رقم الخبر: 347051 تاريخ النشر: كانون الثاني 18, 2022 الوقت: 16:56 الاقسام: اقتصاد  
النفط والغاز؛ أساس التعاون الإقتصادي بين إيران وروسيا

النفط والغاز؛ أساس التعاون الإقتصادي بين إيران وروسيا

قال المستشار العلمي الإيراني السابق لروسيا وآسيا الوسطى: إيران وروسيا لديهما العديد من القواسم الاقتصادية المشتركة في قطاع النفط والغاز، ولتطوير علاقاتهما يجب أن يعملا معاً لتطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية.

وقال بهروز أبطحي، في تصريح لمراسل وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية (إرنا): روسيا الجار البحري لإيران والعلاقات بين البلدين موجودة في مختلف المجالات منذ العصور القديمة وقد يصل تاريخ العلاقات بين البلدين إلى أربعة قرون. وأضاف: لدينا الكثير من التقارب الثقافي مع الشعب الروسي، خاصة في الأجزاء الجنوبية الغربية من القوقاز والأجزاء الشرقية (شمال كازاخستان)، والتي تعد واحدة من أغنى مناطق روسيا وأكثرها تطوراً، ويمكن أن تمهد الروابط الثقافية الطريق أمام توسيع العلاقات في مجالات أخرى.

وتابع أبطحي: الثورة في إيران غيرت مسار العلاقات الخارجية للبلاد؛ وتمكن البلدان، إيران وروسيا، من مواصلة علاقاتهما بحدة وضعف في مختلف المجالات. من ناحية أخرى، أدى فرض العقوبات الغربية على إيران وروسيا إلى زيادة رغبة البلدين في تعزيز العلاقات الاقتصادية والسياسية وتقريب البلدين.

وأشار أبطحي إلى أن العلاقات الاقتصادية بين إيران وروسيا لم تتقدم كما هو متوقع، ربما لأن قطاعنا الخاص لم يركز بقدر ما ينبغي على روسيا، وفي السنوات الأخيرة ركز على العمل والتفاعل مع روسيا، ويبدو أن الشركات الإيرانية كان لديها عدد من الأسواق التقليدية في الماضي عملت معها وتواصل التفاعل معها في الماضي.

وقال أبطحي: إن شركاتنا ومراكزنا التجارية تحركت نحو القدرات السابقة التي كانت في السوق؛ مضيفاً: لكن إذا أردنا تفعيل التبادلات الاقتصادية مع روسيا، فعلينا أولاً الحصول على معلومات كافية عنها وعن قدراتها الاقتصادية.

واعتبر أبطحي سوق النفط والغاز سوقاً دولية كبيرة جداً وذات توجهات اقتصادية وتجارية، وقال: هناك متغيرات كثيرة تؤثر على هذه السوق، وتعاون إيران وروسيا في سوق النفط والطاقة وتنسيق أكبر بين العرض والطلب في المنظمات الدولية يمكن أن تساعد في تطوير التعاون والعلاقات بين البلدين في جميع المجالات.

وأشار أبطحي إلى أن إيران وروسيا، باعتبارهما اقتصادين كبيرين في أوراسيا، لديهما إمكانات كبيرة للتعاون الاقتصادي، وفي حال توسع تعاون الطرفين، فسيكون البلدان قادرين على التعاون في مجالات العلوم والتكنولوجيا والصناعة والآلات الثقيلة ومحطات الطاقة وتحديث نظام سكك الحديد وبناء عربات متطورة، وكذلك الطاقة واستكشاف الموارد تحت الأرض والمناجم.

وأضاف الخبير في العلاقات الدولية: عندما يرغب اقتصادان في التفاعل مع بعضهما البعض، يجب أن يكونا متكاملين إلى حد ما، ويلبي كل منهما احتياجات الآخر، وبما أن إيران وروسيا لاعبان مهمان ومؤثران في مجال الطاقة وخاصة في قطاعي النفط والغاز، والقواسم الاقتصادية المشتركة، يجب أن يعملوا معاً لتطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية التكميلية.

وبحسب وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية (إرنا)، يعتقد الخبراء أن زيارة الرئيس الإيراني لموسكو ستمهد الطريق لتعزيز التعاون وبدء تغيير في العلاقات بين البلدين وستمهد الطريق لإزالة العقبات أمام التنمية والعلاقات الثنائية.

وتعتبر الأقلمة وتطوير التعاون التجاري والاقتصادي من بين موضوعات محادثات آية الله السيد إبراهيم رئيسي وفلاديمير بوتين في موسكو.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/6642 sec