رقم الخبر: 346979 تاريخ النشر: كانون الثاني 17, 2022 الوقت: 17:36 الاقسام: اقتصاد  
5 مقترحات لتطوير العلاقات الإقتصادية بين إيران وروسيا

5 مقترحات لتطوير العلاقات الإقتصادية بين إيران وروسيا

قال رئيس إتحاد المصدّرين الإيرانيين: خلال زيارة رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية، آية الله السيد إبراهيم رئيسي، لروسيا، من الضروري الانتباه إلى تفعيل الممر الأخضر في جمارك البلدين لتصدير المنتجات الزراعية وتوسيع القنوات المالية بين إيران وروسيا.

وأضاف محمد لاهوتي، في حديث لمراسل وكالة أنباء فارس ورداً على سؤال حول زيارة رئيس الجمهورية المرتقبة لروسيا، وطبيعة القضايا التي يجب مراعاتها والتأكيد عليها من أجل تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين، قائلاً: على الرغم من وجود الكثير من الإمكانات في العلاقات التجارية بين إيران وروسيا، تظهر إحصاءات الجمارك أنه في الأشهر التسعة الأولى من هذا العام كان حجم التجارة 6ر1 مليار دولار فقط، على الرغم من أن هذا الرقم أعلى من نفس الفترة من العام الماضي بنسبة 41%؛ لكنه ليس مطلوباً لأن الميزان التجاري الإيراني مع روسيا كان سلبياً خلال هذه الفترة؛ مضيفاً: انه من بين تجارة إيران مع روسيا، فإن حصة صادرات إيران إلى هذا البلد تبلغ 432 مليون دولار فقط وحجم وارداتها 2ر1 مليار دولار، وغالبية الواردات من روسيا كانت الحبوب.

* إزالة الحواجز التجارية

وقال رئيس اتحاد المصدّرين الإيرانيين: من مشاكلنا فيما يتعلق بالصادرات إلى الدول، بما في ذلك روسيا، مسألة التعريفات التفضيلية، والتي سيتم حلها بسبب عضوية إيران في أوراسيا واتفاقية شنغهاي؛ ولكن بالنظر إلى أهمية تعامل البلدين للانفتاح وإزالة الحواجز التجارية بين الدول، فيبدو أن إحدى القضايا التي ستتم مناقشتها يجب أن تكون حول إزالة الموانع التجارية.

وأشار لاهوتي إلى أن حصة إيران التجارية مع روسيا صغيرة جداً مقارنة بالدول الأخرى، وأضاف: إن روسيا هي أحد جيران إيران الرئيسيين والمهمين ولديها سوق يتزايد الطلب عليه؛ لكن التجربة أظهرت أن المصدرين الإيرانيين لم ينسقوا أم ينسجموا جيداً مع متطلبات السوق الروسية والسلع المصدرة إليها.

* تفعيل الممر الجمركي الأخضر

وتابع لاهوتي: من ناحية أخرى، فإن إنشاء ممر أخضر في جمارك البلدين لتصدير السلع والمنتجات الزراعية، والتي كانت إحدى الاتفاقيات السابقة بين الحكومتين، لم يتم بشكل جيد وعلى الوفد المرافق لرئيس الجمهورية الانتباه إلى تفعيل هذا الطريق.

* توسيع خطوط الشحن البحري والبرّي

وقال رئيس اتحاد المصدّرين الإيرانيين: إن توفير البنية التحتية للنقل وتوسيع طرق الشحن من أهم القضايا التي يجب أخذها في الاعتبار، حيث يجب توسيع خطوط الشحن البحري والبري، بحيث يمكن نقل البضائع بشكل أسرع وبتكلفة أقل.

* توسيع القنوات المالية

وشدد لاهوتي على أن مشكلة تحويل الأموال بين البلدين هي دائماً من العوائق التجارية، وقال: هذا الموضوع يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار خلال زيارة رئيس الجمهورية لروسيا، وذلك بتقديم حل في هذا المجال من أجل حل مشكلة العقوبات.

وبشأن إمكانية عمليات المقايضة بين إيران وروسيا، قال رئيس اتحاد المصدّرين الإيرانيين: نظام المقايضة من أكثر أساليب التجارة انتشاراً في العالم ووفقاً لظروف بلادنا، فهي تعتبر من أهم أدوات التبادل التجاري لبلدنا، حتى أن منظمة تنمية التجارة قد أعلنت أنها ستحقق حوالي 600 مليون دولار في عمليات المقايضة هذا العام.

وأضاف: لذلك فإن أسلوب المقايضة مهم جداً لإيران ويمكن أن يكون فعالاً في تطوير العلاقات التجارية؛ لكن بالنظر إلى التقارب بين إيران وروسيا والعلاقات السياسية الجيدة بين قادة البلدين، فإذا تم فتح القنوات المالية بينهما وتوسيعها، إلى جانب نظام المقايضة، فانه سيتم تعزيز الصادرات والواردات بين البلدين.

* تدريب المؤسسات الاقتصادية المحلية

وقال لاهوتي: كل ما سبق هو قضايا مهمة للغاية، ونظراً لأهمية روسيا وحجم السوق والطلب الكبير في سوق هذا البلد، يجب اعتبار إيران واحدة من الشركاء المقربين واستغلال الفرص الموجودة بأفضل وجه؛ لكن للأسف لم نتمكن من الاستفادة من هذه الفرص حتى الآن. وأضاف: بشكل عام جزء من عدم الاستفادة من الفرص التجارية مع روسيا يعود إلى الحواجز بين البلدين، والجزء الآخر بسبب نقص التدريب وجاهزية الشركات. وتابع: روسيا لديها معايير صارمة للغاية لاستيراد البضائع؛ لهذا السبب، فإن عدم معرفة الشركات الإيرانية وعدم استعدادها في بعض القطاعات جعلنا لا نحقق نجاحاً كبيراً في التصدير إلى هذا البلد؛ ومع ذلك، فبالنسبة لصناعة المواد الغذائية في إيران تتوفر جميع التسهيلات اللازمة.

وفي إشارة إلى فرصة التصدير التي حدثت لإيران بعد الخلافات بين روسيا وتركيا، قال لاهوتي: للأسف، في ذلك الوقت ضاعت الفرصة لأن أسعار البضائع الإيرانية كانت باهظة الثمن وغير تنافسية مقارنة مع الدول الأخرى. وأضاف: بالطبع اليوم لا توجد مشاكل مع سعر الصرف، لذلك إذا تم حل حواجز التصدير المذكورة أعلاه في مجالات مختلفة، بما في ذلك النقل والتعبئة وغيرها من القضايا؛ ومن ناحية أخرى، فان تنفيذ اتفاقيات البلدين الرامية لتسهيل العلاقات التجارية، ستساعد التجارة بين البلدين بالتأكيد على نمو الصادرات، بالنظر إلى العلاقات الجيدة بين البلدين وقدرات إيران في تعزيز الصادرات وزيادة حصة ايران في السوق الروسية الكبيرة.

* زيارة تعمّق الأواصر بين البلدين

وفي السياق، أكد رئيس غرفة التجارة الروسية - الايرانية، أوبيد نوف، ان زيارة رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية المرتقبة الى روسيا ستؤدي الى توسيع العلاقات الثنائية، وان مباحثاته مع نظيره الروسي ستزيد من عمق التعاون بين موسكو وطهران.

وفي تصريح لمراسل (إرنا) لدى روسيا، اعتبر أوبيد نوف ان زيارة رئيسي تحظى بأهمية بالغة؛ مردفاً: ان البلدين وقعا قبل 21 عاماً اتفاقية "أسس العلاقات المتبادلة وقواعد التعاون بين ايران وروسيا". وأضاف: ان العلاقات الايرانية-الروسية شهدت نقلة نوعية خلال قمة طاشقند في عام 2013، وارتقت الى مستوى العلاقات الستراتيجية.

ومضى أوبيد نوف قائلاً: نحن نتوقع بأن يشكل اللقاء المرتقب في موسكو بين السيد إبراهيم رئيسي وفلاديمير بوتين خطوة هامة أخرى باتجاه تطوير وتعميق التعاون الثنائي. كما رأى المسؤول الاقتصادي الروسي ان زيارة رئيس الجمهورية (الايراني) القادمة الى بلاده تضطلع بدور كبير في سياق تنمية العلاقات الستراتيجية وان جدول أعمال القمة بين رئيسي البلدين تلعب دوراً مصيرياً على صعيد آفاق التعاون المستقبلية بينهما.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2648 sec