رقم الخبر: 347294 تاريخ النشر: كانون الثاني 22, 2022 الوقت: 17:10 الاقسام: محليات  
إيران تريد اتفاقاً مستداماً وقابلاً للاعتماد؛ وليس مؤقتاً

إيران تريد اتفاقاً مستداماً وقابلاً للاعتماد؛ وليس مؤقتاً

بينما تسعى بعض وسائل الإعلام إلى التأثير على المحادثات الجارية في فيينا من خلال نشر معلومات غير صحيحة ، تؤكد الجمهورية الإسلامية الايرانية انها تريد إبرام اتفاق مستدام وقابل للاعتماد وذو مصداقية في فيينا ، كما صرح المسؤولون الإيرانيون مرارًا وتكرارًا.

ففي الوقت الذي تجري فيه المشاورات في إطار الجولة الثامنة من محادثات فيينا لرفع الحظر على مختلف المستويات بين إيران ومجموعة 4 + 1 (ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين) نشهد من وقت لآخر ، ان بعض وسائل الإعلام تحاول التأثير على المفاوضات عن طريق نشر معلومات غير صحيحة، مثل مناقشة اتفاقية مؤقتة أو اقتراب التوصل إلى اتفاق ، وما إلى ذلك.
في الآونة الأخيرة ، نشرت صحيفة "راي اليوم" الإلكترونية ومقرها لندن ، خبراً زعمت فيه أن الاتفاقية في فيينا قد اكتملت وأنه تمت إزالة العراقيل أمام المفاوضات في الجولات السابقة ، هذا ووصف مصدر مقرب للفريق الايراني المفاوض في تصريح لفارس هذا الادعاء بأنه كذب محض وقال: "يبدو أن هذه الصحيفة تسعى لتحقيق أهداف أخرى بنشر هذا الخبر".
ونقلت شبكة إن بي سي نيوز عن اثنين من كبار المسؤولين الأمريكيين ، من بينهم عضو في الكونجرس ومسؤول أمريكي سابق ، وأربعة مصادر مطلعة على محادثات فيينا ، قولهم إن روسيا شاركت في جهود إحياء الاتفاق النووي في الأسابيع الأخيرة. وبحثت مع ايران عن اتفاق نووي مؤقت يتضمن رفع محدود لاجراءات الحظر المفروضة  في مقابل إعادة فرض قيود معينة على أنشطة إيران النووية.
وتزعم الشبكة أنه بموجب إحدى مسودات الاتفاقية المؤقتة ، سيُطلب من إيران تعليق تخصيب اليورانيوم بنسبة 60٪ والتخلي عن مخزون اليورانيوم المخصب بنسبة 60٪ وربما تصديرها إلى روسيا ، بالإضافة إلى عدد من القيود الأخرى على إيران. وفي المقابل ، ستكون قادرة على الوصول إلى مليار دولار من عائداتها النفطية المجمدة في حسابات مصرفية في كوريا الجنوبية.
بالطبع ، صرحت البعثة الدائمة للجمهورية الإسلامية الايرانية لدى الأمم المتحدة يوم الجمعة أن "إيران تسعى إلى اتفاق موثوق به وراسخ في نفس الوقت يفي بالوعود التي تم قطعها في الاتفاق النووي  وأي اتفاق لايفي بهذين الشرطين ليس على جدول أعمال الجمهورية الإسلامية الايرانية." 
وتجري هذه الجهود في الوقت الذي قال فيه "سعيد خطيب زاده" المتحدث باسم وزارة الخارجية ، في 17 يناير بخصوص محادثات فيينا ، أن خلافات مهمة باقية وبالطبع ليس لدينا مأزق لن يحل . لقد تم إنجاز الأفكار إلى حد كبير ويتم ترجمتها إلى جمل وكلمات. طبعا ما تبقى من قضايا مهمة تتطلب تحديدا قرارات سياسية محددة ، وعلى واشنطن بالذات أن تعلن قراراتها برفع اجراءات الحظر وما تبقى منها وبعضها جاد وإذا حدثت هذه الأشياء في طريق العودة من العواصم ، فيمكننا القول عندها إننا نتجه نحو اتفاق راسخ وذو مصداقية بسرعة جيدة.
كما علق خطيب زاده على بعض التقارير الإعلامية حول احتمال تراجع إيران عن بعض مواقفها في فيينا: "لو تخلفت إيران عن خطوطها الحمراء ، لكان قد تم التوصل إلى اتفاق في الجولات الست الأولى". ومن هنا ومن اجل التوصل إلى اتفاق ، فاننا لا ننسى محاورنا وخطوطنا الحمراء.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية: "الاتفاق الذي تسعى إليه إيران له خصوصيتان رئيسيتان: أن يكون موثوقا وراسخا ، وقد تم ابلاغ الجانبين الأوروبي والأمريكي بهاتين الخصوصيتين في غرف المفاوضات ". لا خلاف حول مبدأ الضمان والتحقق. الضمانات الثلاثة بأن الولايات المتحدة لن تسخر من النظام والقانون الدولي مرة أخرى في المستقبل ، وضمانات عدم استخدام أي حكومة أميركية لآليات الاتفاق النووي ضد الاتفاق النووي ، والضمانات التي تضمن المنفعة الاقتصادية لإيران. هذه قضايا خطيرة للغاية يجب أن تكون في أي اتفاق.
وصرح سعيد خطيب زاده المتحدث باسم وزارة الخارجية في مؤتمره الصحفي الأسبوعي في 11 يناير ، ردا على سؤال حول الاتفاق المؤقت في محادثات فيينا: "نحن نبحث عن اتفاق راسخ وموثوق وليس في جدول اعمالنا اتفاق لايتضمن هاين الخصوصيتين . يجب علينا جميعًا أن نحاول ضمان أن تكون عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي مصحوبة بالضمانات والتحقق الضروريين ، وأنه يجب أن يجري رفع الحظر ولا يتم تحقيق ذلك من خلال أي اتفاق مؤقت.
وقال حسين أمير عبد اللهيان ، رئيس السلك الدبلوماسي ، في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره السوري فيصل المقداد في 6 كانون الأول / ديسمبر: "لا نعتبر الاتفاقية المؤقتة جيدة لبلدنا". يجب أن تكون الاتفاقية شاملة ، ويجب أن يكون هناك اتفاق على أن الجمهورية الإسلامية الايرانية والشعب يستفيدون بشكل ملموس من الفوائد الاقتصادية للاتفاق النووي ورفع الحظر .
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق- فارس
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2620 sec