رقم الخبر: 346982 تاريخ النشر: كانون الثاني 17, 2022 الوقت: 18:38 الاقسام: دوليات  
موسكو تنتظر ردّ واشنطن: الحوار ام التصعيد العسكري؟
فيما تتوقع ان يختار البيت الابيض مسار المباحثات

موسكو تنتظر ردّ واشنطن: الحوار ام التصعيد العسكري؟

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إنه يوجد سبب للاعتقاد بأنه ستتم في الأيام المقبلة، اتصالات بشأن الضمانات الأمنية التي طلبتها روسيا.

وذكر الوزير، أن موسكو تأمل باستلام الرد الموعود من جانب واشنطن والناتو بخصوص الضمانات الأمنية التي تطالب روسيا بها.

وأضاف لافروف، في مؤتمر صحفي مع نظيره الكرواتي: "نتوقع كثيرا استلام الردود المحددة التي وعدنا بها على مسودات الوثائق التي سلمتها روسيا إلى الولايات المتحدة وأعضاء الناتو. هناك سبب للاعتقاد بأن بعض الاتصالات حول هذا الموضوع ستتم هذه الأيام".

في الأسبوع الماضي، جرت سلسلة من المشاورات بين روسيا، والولايات المتحدة والناتو بشأن الضمانات الأمنية - في الفترة من 9 إلى 10 يناير، نوقشت هذه المسألة في جنيف في اجتماعات مع الولايات المتحدة، في 12 يناير خلال اجتماع مجلس روسيا -الناتو. وفي 13 يناير تمت مناقشة الموضوع في موقع منظمة الأمن والتعاون في أوروبا في فيينا.

*كييف لا تستبعد السيناريو العسكري

الى ذلك، أعلن مندوب روسيا الدائم لدى منظمة الأمن والتعاون في أوروبا ألكسندر لوكاشيفيتش أن هناك مؤشرات تدل على أن القيادة الأوكرانية لا تستبعد محاولة حل النزاع في منطقة دونباس عسكريا.

وخلال موجز صحفي عبر الفيديو قال لوكاشيفيتش: "الوضع (في دونباس) يزداد تدهورا، وذلك يدل على أن القيادة الأوكرانية لا تستبعد سيناريو حل مشاكل دونباس بقوة عسكرية".

وأشار المندوب الروسي إلى وجود علاقة بين هذا السيناريو وخطط تعزيز التعاون بين أوكرانيا والناتو، وتوريد مزيد من الأسلحة الغربية لكييف، وتسهيل تواجد عسكريي الناتو في أراضي أوكرانيا. وأعاد لوكاشيفيتش إلى الأذهان أن الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي وافق أواخر العام الماضي على قرار البرلمان بشأن توسيع إمكانية تواجد العسكريين الغربيين في أراضي البلاد لمشاركتهم في التدريبات العسكرية هناك.

وأضاف لوكاشيفيتش: "ستكون هناك، وفقا لمعلوماتنا، ما لا يقل عن 10 تدريبات من هذا النوع. بالتالي فإنكم ترون أن ثمة عملية تطوير عسكري حقيقية لأراضي دولة غير عضو في الناتو، وبما أن ذلك يجري قرب الحدود الروسية فهذا يمثل تهديدا حقيقيا على أمننا".

*عمران خان في اتصال مع بوتين

الى ذلك، قال المكتب الصحفي للكرملين، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أجرى محادثة هاتفية مع رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، ناقش الطرفان خلالها عدة قضايا.

وأضاف المكتب الصحفي في بيانه: "أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، محادثة هاتفية مع رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية عمران خان. وخلال ذلك ناقش الزعيمان المسائل المتعلقة بتطوير العلاقات الروسية- الباكستانية في مختلف المجالات، بما في ذلك المجالات التجارية والاقتصادية والطاقة والإنسانية".

من جانبه، أعرب رئيس الوزراء الباكستاني عن شكره للرئيس الروسي على كلماته عن النبي محمد.

وقال عمران خان، إن المسلمين في باكستان وفي العالم الإسلامي، يؤيدون كلمات الزعيم الروسي في مؤتمره الصحفي يوم 23 ديسمبر عام 2021، عن النبي محمد، وفيه شدد الرئيس بوتين على عدم جواز القيام وتحت ستار حرية التعبير، بالإساءة إلى كرامة مجموعة دينية أو قومية أو اجتماعية معينة.

وفي هذا السياق، أشار بوتين إلى أن روسيا كانت تاريخيا دولة متعددة القوميات ومتعددة الطوائف حيث تتعايش وتتفاعل تقليديا الشعوب التي تعتنق ديانات مختلفة، بما في ذلك الإسلام.

*نشر صواريخ روسية في كوبا وفنزويلا

من جانبه، قال المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، عند تعليقه على إمكانية نشر صواريخ روسية في كوبا وفنزويلا، إنه لا يجوز نسيان أن هاتين الدولتين مستقلتين وذات سيادة.

وذكر المتحدث باسم الكرملين، للصحفيين الاثنين: "في أمريكا اللاتينية وما إلى ذلك .. الحديث يدور عن دول ذات سيادة هناك .. دعونا لا ننسى ذلك".

في وقت سابق، رفض سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي، تأكيد أو استبعاد إمكانية نشر بنية تحتية عسكرية روسية في كوبا وفنزويلا.

وقال ريابكوف في حديث لقناة "RTVI" الروسية يوم الخميس: "لا أريد تأكيد أي شيء، ولن أستبعد أي شيء أيضا"، وذلك في معرض رده على سؤال عما إذا كانت إمكانية نشر البنية التحتية العسكرية الروسية في دول خارج أوروبا، مثل كوبا أو فنزويلا، قيد النظر.

*الرئيس الأوكراني السابق

الى ذلك، صرح الناطق باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، بأن الكرملين لا يتابع الوضع حول وصول الرئيس الأوكراني السابق، بيترو بوروشينكو إلى كييف.

وردا على سؤال صحفي فيما إذا تابع الكرملين عودة بوروشينكو إلى أوكرانيا، أجاب بيسكوف أمام الصحفيين، الاثنين: "لا، لا نتابعها. تقول وسائل الإعلام حقا إنه أحد الخصوم السياسيين للرئيس زيلينسكي، وهو الآن في المعارضة، لكن ذلك لا يعد موضوعا لمتابعته من قبل الكرملين".

وأضاف: "يواجه الخصوم السياسيون لزيلينسكي حاليا بشكل عام صعوبات في أوكرانيا، وهذا أمر واضح، هذا ما نسجله".

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/9809 sec