التصدي لهذا الوحش البربري الذي اسمه داعش الارهابي، يقيني بأن مثل هكذا شخصيات وقفت بوجه هذا التحدي الذي اسمه داعش لاسيما بأن داعش هي ليست صنيعة داخلية وليست عبارة عن مجموعة من الافراد المجرمين، داعش هي عبارة عن صنيعة مخابراتية وهو عدو لدود، ساهم الكثير من الاعداء في انشائه ويحصل على الدعم الخارجي سواء كان بالتسليح والدعم المالي وبالكثير من الامور على مستوى دول وليست دولة واحدة، فلذلك ان يتصدى العراقيون بقيادة الشهيدين لهذا المشروع الذي كان يُخطط له على انه يكون افغانستان الثانية مشروع افغانستان الذي حصل بعد عشرين عاما من الاحتلال وبعد التضحيات الجسام والمليارات التي صُرفت، ثم بعد ذلك تُعاد الكَرّة مرة ثانية وهي ان تعود طالبان بناء على المفاوضات وبناء على امور مرتّبة سلفا الى الحكم مع وجود هدية أمريكية من الجانب الأمريكي لطالبان في انها تركت لها كل الأسلحة التي كانت للجيش الأمريكي بشكل ان طالبان استعرضت قبل شهر استعراضا عسكريا بالأسلحة الأمريكية من الدبابات والمدرّعات والتي تركتها لها القوات الأمريكية كهدية على الإتفاق الذي حصل بينهم، فكان هذا السيناريو هو ذاته في العراق في عام 2014 على أنه يسلّمون العراق لهذه الجماعة الإرهابية لذلك تجدون بأن وجود مَن كسّر هذه الفرضية ويعني حَرَف مسير هذا السيناريو الاجرامي الكبير حتى لا يُحقق مراميهم يقينا سيكون هذا درسا وصفعة قاسية لمن دعم وساهم بإنشاء داعش ودعمهم وصرف عليهم في سبيل تحقيق هذا الهدف.

*الهدف من اغتيال قادة المقاومة

وأضافت الدكتوره منال فنجان حول الهدف من اغتيال قادة المقاومة، رغم ان زيارة الشهيد سليماني لبغداد كانت بهدف تخفيف حدّة التوتر في المنطقة، وقالت:

كما ذكرت الفشل في تحقيق اهدافهم، كان صفعة قوية للولايات المتحدة الأمريكية وكل من ساعدها، سواء ان كان من دول الجوار من الدول العربية والدول غير العربية يقينا وعند ذلك تحول قادة النصر كما يتحوّل كل الذين ساهموا في افشال هذا المشروع، الى اعداء لهم ويكونون من ضمن الأهداف التي ممكن ان تُستهدف وهذا فعلا ما حصل عندما استهدفت الولايات المتحدة الأمريكية  قادة النصر على الأرض العراقية منتهكة بذلك كل النواميس والاعراف والإتفاقيات الدولية وكل القوانين الدولية المرعية وكذلك كل القوانين الداخلية بما فيه انتهاك السيادة العراقية وانتهاك إتفاقيات الاطار الإستراتيجي العراقي وبما يمثل انتهاكا لكل الأعراف والمواثيق الدولية واستهدافهم على الأراضي العراقية.

*رؤية شعوب المنطقة بالنسبة للشهيدين

وأعربت استاذة القانون الدولي عن رأيها، حول کیف ترى شعوب المنطقة الشهيدين سلیماني والمهندس، فقالت:نظرية الإستشهاد لدى الشعوب الحية ليست نظرية نهاية الطريق، نظرية الإستشهاد هي بداية الطريق وبداية النشوة في النصر وبداية الشعور بالنصر، هذه الفلسفة لا يفهما الآخرون، الذين هم يتمسكون بالدنيا وما قالته وبالحسابات الرقمية في المصالح، هذه النظرية يتمسك بها اصحاب الإنتماء العقائدي والروحي الذين يرون في الشهادة لذة وأنها بداية النصر، وبداية الطريق الحق، فلذلك صراحة استشهاد القادة يجعل منهم نموذجاً وضّاءاً ومتّقدا ولامعا في أن يُحتذى به وهذا الذي حصل فعلا في المنطقة وهؤلاء القادة تم استهدافهم، وهذا دليل على أنهم على طريق الحق، فتجد هناك الكثير من الأجيال من الشباب الذين لا يعرفون الشهداء القادة بل حتى لم يكونوا متابعين للأخبار العسكرية لصغر سنهم ولكن بعد عملية الاستشهاد تجدونهم بأنهم بدأوا يتنافسون وينخرطون بالخط الذي خلقه هؤلاء القادة وهو خط المقاومة وخط الجهاد وخط اتّباع الحق أينما يكون، فلذلك أصبحوا مناراً ومصباحاً يُحتذى به لدى الشعوب.

*سرّ الشعبية الكبيرة للشهيد سليماني في المنطقة

وفيما يتعلق بسر الشعبية الكبيرة للشهيد سليماني في المنطقة، قالت الدكتورة "فنجان":طبعا الحظ الأكبر للشهيد الحاج قاسم سليماني باعتباره بذل نفسه متخلياً عن كل ملّذات الدنيا بدءا من الاهل والاحبة و..، بذل كل ما أن يمكن ان يبذله الإنسان في سبيل اهداف انسانية سامية في الدفاع عن المظلومين ونصرة المظلومين والوقوف الى جنبهم بغض النظر عن مَن هو العدو، سواء كان دولة عظمى او غير عظمى هذا طبعا هو قمة الإيثار انه الإنسان يوثر الآخرين حتى وإن كان لا ينتمي اليهم في الوطن ويوثر الآخرين بمجرد الشعوره بأنهم مظلومين، أعتقد أن هذا الشعور الإنساني العالي جعل له شعبية تُمجّده، لاسيما بأن هناك بالتاريخ شخصيات مازال البعض يتأثر بها وإن كانت هي أقل حظّاً من الشهيد سليماني، من حيث عدم الإكثراث بالمصالح الدنيوية وغيرها، فنجد بأن مثل هذه الشخصيات خاصة الشهيد سليماني يستحق أن يبقى منهجا  يُدرّس للأجيال في نصرة الإنسان للإنسان المظلوم بغض النظر عن الإنتماء أيا كان هذا الإنتماء، نحن وجدنا أن الشهيد سليماني وقف في كل الساحات العراقية بغض النظر عن مَن هؤلاء الضحايا هل هم عراقيون مسيحيون ام ايزيديون ام مسلمون شيعة ام مسلمون سنّة لاسيما بأن المناطق التي كانت محتلة هي مناطق سنية لكن وجدنا بأن الشهيد سليماني كان يقف في هذه الساحات ويُدافع عن هؤلاء الناس ويدافع عن الإيزديين والمسيحيين، فلذلك هذا النَفَس الإنساني العظيم اعتقد بأنه سيجعل منه نموذجاً حيّاً يسير على الأرض دوماً يعني ينتقل مع الأجيال، جيلاً بعد جيل.

*ايران ترد على أمريكا

وفيما يتعلق بأن ايران توعّدت ، أمريكا بردّ قاس على جريمتها، واستهلتها بصفعة تلقتها قاعدة عين الاسد بالعراق، وماهو الردّ المناسب على جريمة اغتيال قادة المقاومة، قالت الدكتورة "فنجان":أكيد أن ايران توعدت بالرد وهي ردّت فعلا على ذلك وهذا الرد على مستوى الردع العسكري مطلوب بصراحة، ولم يكن أحد يتوقع بأن ترد ايران عسكرياً والبعض ذهب بالتحليل بأن ايران لربما فقط تدّعي بأن لها القوة في مواجهة أمريكا لكن الرد السريع الذي قامت به كان في قصف قاعدة عين الأسد بالذات دون أن تُعرّض اي مكان آخر في الجانب العراقي الى الضرر ودون ان يمس اي مواطن عراقي الى الضرر، ضربت بصواريخ انطلقت من ايران لتصل الى قاعدة عين الأسد، كانت هذه ردة فعل عسكرية مطلوبة وهي أعادت للآخرين العقل في عملية قياس موازين القوى في المنطقة وهذا شيء مهم وهذا لم تفعله اي دولة يعني وجدنا بأن الولايات المتحدة الأمريكية تؤدي الضربات العسكرية من حين الى اخر ولا نجد بأنه هناك من يرد، رد ايران عسكريا اعاد ايران الى ساحة ميزان القوى في المحيط الإقليمي والمحيط الدولي على حد سواء و لا أعتقد بأن هذا الرد العسكري هو الرد الوحيد لدى ايران، ارى بأن يكون الرد هناك قضائياً والرد القضائي هو يمكن ان يكون عن طريق خطين، هو المحكمة الجنائية الدولية في روما، وكذلك محكمة العدل الدولية، والخط القضاء الدولي حتى وإن كان يبدو طويلا ولكن يأتي ثماره و مجرد ان تكون هناك دعوة قضائية دولية بناء على أنه اولا استخدام الطائرات المسيرة ونوع من السلاح، وكذلك هناك عدة أسانيد ووثائق دولية حرّمت الإغتيال والغدر وكذلك انه خاصة لرجل لا يُقاتل، فهناك عدة أسانيد ووثائق بالإمكان للجانب الإيراني ان يستخدمها في عملية التقاضي الدولي وهو طريقين المحكمة الجنائية الدولية في روما و محكمة العدل الدولية واعتقد بأن هذا سيؤتي ثماره ولو بعد حين.

*لولا جهود الشهيدين الى أين كانت ستتجه المنطقة؟

وأضافت استاذة القانون الدولي حول أنه لولا جهود الشهيد سليماني ورفاق دربه الشهداء الى اين كانت ستتجه المنطقة؟ما تشهده المنطقة من احتدام الصراع، ولولا جهود قادة النصر خاصة فيما يتعلق بالعراق لكان المشهد يختلف تماماً، كان المشهد في العراق يصبح كما في افغانستان ورجوع طالبان الى الحكم وسقوط العراق في يد مجموعة ارهابية مثل داعش معناه سقوط المنطقة بالكامل و يسير بالمنطقة الى الرماد، ويتحول العراق الى بؤرة تصدير للإرهاب، الى كل دول المنطقة وهذا الذي سيشعل المنطقة لاسيما بأن هناك مناطق هي مشتعلة في الأساس في منطقة الشرق الأوسط مثل ليبيا واليمن، وسوريا، واعتقد بأن اذا اشتعلت المنطقة في حروب واقتتال مذهبي وعرقي ستنتهي المنطقة بكارثة كبيرة تنتشر بعد ذلك وتفرض كواقع حال اسرائيل سيطرتها على هذه البلدان من باب واقع الحال، فلذلك صراحة لولا جهود هؤلاء القادة لتحولت المنطقة الى بؤرة صراع لا تنتهي خلال المائة عام القادمة، لكن بدماء هؤلاء وجهودهم أبعدوا هذا الخطر الجسيم على المنطقة  وعلى هذه الملايين من الشعوب في هذه المنطقة وخاصة فيما يتعلق بالعراق.

*استمرار نهج قادة المقاومة

وحول استمرار نهج قادة المقاومة الشهيد سليماني والشهيد المهندس ورفاق دربهما، قالت الدكتورة "فنجان": كما قلت بأن نهج المقاومة هو نهج لا ينتهي  وهو نهج طبيعي ومنطقي، النفس البشرية السوية هي تتجه له هذا الإتجاه وهذا ما أقرّت به النواميس الانسانية في كل دول العالم كما أنه أقرّته المواثيق الدولية، المادة 51 في الامم المتحدة تُعطي الحق للشعوب المحتلة على أنها تقاوم الاحتلال والمقاومون لهم مركز قانوني خاص بهم يتم التعامل معهم باستناد القوانين الخاصة وترى بهم بأنهم مقاتلون يريدون ان يحررون بلادهم، فلذلك نهج المقاومة باق مادام هناك احتلال لهذه الأراضي،  وهذا التأثير موجود مادام هناك ظلم باقي، فإذا من الطبيعي والمنطقي أن وجود شخصيات طالما تأثرنا بها وجود شخصيات أصبحت سير، في الكتب نقرأها في المدارس والكليات، وفي الكتب  للثقافة العامة، لم يكونوا أكثر انجازاً ولا أكثر أداءً و لا أكثر نتائج حققوها مثل ما حققها القادة، على اعتبار بأن المرحلة التي كان فيها هؤلاء القادة الشهداء مرحلة حساسة وخطيرة للغاية، وهي لا تمس بلد معين، بل هي مسّت المنطقة بأجمعها، لم نقل المحيط الإقليمي كلاً، فالوضع كان خطيراً والمؤامرات كثيرة والتدخل الدولي على قمته، والتأزم في المنطقة، بالعراق وسوريا واليمن ولبنان، في ليبيا، المنطقة كلها متأزمة، ثم بعد ذلك أن يكون بهذا الجو بتدخل مخابراتي عالي وبدعم لوجيستي وسلاح وأموال وعسكر وإعلام، كل هذا الموضوع عن ان يكون هناك قادة يوقفون كل هذا الخطر، اعتقد بأن هذا الإنجاز، غير عادي، ولابد ان يكون منهجا يحتذي به كل انسان ذو لُب، كل انسان لبيب وعاقل، وسوي الفطرة، يقينا ان يستمر هذا المنهج كما كان منهج الإمام الحسين (ع) على مدى اكثر م 1400 سنة لكننا وجدنا في الحسين (ع) منارا لرفض كل ظلم في الحياة ومازلنا نتغنى بهذا النموذج والمثال، وكل الذين انخرطوا في هذا المشروع نتغنى بهم باعتبارهم رافضين للظلم، لن ينتهي هذا، هذه هي فلسفة الحياة بأن الله سبحانه وتعالى خلقنا عليها، وهذه فلسفة الحياة التي ارادها الله سبحانه وتعالى ان تصل الى مدى الحسم، مابين الحق والباطل، ولابد ان تنتهي الحياة بمعركة مابين الحق والباطل، يتمثل في ظهور الإمام الحجة (عج)، ظهور الحق ووقوفه  امام الباطل، فهؤلاء يمثلون جزء من هذا النسيج، نسيج الحق ضد الباطل، يقيناً هذا النسيج لن ينتهي ولن يتوقف، يقينا.

واختتمت كلامها الدكتورة منال فنجان:طبعا لابد من ان نقول بأنه لايمكن لأي انسان لديه ذرة من العقل والإنسانية والشرف، ان ينسى فضل القادة الشهداء ابومهدي المهندس والقائد الحاج قاسم سليماني وبالذات الحاج سليماني لما له من تأثير واضح على هذه الساحة داخل المنطقة والإقليم كله وكذلك لكونه لم يكن ينتمي بالحسابات الجنسية انه لم يكن ينتمي الى هذا الوطن من حيث الجنسية ولكنه انتمى له من حيث الروح والعقيدة، لذلك صراحة لا ننسى فضل هذا الرجل العظيم في أنه دفع عنّي و عن الجميع عن بيوتنا هذا الخطر الذي كان مرسوماً لنا بأننا كلّنا نُذبّح على يد هذه العصابة المجرمة المصنّعة مخابراتياً ولأكثر من دولة.                          

 

بقلم: موناسادات خواسته  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/ خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 3/6075 sec