رقم الخبر: 347127 تاريخ النشر: كانون الثاني 19, 2022 الوقت: 19:06 الاقسام: عربيات  
قوات العدو تهدم منزلين وتعتقل 27 فلسطينيا في حي الشيخ جراح
والمقاومة الفلسطينية تتوعد الاحتلال بدفع ثمن جرائمه

قوات العدو تهدم منزلين وتعتقل 27 فلسطينيا في حي الشيخ جراح

*الجهاد الإسلامي: جريمة هدم المنازل يستهدف الوجود الفلسطيني في القدس المحتلة

هدمت جرافات العدو الصهيوني، فجر الأربعاء، منزلين فلسطينيين في الشيخ جراح بالقدس المحتلة، وذلك بعد أن اقتحمت شرطة العدو المنازل وأخلت أفراد العائلة والمتضامين معهم بقوة السلاح.

ونقلت مصادر فلسطينية عن عائلة الصالحية قولها: إن قوات كبيرة من شرطة العدو اقتحمت منزل العائلة، واعتقلت أفراد العائلة المتواجدين في المنزل، بعد الاعتداء عليهم بالضرب.

وقام عناصر الشرطة بإطلاق قنابل الصوت واعتقال جميع أفراد العائلة و25 شخصا تواجدوا داخل المنزل، حيث تم إخلاء المنزل والاعتداء على جميع المتواجدين بداخله.

ووقعت إصابات بين أفراد العائلة، فيما منعت قوات العدو سيارات الإسعاف من دخول المنطقة لإسعاف المصابين.

كما منعت الطواقم الصحفية من الوصول إلى منزل عائلة الصالحية، واعتدت عليهم بالدفع وأخرجتهم بالقوة من محيط المنزل خلال الإخلاء والهدم.

وكثفت قوات العدو من انتشارها على مداخل حي الشيخ جراح ومنعت من المواطنين الدخول للحي، تزامنا مع اقتحـامها منطقة عائلة الصالحية وهدم المنزل.

وكانت سلطات العدو الصهيوني أصدرت منتصف ديسمبر الماضي، قرارا يقضي بإخلاء العائلة من الأرض بمساحة 6 دونمات تضم منزلا ومشتلا، وسلمت صالحية مهلة لتنفيذ قرار إخلاء أرضه المبني عليها منزله، حتى الـ25 من شهر يناير.

وفي وقت سابق، اشتبكت شرطة الاحتلال مع فلسطينيين الداعمين للمواطن محمود صالحية، الذي كان يحمل عبوة غاز على سطح منزله، ويهدد بإحراق نفسه في حال تنفيذ أمر إخلاء منزله من حي الشيخ جراح في القدس المحتلة.

وفي نابلُس، أصيب 28 مواطناً على الأقل بالاختناق بالغاز المسيل للدموعِ خلال تصدّيهم لقوات الاحتلال الصهيوني عند مدخل بلدة بيتا.

وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة الغربية المحتلة: إنّ "المواطنين خرجوا للتصدّي لمسيراتٍ دعت إليها جماعات المستوطنين.

وأضاف: أنّ "مواجهاتٍ اندلعت عند مدخل بلدة بيتا بين قوات الاحتلال والشبّان، وسط إطلاقٍ كثيفٍ لقنابل الغاز المسيل للدموع والصوت"، وأكد أنّ مسيراتٍ للمستوطنين انطلقت من حاجز زعترة العسكري باتجاه حاجزِ حوّارة".

وفي سياق ردود الفعل، أكدت حركة الجهاد الإسلامي أن "قيام قوات الاحتلال بهدم بيوت أبناء شعبنا في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة، والتي كان اَخرها فجر الأربعاء هدم منزل عائلة "صالحية"، يمثل عدواناً خطيراً يمس بكل أبناء الشعب الفلسطيني".

ووفقا لوكالة "فلسطين اليوم" قال أ.طارق عز الدين المتحدث باسم الحركة عن الضفة الغربية : "لقد قدمت عائلة صالحية نموذجاً مشرفاً في الصمود والرباط والتحدي لقوات الاحتلال".

وحذر من تصاعد عمليات الهدم والمصادرة التي ينفذها العدو في مدينة القدس، ونؤكد أن ما جرى هو جزء من مشروع الاٍرهاب والمخطط الاستيطاني الصهيوني الذي يستهدف الوجود الفلسطيني في مدينة القدس المحتلة.

كما دعا عزالدين، أبناء شعبنا في القدس والضفة المحتلة والداخل الفلسطيني المحتل، لتعزيز تواجدهم في الأماكن المهددة بالهدم والمصادرة، للدفاع وحماية إرثنا التاريخي، فشعبنا الثائر لن يسمح أن يمر هذا المخطط الذي تنفذه حكومة بينت المتطرفة.

واستنكر، بشدة صمت وعجز المجتمع الدولي وبعض الأنظمة العربية التي تعطي الغطاء لحكومة الاحتلال، لتنفيذ مخططات التهجير بحق الشعب الفلسطيني، معتبرين أن الهرولة والتطبيع سبب في تمادي الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني.

بدورها، حذّرت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، الأربعاء، "من خطورة استمرار الكيان الصهيوني في تنفيذ مخطط التهويد والهدم بحي الشيخ جراح بالعاصمة القدس"، داعيةً إلى "تصعيد المقاومة بكل أشكالها ضد المحتلين".

أما  المتحدث باسم حركة حماس حازم قاسم قال: "يتوهم المحتل الصهيوني أن بامكانه حسم الصراع مع شعبنا عبر العدوان المستمر والتي كان آخرها هدم منزل آل صالحية في القدس المحتلة"، مضيفاً أن "‏كل وقائع ومراحل الصراع تؤكد فشل هذه السياسة الصهيونية بالرغم من إجرامها وعنصريتها".

ووفق قاسم، فإن الشعب الفلسطيني سيحسم الصراع لصالحه عبر النضال المستمر، لأنه صاحب الحق والأرض.

أما  عبد اللطيف القانوع قال: إن "هدم الاحتلال لمنزل عائلة صالحية ومحاولات تهجير أهله لن يهدم صلابة موقفها وإرادة البقاء والثبات على الأرض حتى كنس الاحتلال".

كما أضاف القانوع: "سيبقى شعبنا ثابتاً على أرضه ويواجه الاحتلال المجرم بكل الوسائل ولن يسلم بسياسية الاحتلال في فرض الواقع وتغيير المعالم وسيفشلها بروح الصمود والإرادة".

وبالتزامن، يواصل الأسرى الإداريون في سجون الاحتلال مقاطعتهم لمحاكم الاحتلال لليوم التاسع عشر.

من جانبها توعدت فصائل المقاومة الفلسطينية، مساء الثلاثاء، العدو الصهيوني، "بدفع ثمن اعتداءاته وجرائم مستوطنيه ضد أبناء الشعب الفلسطيني وممتلكاته في النقب والشيخ جراح".

وأكدت الفصائل الفلسطينية: أن "المقاومة ستبقى كابوساً يلاحق المحتلين الغاصبين حتى يعيش الشعب الفلسطيني بحياة آمنة كريمة في أرضه ودياره".

وقال الناطق باسم حركة المجاهدين، محمد عزيز، في مؤتمر صحفي، عقب اجتماع الفصائل في غزة: إن "الاحتلال ما يزال ماضياً في سياساته الإجرامية التي تتصاعد، لتكشف الوجه العنصري القبيح له في استهداف الوجود الفلسطيني، ضمن جريمة التطهير العرقي والتمييز العنصري التي يمارسها، في النقب والشيخ جراح".

وأضاف عزيز :أنه "أمام ذلك ما يزال أسرانا يتعرضون لأبشع عدوان ممنهج، تشرف عليه حكومة الاحتلال، بهدف كسر إرادتهم، وما يزال البطل ناصر أبو حميد يخوض معركة الكرامة متسلحًا بالإرادة القوية في مواجهة مصلحة السجون".

وقدّر عزيز "الحراك الجماهيري المستمر لأهلنا في النقب والداخل المحتل ضد سياسة التهويد التي يمارسها الاحتلال"، ودعا إلى "تصعيد كل أدوات الكفاح، من أجل حماية الهوية العربية الفلسطينية لأرضنا المحتلة عام 48، والتصدي لكل مشاريعه الاستيطانية والتهويدية".

ويواصل العدو الصهيوني ملاحقة أهالي حي الشيخ جراح، وسياسة هدم البيوت والمحال التجارية والمنشآت، في حين يواصل عملية القمع والتجريف في النقب المحتل، في مسلسل مستمر من الجرائم الإرهابية المتتالية.

*الرئاسة الفلسطينية تدين هدم منزلين بحي الشيخ جراح في القدس وتتوعد

كما أدانت الرئاسة الفلسطينية هدم منزلين لعائلة صالحية بحي الشيخ جراح في القدس من قبل الجيش الصهيوني معتبرة ذلك "جريمة حرب تتحمل الحكومة الصهيونية المسؤولية عن تداعياتها الخطيرة".

وطالبت الرئاسة الإدارة الأمريكية، بتحمل المسؤولية والتدخل الفوري لـ"وقف هذه الجرائم الصهيونية المتواصلة بحق أبناء شعبنا في القدس، وتحديدا حي الشيخ جراح"، داعية إلى "الإسراع بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الذي يتعرض لسياسة تمييز عنصري لم يشهد لها العالم مثيلا".

وقالت الرئاسة: إن "ما يشهده حي الشيخ جراح من عمليات هدم وتشريد وترويع للمواطنين المقدسيين يضع إدارة الرئيس بايدن والتزاماتها أمام المحك، وترجمة أقوالها إلى أفعال، ويتمثل ذلك بالضغط على حكومة الاحتلال لوقف سياسة التطهير العرقي التي تنتهجها ضد الشعب الفلسطيني وتجنيب المنطقة المزيد من التوتر والتصعيد".

وأكدت الرئاسة: أن "عمليات الهدم لبيوت المواطنين سيكون لها تداعيات خطيرة وأن جلسة المجلس المركزي التي ستعقد قريبا ستتخذ القرارات المناسبة أمام هذا التصعيد الصهيوني والصمت الدولي والأمريكي".

*مداهمات واعتقالات في مناطق متفرقة بالضفة

إلى ذلك، شنت قوات العدو الصهيوني، فجر الأربعاء، حملة دهم واعتقالات في مناطق متفرقة بالضفة الغربية المحتلة.

وأفادت مصادر فلسطينية بأن قوات العدو اعتقلت شابا من مخيم الجلزون برام الله، وسلموا أسيرا محررا بلاغا لمراجعة مخابراتها ، وذلك بعد اقتحام منزله في بلدة بيت ريما.

وفي جنين اعتقلت قوات العدو ستة مواطنين من بلدتي جبع وبرقين وقرية العرقة.

كما اعتقلت قوات العدو شابين، بعد اقتحام بلدة برقين ومداهمة منازل ذويهما، فيما اعتقلت ثلاثة شبان بعد اقتحام جبع ومداهمة منازل ذويهم.كما اعتقلت شاب بعد اقتحام قرية العرقة ومداهمة منزل ذويه.

وفي الخليل اعتقلت قوات العدو فتى، بعد مداهمة منزل عائلته في بلدة بيت أمر.

وفي نابلس، اقتحمت قوات العدو وسط بلدة سبسطية شمال غربي المدينة، دون أن يبلغ عن اعتقالات.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: القدس المحتلة ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 3/5435 sec