رقم الخبر: 346984 تاريخ النشر: كانون الثاني 17, 2022 الوقت: 18:42 الاقسام: عربيات  
استشهاد أحد رموز المقاومة الشعبية في الخليل جرّاء دهسه بمركبة للعدو
الخارجية والفصائل الفلسطينية تدينان الجريمة الشنعاء بحق الشيخ المسن الهذالين

استشهاد أحد رموز المقاومة الشعبية في الخليل جرّاء دهسه بمركبة للعدو

*دعماً للأسير أبو حميد.. الأسرى الفلسطينيون يضربون عن الطعام *فلسطيني يرفض اخلاء منزله ويهدد بتفجيره بوجه الاحتلال

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، صباح الإثنين، عن استشهاد الشيخ سليمان الهذالين متأثراً بجراحه الخطرة التي أصيب بها عند مدخل قرية أم الخير بمسافر يطا جنوب الخليل بعد دهسه بمركبة تابعة لقوات الاحتلال.

من جانبها، قالت مصادر محلية إنّ الشيخ الشهيد الهذالين كان أيقونة من أيقونات المقاومة الشعبية.

يذكر أنّ الشيخ المُسنّ الهذالين أصيب بالرأس والصدر والبطن والحوض جراء دهسه من مركبة لشرطة الاحتلال يوم 5 كانون الثاني/ يناير الجاري، وأدخل إلى مستشفى الميزان بالخليل لتلقي العلاج، إلى حين استشهاده صباح الإثنين.

والشيخ الهذالين (80 عاماً)، "أيقونة" فلسطينية في الصمود وتحدي مخططات الاحتلال الصهيوني الرامية إلى طرد أهالي بلدته "أم الخير"، أقصى جنوب الضفة الغربية المحتلة.

ومع كل عملية هدم أو اقتحام للخربة، كان يمسك الشيخ عصاه الخشبية التي يتكأ عليها، ويقف في وجه الجنود المدججين بآلات القتل مكبراً في وجه جنود الاحتلال ورافضاً ظلمهم وحصارهم.

من جهتها، أدانت وزارة الخارجية والمغتربين في فلسطين بأشد العبارات جريمة إعدام الشهيد سليمان الهذالين، متأثراً بجروحه الخطرة التي أصيب بها عند مدخل قرية أم الخير بمسافر يطا جنوب الخليل.

واعتبرت الوزارة أنّ "هذه الجريمة حلقة في مسلسل جرائم الإعدامات الميدانية التي تنفذها قوات الاحتلال وفقاً لتعليمات وتوجيهات المستوى السياسي والعسكري في الحكومة الصهيونية".

كما أشارت إلى أنّ "هذه الجريمة تعكس وحشية وعنصرية الاحتلال في قمعه وتنكيله بالمواطنين المدنيين الفلسطينيين العزل المشاركين في المسيرات السلمية دفاعاً عن أرضه في وجه الاستيطان والمستوطنين".

وأضافت الوزارة:  أنّها ستتابع هذه الجريمة البشعة وتفاصيلها العنصرية مع المنظمات الأممية المختصة والمحكمة الجنائية الدولية.

بدورها، نعت حركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية، الشيخ سليمان الهذالين الذي ارتقى الإثنين متأثراً بجراحه الخطرة، بقولها: ما يزال الاحتلال وقطعان المستوطنين يمارسون عربدتهم وإرهابهم، بحق أبناء شعبنا الأعزل، والذي يدافع عن حقه ووجوده على أرضه وأرض أجداده.

في حين لفتت حركة "حماس" إلى أنّ  قوات الاحتلال "تعمدت النيل والانتقام من الحاج الهذالين، في محاولة يائسة لتحييد دوره وتأثيره في المقاومة"، مؤكدةً أنَّ "دماء الهذالين لن تذهب هدراً، وستكون وقوداً يعاظم قوة المقاومة الشعبية في ضفتنا الأبية".

من جهتها، أكَّدت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين أنّ "هذه الجريمة الجديدة تُضاف إلى سجل جرائم الاحتلال بحق شعبنا"، داعيةً "لضرورة العمل على تشكيل القيادة الوطنيّة الموحّدة للمقاومة الشعبيّة ولجان الحراسة والحماية، للدفاع عن شعبنا وصد محاولات المستوطنين الذين يواصلون إرهاب أبناء شعبنا".

كما استشهد شاب فلسطيني الإثنين برصاص الاحتلال قرب مفترق غوش عتصيون جنوب مدينة الخليل، بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن  ضد جنود الاحتلال.

ونشرت مواقع وصفحات فلسطينية تسجيلات فيديو تظهر شابا ملقى على الأرض، ومضرجا بدمائه  قرب أحد تمركزات قوات الاحتلال، بعد إطلاق النار عليه، في حين جرى منع سيارات الاسعاف من الاقتراب من المكان.

من جانبها، اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني فجر الإثنين، 9 فلسطينيين من مدن الضفة المحتلة.

وقال مراسل مكتب إعلام الأسرى: إنّ قوات الاحتلال داهمت بلدة كوبر شمال رام الله واعتقلت الأسيرين المحررين الشقيقين محمد وجودت البرغوثي، علماً أن لديهما شقيقان أسيران في سجون الاحتلال.

وأضاف: بأن الجنود اعتقلوا الأسيرين المحررين غسان وإبراهيم أبو عادي من بلدة كفر نعمة غرب رام الله والطالب في جامعة النجاح يوسف حسن موسى من بلدة نعلين غرب رام الله.

وفي بلدة بيتا جنوب نابلس اعتقل الجنود الشاب بهاء دويكات، فيما اعتقلوا الشابين إبراهيم جمال وليث عودة من قرية عزبة الطبيب شرق قلقيلية، والشاب شادي أبو شارب من قلقيلية.

والأحد، أصيب شاب فلسطيني بالرصاص المطاطي والعشرات بحالات اختناق، خلال تصديهم لهجوم مستوطنين على قرية برقة شمال غرب نابلس.

من جهته، هدّد المواطن المقدسي محمود صالحية بإحراق نفسه بالغاز بعد بدء عملية إخلاء مشتل مقام في أرض له، والتهديد بتهجيره من منزله. وشدد : "إذا دخل أحد منزله سيفجره بمن فيه".

وجهّزت مجموعة من الشباب الحجارة أعلى سطح منزل صالحية، استعداداً لأي مواجهة قد تحدث.

واحتشدت قوات الاحتلال ومنها ما يسمى بـ " وحدة اليمام"، محاصرةً منزل صالحية.

وقال إعلام الاحتلال: إن "الشرطة وصلت لاخلاء منزل عائلة الصالحية في حي الشيخ جراح بالقدس، واصطدمت هناك بأبناء العائلة وهم يتحصنون على سقف المنزل وبأيديهم قارورة غاز ونفط".

ويقع منزل صالحية في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة، ومقابله بيت المفتي الحسيني الذي تم مصادرته من قبل الاحتلال الإسرائيلي ويجري بناء مستوطنة عليها. 

إلى ذلك، قرر الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني خوض إضرابٍ عن الطعام، الاثنين، رفضاً للإهمال الطبي بحق الأسير ناصر أبو حميد وللمطالبة بالإفراج عنه.

هذا ونُظمت وقفة تضامنية في الخليل مع الأسير المريض الذي ما زال في غيبوبةٍ لليوم الـ13.

وقالت مفوضية الشهداء والأسرى إنّ وضع الأسير أبو حميد الصحي حرج بسبب صراعه مع مرض سرطان الرئة.

وكانت والدة الأسير أبو حميد أعلنت إضرابها عن الطعام منذ أيام إلى حين إطلاق سراح ابنها، وخروجه لتلقي العلاج، وذلك بعد تدهور وضعه الصحي، وغيابه عن الوعي في مستشفى "برزلاي" الصهيوني.

هذا ويواصل الأسرى الإداريون في سجون الاحتلال الصهيوني، وعددهم قرابة الـ500، مقاطعتهم لمحاكم الاحتلال في إطار مواجهتهم لسياسة الاعتقال الإداريّ الممنهجة، تحت شعار "قرارنا حرية".

*"حماس" تقدم رؤية متكاملة للجزائر حول المصالحة الفلسطينية

من جهة اخرى، أفادت مصادر محلية، الأحد، بأن "حركة حماس قدمت رؤية متكاملة للجزائر حول المصالحة الفلسطينية"، تستعرض فيها "الجهود السابقة في المصالحة والتنازلات التي قدمتها".

وتشمل الرؤية، وفقاً للمصادر، "عدداً من الإصلاحات للوضع الفلسطيني الداخلي، تتمثل في إعادة تشكيل منظمة التحرير، وإنهاء التفرّد بالقرار الفلسطيني، وإجراء الانتخابات في الداخل والخارج".

كذلك لفتت المصادر إلى أن "رؤية حماس تشمل الحوار من دون شروط مسبقة".

يذكر أن وفود 6 فصائل فلسطينية وصلت إلى الجزائر، الأحد، لبحث ملف المصالحة، وتضم الفصائل الـ6ـ: "فتح"، "حماس"، "الجهاد الإسلامي"،" الجبهة الشعبية"، "الجبهة الديمقراطية"، و"الجبهة الشعبية – القيادة العامة".

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: القدس المحتلة ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1546 sec